جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:19 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

الأوقاف: خطبة الجمعة الرئيسية اليوم بعنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة»

وزارة الأوقاف المصرية
وزارة الأوقاف المصرية

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة الرئيسية اليوم، ليكون تحت عنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة».

وأوضحت الوزارة أن الهدف من الخطبة هو ترسيخ الوعي بقدسية المال العام، وبيان حرمته في الشريعة الإسلامية، وضرورة الحفاظ عليه وصيانته. كما قررت أن يكون موضوع الخطبة الثانية حول قضية “التفكك الأسري”.

وفي شرحها لمضمون الخطبة الأولى، أشارت الوزارة إلى أن التراث الإسلامي غني بالنماذج الأخلاقية الرفيعة، واستشهدت بما رواه الإمام الخطيب البغدادي عن أبي بكر الحربي، أنه سمع السري السقطي يقول: “حمدتُ الله مرة، فأنا أستغفر الله من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة”.

وعند سؤاله عن السبب، أجاب: كان لي دكان به متاع، فاشتعل حريق في السوق، فخرجت لأطمئن على دكاني، فقابلني رجل وقال لي: أبشر، فقد سلم دكانك، فقلت: الحمد لله، ثم راجعت نفسي فوجدت ذلك خطيئة.

وتظهر رواية أخرى في “تاريخ دمشق” لابن عساكر أن السري قال: “منذ ثلاثين سنة وأنا أستغفر من قولي: الحمد لله مرة”، وعند سؤاله عن السبب، أوضح: “وقع حريق في بغداد، فلقيني رجل فقال: نجا حانوتك، فقلت: الحمد لله، فندمت على ما قلت؛ لأني تمنيت لنفسي خيرًا لم يعم المسلمين جميعًا”.

تكشف هذه القصة عن عمق الأخلاق الإسلامية القائمة على سعة الصدر وشمولية الاهتمام بالمجتمع، حيث يشعر المؤمن بآلام الآخرين كما يشعر بآلامه.

فمجرد شعور السري بأنه فرح بنجاة متجره الشخصي بينما ابتلي غيره، جعله يستغفر ثلاثين عاماً ليس من لفظ الحمد بحد ذاته، بل من الشعور القلبي الذي انطوى على تفضيل المصلحة الخاصة.

وإذا كان هذا هو موقف أهل التقوى من مجرد شعور عابر، فكيف يكون الحال مع من يعتدي بشكل صريح على المال العام، الذي هو ملك للأمة بأكملها وليس ملكية فردية؟ فالمال العام حق جماعي، وأي انتهاك له يمثل اعتداءً مباشراً على حقوق الملايين.

وتعلمنا قصة السري أن المؤمن الصادق يتألم لمصاب أمته كما يتألم لمصابه الشخصي،فكيف يمكن لمن يدعي الإيمان أن يسرق أو يختلس أو يبدد مالاً عاماً هو حق للجميع؟ إذا كان رجل قد استغفر ثلاثة عقود لأنه فرح بسلامة متجره وحده، فما بال من يبني مصالحه الخاصة على حساب المجتمع، أو يعطل منفعة عامة لأجل منفعة شخصية.

موضوعات متعلقة