جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

الإفتاء توضح مقاصد الزواج في الإسلام ووسائل الحفاظ عليه

تحدثت دار الإفتاء المصرية عن مقاصد الزواج في الشريعة الإسلامية، موضحة أن الشرع الحنيف جاء بمنهج متوازن ومتكامل لا تناقض فيه، وأنه لم يترك جانبًا من جوانب صلاح الإنسان إلا وشرع له أحكامًا تحقق التوازن بين المصالح ودفع المفاسد، ومن بين هذه التشريعات جاء الزواج الذي وضع له الإسلام أحكامًا دقيقة تحفظ مقاصده وتحقق الاستقرار الإنساني والاجتماعي.

وأكدت دار الإفتاء أن الزواج في الإسلام ليس مجرد علاقة اجتماعية أو مادية، بل هو عبادة وميثاق غليظ، يهدف إلى تحقيق مقاصد عظيمة مثل الإحصان والعفة والإنجاب، وحفظ الأنساب، وحماية المجتمع من الفواحش، مشيرة إلى أن الزواج يجمع بين دوافع الطبع ومقتضيات الشرع، ليكون بذلك توازنًا بين متطلبات الجسد والروح، ومصدرًا لبناء الأسرة الصالحة التي هي نواة المجتمع.

وأضافت الدار أن الإسلام جعل الزواج وسيلة للاستقرار والسكن النفسي، ولتحقيق التكامل بين الرجل والمرأة، مؤكدة أن مقاصده الأساسية تتمثل في تحقيق الطهر والعفاف، واستمرار النسل، وتعمير الأرض، وحماية المجتمع من الانحراف الأخلاقي.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الإمام ابن قدامة المقدسي في كتابه المغني: إن الزواج يشتمل على تحصين الدين والمرأة وحفظها والقيام بها وإيجاد النسل، وهو ما يعكس الجانب الإيماني والاجتماعي في هذه العبادة. كما أشار الإمام زين الدين المناوي في كتابه فيض القدير إلى أن الزواج لا ينبغي أن يُقصد به مجرد قضاء الشهوة، بل يجب أن يكون هدفه حفظ النسل والتحصين وتنظيم شؤون الأسرة وحماية المال.

وأوضحت دار الإفتاء أن هذه المقاصد تمثل الأساس الذي يقوم عليه استقرار الحياة الزوجية، فهي التي تضمن المودة والرحمة بين الزوجين، وتحافظ على تماسك الأسرة، ومن ثم استقرار المجتمع بأكمله. ولهذا شدد الشرع الشريف على ضرورة حسن الاختيار بين الأزواج والزوجات، باعتباره الخطوة الأولى نحو زواج ناجح وحياة مستقرة.

واستدلت دار الإفتاء بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم»، موضحة أن هذا الحديث الشريف يبين أهمية التروي في اختيار الشريك، وتحقيق التكافؤ الديني والأخلاقي والاجتماعي بين الزوجين، لأنه أساس نجاح العلاقة الزوجية واستمرارها.

واختتمت دار الإفتاء بيانها مؤكدة أن الزواج في الإسلام هو بناء متكامل يجمع بين العبادة والمسؤولية، ويحقق التوازن بين مطالب الدنيا والآخرة، ويصون الإنسان والمجتمع من الانحراف، وأن الحفاظ على مقاصده والالتزام بأحكامه هو الطريق الأمثل لضمان حياة زوجية قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل.