جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:39 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

عالم أزهري: الزواج الثاني قد يصبح حراماً والإخفاء عن الزوجة إثم في هذه الحالات

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الزواج الثاني ليس "حقاً مطلقاً" للرجل، بل هو مسؤولية دينية وأخلاقية كبيرة ترتبط بالعدل والقدرة وجبر الخواطر، مؤكداً أن إخفاء الزواج عن الزوجة الأولى بدون عذر شرعي يُعد إثماً.

وقال الشيخ أحمد خليل، فى تصريحات له، إن الزوج الذي يتزوج سرا دون وجود سبب قهري أو عذر شرعي معتبر، يرتكب إثماً معنوياً كبيراً، موضحاً أن الأصل في المعاشرة هو قول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وأن الصدق والمكاشفة من ضرورات المعاملة، فإخفاء الزواج غالباً ما يصاحبه كذب وتقصير في الحقوق، مما يجعل الزوج آثماً شرعاً إذا تسبب هذا الإخفاء في ضرر نفسي أو مادي للزوجة الأولى.

وشدد الشيخ أحمد خليل على أن الزواج الثاني قد يصبح حراماً في حالات محددة، أبرزها: عدم القدرة على الإنفاق على بيت واحد، واليقين بعدم القدرة على العدل بين الزوجتين، أو إذا كان الغرض من الزواج الإضرار بالزوجة الأولى أو النكاية بها.

وعن حالات الإباحة، أشار العالم الأزهري إلى أنها مشروطة بالعدل والقدرة، وتتأكد الحاجة في مواقف معينة، منها: مرض الزوجة الذي يمنعها من القيام بواجباتها مع رغبة الزوج في الإعفاف، أو عدم القدرة على الإنجاب مع استمرار العشرة والمودة للأولى، أو الرغبة في ستر أرملة أو مطلقة مع القدرة المالية والجسدية الكاملة.

واستشهد الشيخ خليل بأدلة من القرآن والسنة، منها قوله تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}، ونصيحة النبي ﷺ في خطبة الوداع: "اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"، مشدداً على أن الغدر بالأمانة عبر إخفاء الزواج دون مبرر يتنافى مع التقوى.

وأكد على ضرورة أن يكون بناء البيوت مبنياً على الصدق والشفافية، مشيراً إلى أن البيوت التي تقوم على الكذب والسرية نادراً ما يكتب لها الاستقرار والبركة.