جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:54 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

المسجد يعد ثانى أكبر المساجد الأثرية بمحافظة البحيرة

نائب محافظ البحيرة تشهد افتتاح المسجد المحلى الأثرى برشيد” صور ”

نائب محافظ البحيرة تشهد افتتاح المسجد المحلى الأثرى برشيد
نائب محافظ البحيرة تشهد افتتاح المسجد المحلى الأثرى برشيد
رشيد - البحيرة

في إطار الاستعداد لشهر رمضان المبارك، والاهتمام بعمارة بيوت الله وخطة الدولة لإعادة إحياء المباني التاريخية، وإضفاء طابع حضاري عليها، ضمن خطة تطوير رشيد وتحويلها إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية.

شهدت الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة، افتتاح المسجد المحلى برشيد، وذلك بحضور السيد اللواء محمد شوقي بدر السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ كامل غطاس السكرتير العام المساعد للمحافظة، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، واللواء ياسر مهنا الدميني رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة رشيد، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد أبو حطب وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات التنفيذية.

حيث أكدت نائب محافظ البحيرة أن المحافظة تعد من المحافظات الغنية بالآثار الإسلامية والتلال الأثرية والآثار القبطية، فمدينة رشيد تعتبر متحفًا مفتوحًا للمساجد الإسلامية، وذلك يتجلى فى مبانيها المدنية والدينية من مساجد، فهي مدينة ذات تاريخ عريق، مشيرة إلي أن رشيد شهدت مختلف الحضارات، كما أنها تضم 58 موقعًا أثريًا منهم 22 بيتًا أثريًا و12 مسجد وضريح وحمامًا أثريًا.

هذا ويعد المسجد المحلى هو ثاني أكبر مسجد أثري بمحافظة البحيرة بعد مسجد زغلول الأثري، حيث أعيد افتتاحه بعد إنتهاء عمليات الترميم، لينطلق منه صوت الآذان مرة أخرى عقب توقف دام أكثر من 15 عامًا.

ويقع المسجد المحلى وسط السوق العمومي بمدينة رشيد، وتبلغ مساحته نحو 2300 متر، ويضم 4 مداخل رئيسية، وبه 99 عموداً، ويبلغ ارتفاع مئذنته نحو 19 متراً، ويوجد به ضريح سيدي "علي المحلي" المتوفي سنة 90 هجرية، ويضم المسجد مكتبة زاخرة بالكتب والمخطوطات الإسلامية.

كما أنه يتميز بتصميم معماري مميز، فهو من المساجد ذات الأروقة والصحن، ويطل بواجهتين في الشرق والجنوب، الواجهة الشرقية تضم ثلاثة مداخل وشباك السبيل، وتبدأ هذه الواجهة في الطرف الشمالي بالكتاب وحجرة الإمام، أما شباك السبيل فهو من النحاس، تحيط به أشرطة من الرخام وتعلوه مظلة فوقها شباك مزدوج مكون من قسمين معقودين بينهما عمود رخامي وتضم حجرة السبيل حوضًا رخاميًا، أما المداخل الثلاثة بهذه الواجهة فكل منها بارز، يتوجه صف من الشرفات المدرجة وتتوسطه حنية يعلوها عقد ثلاثي ذو خوصات، وتزينها زخارف الطوب، أما الواجهة الجنوبية فتضم مدخلاً يشبه مداخل الواجهة الشرقية".

ويضم المسجد 12 بائكة من عقود مدببة تقوم على أعمدة متنوعة الأحجام والأشكال، وتحمل السقف الخشبي ويتوج الصحن شرفات نصف دائرية تقوم على قواعد، أما الضريح الذى يتوسط رواق القِبلة فهو عبارة عن حجرة مربعة ذات بابين، في الشمال والجنوب، ويشغل كل من المدخلين حجر بارز تتوسطه حنية متوجة بعقد ثلاثي، والمنبر من خشب الخرط المتنوع والحشوات الخشبية، وعليه كتابات بخط النسخ، أما المئذنة فتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية، وهي من ثلاثة أدوار وشرفة تقوم على مقرنصات يزخرف بدنها زخارف.

من الجدير بالذكر ان أعمال الترميم بالمسجد المحلى ضمن خطة تطوير رشيد وتحويلها إلى متحف مفتوح للآثار الاسلامية، والحفاظ على السمة التاريخية والأثرية للمدينة وتشجيع السياحة الداخلية.