جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:26 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

يُسبّب أمراضًا خطيرة.. معلومات صادمة عن التكييف الصحراوي

يلجأ البعض إلى شراء التكييف الصحراوي بسبب سعره البسيط ووزنه الخفيفة وسهولة تنقله، وتوفير الراحة والتخلص من الحرارة الشديدة خلال أشهر الصيف ورغم أنه يوفر الراحة من درجات الحرارة المرتفعة، فمن المهم أن ندرك الآثار الجانبية المحتملة التي قد يُسببها على صحتنا.

من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا لمكيف الهواء هو جفاف العين، فعندما يعمل مكيف الهواء، فإنه يميل إلى تقليل مستويات الرطوبة في الغرفة، ونتيجة لذلك، تتبخر الرطوبة في أعيننا بشكل أسرع، مما يؤدي إلى الجفاف والحكة وعدم الراحة، والأفراد الذين يعانون بالفعل من جفاف العين أو حالات العين الأخرى هم أكثر عرضة لهذه المشكلة.

إن قضاء فترات طويلة في بيئة مكيفة الهواء قد يجعلنا نشعر بالخمول واستنزاف الطاقة وذلك لأن درجات الحرارة الباردة قد تخفض معدل الأيض لدينا وتبطئ العمليات الطبيعية في أجسامنا، بالإضافة إلى ذلك، فإن نقص دوران الهواء النقي قد يساهم في الشعور بالتعب والنعاس.

يمكن أن يؤدي التكييف الصحراوي إلى استنزاف مستويات الرطوبة في الهواء، مما قد يؤثر بدوره على مستويات الترطيب لدينا، عندما يكون الهواء جافًا، تفقد أجسامنا الرطوبة بسرعة أكبر من خلال التنفس والتعرق.

يمكن أن يؤدي هذا إلى الجفاف إذا لم نعوض ذلك بشرب كمية كافية من السوائل، يمكن أن يؤدي الجفاف المطول إلى عواقب صحية مختلفة، مثل الصداع وجفاف الجلد والدوخة.