جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:01 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

صوت الناس.. مشكلة كل عام دراسي.. رسالة إلى وكيل وزارة التعليم بالقليوبية؟

سماح إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبيه
سماح إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبيه

أرسل أحد المواطنين بمحافظة القليوبية رسالة إلى باب صوت الناس بموقع البوابة نيوز يقول فيها: "شاءت الظروف أن اتحرك خلال الأيام الماضية بين مكاتب ديوان عمل مديرية تعليم القليوبية، لأضع يدي على المشكلة الحقيقية التي تواجه المنظومة، فقد رأيت مكاتب المسؤولين مفتوحة الأبواب لكل صاحب مشكلة بدء من مكتب وكيل وزارة التربية والتعليم، الأستاذة سماح إبراهيم، مرورا بمكاتب مديري الإدارات.. ورأيت تعامل دون ضجر ولا غضب والاستماع لكل مشكلة والتوجيه بحلها، من أستاذة سماح إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم، ومن مدير إدارة طوخ التعليمية، الأستاذ حسام زهدي.

أين المشكلة؟

المشكلة في المسؤولين بالدرجات التالية إذ أن معظمهم قضوا أعمارهم في دولاب العمل بما شابه من بيروقراطية فاكتسب خصال العمل الروتيني التي بها يتوه صاحب المشكلة بين المكاتب مما يضطره إلى العودة من حيث بدأ والرجوع إلى وكيلة الوزارة ومديري الإدارات وهم في "مطحنة" يومية بمعنى الكلمة من تجهيز مدارس وسداد عجز وتوقعيات أوراق في يوم لا ينتهي بساعات العمل الرسمية ولكنه يمتد لساعات متأخرة من الليل، ولو أن كل موظف أدى دوره المنوط به كما يجب لوصلنا إلى حلول اسرع لكل المشكلات.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، في كل عام يصدر التوجيه نشرة تنقلات وانتدبات بحجة سد العجز، ومن ثم يفاجأ المدرسون بنقلهم أو ندبهم إلى مدارس تبعد عن محل إقامتهم بمسافة كبيرة ومنهم من قارب على سن المعاش.. ومنهم من يعاني أمراض مزمنة ومنهن من هن أمهات ولديها أسرة.. وبدلا من أن يعالج التوجيه مشكلة العجز بالحل الذي طرحه الوزير بالعمل بالحصة يعاود نفس التجربة كل عام بنفس السوء ويلقي بالمشكلة برمتها لدى وكيل الوزارة أو مدير الإدارة ليحملهم جهد ومعاناة بحث ظروف كل حالة على حدة.

هذه المشكلة التي نعيشها كل عام أليس لها حلا نهائيا حتى نتفرغ لغيرها من الأمور الهامة التي تتطلبها العملية التعليمية! وإذا كانت هناك تعينات تمت سواء من خلال المسابقات أو العمل بالحصة، فلماذا ندور في نفس الدائرة كل عام؟ ولماذا يشتت التوجيه الأسر ويحمل المدرسين والمدرسات أعباء إضافية في ظل ظروف صعبة، حتى أن البعض منهم يتعامل بتسلط فبدلا من النقل أو الندب بإزاحة يتعمد تنفيذهما إلى أبعد الأماكن على حدود الإدارات ولكم من مشكلات بسبب هذا التعنت وصلت إلى أروقة النيابة الإدارية.

والسؤال للتوجيه.. مدرس أو مدرسة في بداية عام دراسي يتم نقله أو ندبه فجأة وبهذا الشكل دون مراعاة لظروف اجتماعية وأسرية.. هل سيؤدي الدور المنوط به؟. هل سنصل إلى ما نبغيه جميعا من انتظام العملية التعليمية وتطويرها؟ هل سيذهب المدرس أو ستذهب المدرسة إلى محل عملها راضية أم ساخطة تصب غضبها على المنظومة وعلى الظروف التي شتت أسرتها وكبدتها كل هذا العناء.

وأمام مناشدات كثيرة وصلتنا ومعاناة رأيناها خلال الأيام السابقة نناشد وكلاء الوزرات وأخص ما رأيته اناشد الأستاذة سماح إبراهيم وكيل وزارة التعليم بالقليوبية، بمراجعة نشرات النقل والندب التي صدرت من عموم التوجيه ورفع العبء والظلم عن كاهل الذين صدرت لهم تلك النشرات ومراعاة ظروفهم المرضية والعائلية، وسد العجز على قدر الإمكان بالنقل أو الندب إلى أماكن قريبة من محل الإقامة أو عن طريق التعيين بالأسرة، لأن حجم الضرر الواقع على أسر هؤلاء المدرسين والمدرسات سيحول دون تحقيق المبتغى من العملية التعليمية وسنسد العجز بأجساد دون أرواح تعلم وتعطي أمل لأبنائنا.

موضوعات متعلقة