جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 08:42 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
في وقفة عرفات .. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات في وقفة عرفات اليوم الثلاثاء وقفة عرفات .. حالة الطقس اليوم الثلاثاء محافظ جنوب سيناء يعقد اللقاء الجماهيري الثالث بديوان الوحدة المحلية بمدينة رأس سدر مقاتلات أمريكية وإسرائيلية شنت هجومًا استهدف قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية يهنئ العاملين بديوان المنطقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حملات تموينية مكثفة بمطروح قبل عيد الأضحى تضبط لحوم فاسدة ودقيق مدعم وسجائر مهربة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي

كيف يخطط مجرمو الإنترنت لسرقة الضحية خلال 7 أيام؟

كشف دليل عثر عليه خلال مداهمات أمنية في الفلبين عن أساليب ممنهجة تستخدمها عصابات احتيال إلكتروني لاستدراج الضحايا عاطفيا قبل الاستيلاء على أموالهم، وذلك عبر كتيبات إرشادية مفصلة تشرح تقنيات الخداع النفسي وبناء علاقات رومانسية وهمية، فيما يعرف عالميا باسم احتيال "تسمين الخنزير".

وأظهرت الكتيبات، المكتوبة باللغتين الصينية والإنجليزية، تعليمات دقيقة حول كيفية إنشاء هويات مزيفة، والتلاعب بالمشاعر، والتدرج في كسب ثقة الضحايا، تمهيدا لدفعهم إلى استثمارات وهمية، خصوصا في العملات الرقمية أو النفط. وتصف العصابات الضحايا بـ “العملاء” وعملية الاحتيال بـ"البيع".

كشف أدلة على عمليات احتيال إلكتروني باستخدام أدلة وإرشادات مفصلة

ووفقا لوكالة رويترز، فإن هذه الوثائق صودرت خلال عمليتي دهم لمجمعات يشتبه في إدارتها من قبل شبكات احتيال يقودها صينيون في شمال العاصمة مانيلا، مؤكدة أن العديد من العاملين في تلك المراكز هم ضحايا اتجار بالبشر أجبروا على تنفيذ عمليات الاحتيال.

وتكشف الأدلة عن خطط زمنية سريعة لا تتجاوز سبعة أيام، تبدأ بالتعارف وبناء رابط عاطفي مكثف، ثم الانتقال تدريجيا للحديث عن المال والاستثمار، وصولا إلى عرض منصات مزيفة يتم من خلالها الاستيلاء على أموال الضحية.

كما توضح الكتيبات كيفية “تصنيف الضحايا نفسيا” والتعامل مع كل فئة بأسلوب مختلف، مع التركيز على الإغراق العاطفي، تقليد الاهتمامات، والتواصل اليومي المكثف لكسر الحواجز النفسية وبناء الاعتماد العاطفي.

وأكدت السلطات الفلبينية صحة هذه الوثائق، مشيرة إلى أنها تعكس “تنظيما عالي المستوى واستغلالا نفسيا معقدا”، في وقت حذرت فيه تقارير دولية من أن هذا النوع من الاحتيال يعد من “أكثر الجرائم الإلكترونية انتشارا عالميا”، خاصة مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لزيادة فعاليته

وتشير التحقيقات إلى أن هذه العمليات غالبا ما “يجبر على تنفيذها ضحايا الاتجار بالبشر” في مجمعات صناعية في جنوب شرق آسيا تدار من قبل عصابات يقودها صينيون.

كيفية تنفيذ الاحتيال

تبدأ العملية بإنشاء “هوية مزيفة مفصلة”:

- تاريخ الميلاد: يتم اختيار برج الأبراج المتوافق مع الضحية.
- المدينة والعائلة: تتوافق مع لهجة الضحية وجعل الوضع العائلي متوافقا مع القصة.
- الوظيفة والمستوى الاجتماعي: يوهم الضحية بأن المخادع موظف بارز أو يمتلك حياة راقية.

بعد ذلك، يبدأ المخادع “بالتواصل اليومي وبناء رابط عاطفي”، مع الضحية باستخدام نصوص محددة مسبقا، ومشاركة اهتمامات مشتركة، وتقديم إشارات مستمرة للاهتمام.

استهداف الشخصيات المختلفة

الكتيب يقسم الضحايا وفقا لشخصياتهم:

- الباردة القلب: يغرى الضحية لتخفيف حذرها عبر المزاح والمجاملة.
- المستقلة / المهنية: يظهر المخادع موقفا إيجابيا وكفاءة لبناء الثقة.
- المحافظة: يعرض على الضحية حياة أكثر إثارة لتشتيت روتينها اليومي.

كما يقدم نصائح حول العمر والخلفية الاجتماعية والاهتمامات والهوايات لإقناع الضحية بالانخراط العاطفي بسرعة.