جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

مقتل عامل على يد أشقاء طليقته بالمرج

ارشفيه
ارشفيه

لم تشفع سنوات العشرة لـ"رمضان" وأطفاله الصغار، عند طليقته التى قررت تحويل حياته إلى جحيم تارة بالضرب وأخرى بتحرير محاضر كيدية للحصول على الأموال التى يتقاضاها باليومية من خلال عمله كوافير حريمى فى أحد المحال، ولم تكتف بذلك بل وضعت خطة محكمة قامت خلالها بالتعدى عليه بالضرب وسط الشارع لإجباره على التنازل عن الشقة، إلا أن جسده النحيل لم يتحمل وسقط على الأرض ولقى مصرعه فى الحال.


كواليس جريمة "كوافير المرج"، سردها شقيقه حسن التى راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر ٤٥ عاما، يشهد له بالأخلاق ومحبوب من الجميع، وخيم الحزن على المنطقة بأكملها بسبب مقتله غدرا.
وأضاف: "أخويا مش بتاع مشاكل وإحنا ناس فى حالنا، ومنذ ٩ سنوات تزوج من هذه الفتاة، وبعدها حولت حياته لجهنم بسبب كثرة الخلافات، وفشل فى إرضائها بكل الطرق، وكانت المفاجأة عند علم أنها قامت بسحب قروض من احدى الجمعيات بلغت نحو ٣٠٠ ألف جنيه، ولم تخبره بها وعندما اكتشف ذلك كان رد أشقائها: "عاجبك تعيش كده معاها عيش مش عاجبك سيب الشقة وامشي".


وتابع: "قبل حلول شهر رمضان، وصل قطار الزواج بينهما إلى محطته الأخيرة بالطلاق، واعتقدنا وقتها أن الأمور هدأت، حيث تركت له الأطفال وكنت أنا أقوم برعايتهم حتى عودة أبيهم من العمل، وخلال رمضان كنت أقوم بإعداد الطعام، وبعد فترة قامت الأم وأشقاؤها بخطفهم، وحينها قولت لأخى دى أمهم وكانت الأمور تسير بشكل طبيعى حتى بعد العيد".


وأوضح: "بعد العيد ظهرت طليقه أخى على الساحة مرة أخرى، بحجة أنها تريد الشقة بالرغم أنها حصلت على كل حقوقها الشرعية وقت الطلاق، وبدأت الخلافات تتجدد مرة أخرى، وفى يوم الواقعة كان أخى قادما من عمله ومعه الطعام وفؤجى بقيام ٧ أشخاص يعتدون عليه بالضرب منهم ٤ أشقاء طليقته حتى سقط على الأرض ولقى مصرعه، مستطردا: "لما وصلنا الخبر جيت لقيت أخويا ميت".


وأردف: "بعد ارتكاب الجريمة لاذا المتهمون بالفرار، وعقب إبلاغ الشرطة نجحت فى ضبط ٤ أشخاص منهم وجار ملاحقة ٣ آخرين، وإحنا مش عاوزين غير حق أخويا بالقانون".