جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:50 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

مفارقات وتباين في الآراء والمواقف

تباين
تباين

نرصد مفارقات وتباين في الآراء والمواقف جراء تلك الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران ..

ويأتي ذلك من حيث نشرت بعض المواقع والمنافذ الصحفية والإعلامية المتنوعة ما مفاده ان الضرب في تل أبيب والصراخ في تونس والجزائر والمغرب ..

وهذا يعني حالة من الصدمة اصابت الشوارع التونسي والجزائري والمغربي عقب استهداف ايران لمقر الوحدة 8200 الاستخباراتية الصهيونية ..

وذلك الاستهداف الذي ادى لانقطاع التواصل بين الموساد وعملائه في شمال افريقيا ..

هذا ويعيش الاف الجزائرين والتوانسة والمغربيون الذين يعملون لصالح الوحدة التجسسية حالة من التخبط مصحوبة بالقلق ..

خاصة وأن آلاف الأسر الجزائرية والتونسية والمغربية ليس لديها مصدر رزق آخر أو أي دخل من اي نوع سوى ما تقدمه لهم الوحدة من رواتب ومكافآت نظير خدماتهم التجسسية لصالح اسرائيل .

وتعتبر الجزائر وتونس والمغرب اهم قواعد استخباراتية هجومية خارج اسرائيل .. في المنطقة ..

ومنهما توجه اسرائيل ضرباتها للقوى والدول المناوئة لها ..

وذلك اعتمادا على كم هائل من العملاء والجواسيس الذين يؤدون مهامهم اما بدوافع عقائدية أو مادية ..

هذا حيث قد نجحت اسرائيل منذ ظهور الحروب الالكترونية في التوسع في المنطقة العربية واستغلال شعوب تنطق باللغة العربية كرأس حربة ضد أعدائها العرب وايران ..

ووقع الاختيار على تونس والجزائر والمغرب بالطبع لتشييد أكبر قاعدة هجومية الكترونية نظرا لأن الدولتين يوجد بهما عدد كبير من اليهود والاخوان المسلمين .. والذين وفروا تربة خصبة وآمنة لتنمية النشاط الاستخباري الاسرائيلي وتقويته.

الا أن الضربة الايرانية الأخيرة لمقر الوحدة 8200 في تل ابيب وانقطاع التواصل اثر بشكل بالغ وربما مؤقت على النشاط في تونس والجزائر والمغرب .. ظهرت أولى تداعياته في انسحاب (قافاة الصمود) من سرت الى مصراتة مع أنباء عن تفكيكها وعودتها للديار .. اضافة الى خفة حدة الحملة الدعائية المضادة ضد ايران ما أدى الى بروز حالة من التعاطف الشعبي العربي مع طهران ..

كان ذلك بيان يوضح تفاصيل اكثر ما رصدناه من مفارقات وتباين في الآراء والمواقف جراء تلك الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران في منافذ إعلامية وصحفية ومتلفزة متنوعة.