جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:47 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر

خببر اقتصادي يكشف أسباب وأثر قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة للمرة الرابعة خلال 2025

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، أن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي بخفض خفض سعرى عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة بنسبة 1% إلى 21% و22% على الترتيب، يعد هو الخفض الرابع خلال العام الجاري وقد جاء موافقا للتوقعات، خاصة مع استمرار تراجع معدلات التضخم واستقرار سعر صرف الدولار وارتفاع تدريجي للعملة المحلية.

وأضاف غراب، أن معدل التضخم في مصر يتراجع بشكل تدريجي خلال الشهور الماضية ما يؤكد استدامته، فقد تراجع المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 10.7% في أغسطس الماضي مقابل 11.6% في يوليو الماضي، وذلك مع استقرار سعر صرف الدولار والمستمر في تراجعه تدريجيا مقابل الجنيه حيث تراجع سعر صرف الدولار من أعلى من 50 جنيه حتى وصل لأقل من 48 جنيها خلال شهور قليلة جدا، نتيجة زيادة دخول سيولة دولارية لمصر خلال الفترة الحالية من تحويلات العاملين بالخارج والصادرات والسياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، وهذا يؤكد استمرار تراجع معدل التضخم خلال الفترة المقبلة، ولذا قام البنك المركزي بخفض سعر الفائدة .

وأشار غراب، إلى أن استمرار تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه يعني تراجع في تكلفة الاستيراد وخفض التكلفة الإجمالية للمنتج المحلي ما يعني تراجع في سعر السلع بالأسواق واستدامة تراجع معدل التضخم تدريجيا، وهو ما دفع البنك المركزي للجوء لخفض سعر الفائدة، خاصة وأنه بعد الخفض مازال معدل الفائدة الحقيقي في مصر مرتفعا ما يسهم في احتفاظ أدوات الدين الحكومية بجاذبيتها أمام المستثمرين الأجانب وجعل مصر سوقا جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية.

تابع غراب، أن خفض سعر الفائدة قرار جيد لأنه يسهم في تحفيز ودعم النشاط الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار المحلي والأجنبي، إضافة إلى انعكاسه بإيجابية على سوق المالي وتحريك عجلة الاقتصاد والإنتاج، موضحا أن خفض الفائدة يقلل من تكلفة التمويل على الشركات والمنتجين والمصنعين ما يشجعهم على زيادة الاستثمارات والتوسع في استثماراتهم القائمة، كما أنه سيدعم سوق المال ويحسن تنافسية الصادرات المصرية، وهذا يمثل دفعة قوية للاقتصاد الوطني نحو تحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم وتعزيز النمو المستدام.

موضوعات متعلقة