جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:54 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية

السودان يصرخ.. مجاعة ونزوح وغياب المساعدات الإنسانية

يواجه السودان واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، إذ تتوسع بؤر المجاعة في عدة مناطق نتيجة تصاعد النزاعات المسلحة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين الذين يفرّون من أعمال العنف دون أن يحملوا معهم شيئا سوى الأمل في النجاة.

النزاعات تشعل أزمة غذاء تمتد إلى الفاشر وكادوقلي

الوضع الغذائي في السودان دخل مرحلة حرجة، مع ظهور بؤر مجاعة في مناطق النزاع، خاصة في الفاشر وكادوقلي وعدد من المخيمات التي حُرم سكانها من الوصول إلى الغذاء لفترات طويلة.

المشكلة لا ترتبط بقدرة البلاد الزراعية، إنما ترجع إلى استمرار القتال وإغلاق الطرق ومنع وصول الدعم إلى المناطق الأكثر تضررا، بما يشمل مخيمات النازحين داخليا.

المنظمات الإنسانية تواجه عوائق شديدة في الوصول للمحتاجين

أشارت المعلومات الواردة إلى أن المنظمات الدولية والإغاثية غير قادرة على الوصول إلى المناطق المنكوبة في الوقت المناسب، رغم محاولات مستمرة لاختراق الحصار وتأمين ممرات آمنة لتقديم المساعدات.

وتبذل جهود كبيرة من جهات الإغاثة للعمل على إنقاذ المناطق المهددة بالمجاعة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الأزمة إذا استمر تعطيل وصول المساندة.

موجات نزوح جديدة نحو الطويلة تزيد العبء الإنساني

وجرى التأكيد على أن منطقة الطويلة – الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من الفاشر – شهدت تدفق آلاف الأسر النازحة الفارة من القتال بحثا عن الأمان.

ووصل معظم هؤلاء دون أي ممتلكات أو مؤن، ما زاد الضغط على المجتمعات المحلية والمنظمات الإغاثية التي تحاول توفير الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية وسط ظروف شديدة التعقيد.

دعم صحي وإغاثي مكثف رغم صعوبة الظروف

تعمل جهات الإغاثة الدولية بالتعاون مع مؤسسات محلية على تقديم الدعم الطبي والغذائي للنازحين في الطويلة والمناطق المحيطة بها، وتشمل: توفير الإغاثة العاجلة للأسر الأكثر تضررا، ودعم المستشفيات والمستوصفات التي تخدم النازحين، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية ومستلزمات الطوارئ.

ورغم ذلك، يؤكد العاملون في المجال الإنساني أن حجم الكارثة يفوق الإمكانيات المتاحة، وأن استمرار النزاعات سيؤدي إلى تفاقم الوضع بصورة غير مسبوقة.

أزمة من صنع الإنسان وليست كوارث طبيعية

ما يشهده السودان اليوم هو أزمة بشرية ناتجة عن الصراع المسلح، وليست بسبب الجفاف أو الفيضانات أو أي ظروف طبيعية، ما يجعل الحل مرتبطًا بوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لضمان تدفق المساعدات قبل فوات الأوان.