جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:43 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

تفاصيل التصعيد الجاري بين حزب الله وإسرائيل.. وهل يستعد الاحتلال لغزو لبنان؟

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي نحو 20 غارة جوية، استهدفت المنطقة الحرجية المتصلة بين أطراف بلدات بجنوب لبنان.

من جهته قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "خلال الليل، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي نحو 30 منصة لإطلاق الصواريخ وموقعا للبنية التحتية لحزب الله والتي شكلت تهديدا للمدنيين الإسرائيليين في مناطق جبين والناقورة ودير سريان وزبقين في جنوب لبنان.

بالإضافة إلى ذلك، ضربت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة الضهيرة في جنوب لبنان".

يأتي ذلك فيما تشهد جبهة جنوب لبنان، في الأيام الاخيرة، تصعيدا في وتيرة الأعمال القتالية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، فبينما أعلن جيش الاحتلال جهوزيته للقيام بتحرك هجومي داخل الأراضي اللبنانية، يواصل حزب الله استهداف قواعد ومراكز للجيش الإسرائيلي على طول الشريط الحدودي المحاذي للبنان، وكذلك استهداف مدن ومستوطنات شمال إسرائيل بالصواريخ والمسيرات.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت دعا أمس الأول، جيش الاحتلال للتأهب لاجتياح بري في لبنان يشبه ما حدث في غزة وقال إن مركز الثقل العسكري لجيش الاحتلال ينتقل من الجبهة الجنوبية مع غزة نحو الشمالية مع "حزب الله".

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن طائرة مسيرة عبرت الحدود من لبنان، وضربت هدفا عسكريا حساسا للغاية في شمال إسرائيل.

ووسط تهديدات تل أبيب باستعداد إسرائيل وجاهزيتها لحرب شاملة مع "حزب الله"، أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن حكومة الحرب تخشى حربا شاملة مع "حزب الله"، وذلك على خلاف ما وصفته بـ"هراء النصر المطلق"، في إشارة إلى مزاعم بعض المسؤولين الإسرائيليين.

من جهته، أشار نعيم قاسم، نائب أمين عام "حزب الله" اللبناني، إلى أن "ردود الحزب المؤلمة هي لردع الكيان الصهيوني، وأن هذه الردود محدودة بأهدافها، وليست ما يمتلكه الحزب من قدرة للردود التي يحين وقتها".

في الأثناء، كشفت شبكة "المنار" التابعة لحزب الله، عن تعرض دراجة نارية لهجوم بطائرة مسيرة في ميس الجبل جنوب لبنان.

فيما قالت تقارير إعلامية آخري أن أحد عناصر حزب الله أستشهد وأصيب آخر.

من جهة أخرى، أعلن حزب الله مقتل أحد عناصره في مواجهات مع الكيان الصهيوني جنوب لبنان، ليرتفع عدد قتلى الحزب إلى 436 عنصرا منذ 8 أكتوبر الماضي.

على المستوي الدولي، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مسؤول أمريكي مطلع أن إدارة الرئيس جو بايدن حذرت إسرائيل من المبادرة لتصعيد واسع وحرب شاملة مع حزب الله في لبنان.

وأشار المسؤول إلى أن إدارة بايدن تؤيد إجراءات تل أبيب ضد حزب الله لكنها ترى أن عواقب حرب واسعة مع لبنان يجب أخذها بعين الاعتبار.

وأكد أن واشنطن أبدت مخاوف من أن يدفع فشل إبرام صفقة مع حماس تل أبيب إلى شن حرب على حزب الله.

وفي إشارة إلى المخاوف المتزايدة في لبنان من الغزو الإسرائيلي، أشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، المعروفة بقربها من حزب الله، إلى مصادر تزعم أن جيش الاحتلال أشار إلى أنه سيحاول قطع جنوب لبنان وقوات حزب الله هناك عن خطوط الإمداد إلى الشمال وسوريا أثناء الغزو البري.

وتُزعم هذه الخطة بأنها تعني أن الجيش الإسرائيلي سيقطع عبر جنوب غرب سوريا للدخول إلى عمق الأراضي اللبنانية وقطع خطوط إمداد حزب الله إلى معقله في وادي البقاع، وكذلك إلى الشرق، حيث يتلقى الأسلحة والمعدات عبر البنية التحتية الإيرانية في سوريا.