جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:49 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الغربية يتابع الاستعدادات النهائية لاستقبال عيد الأضحى المبارك محافظ دمياط يتفقد حديقة بنت الشاطىء وكوبرى دمياط التاريخى لمتابعة آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية وعروض فنية بديوان عام المحافظة المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة المحافظ في جولة تفقدية بمخبز المحافظة للخبز المدعم بالمنصورة في يوم وقفة عرفات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك

ما السبب وراء قيود روسيا على تطبيق واتساب؟

أمرت روسيا بحجب تطبيق واتساب، في خطوة جديدة تعكس تشديد الكرملين قيوده على تطبيقات المراسلة.

واعتبرت شركة “ميتا” المالكة للتطبيق أن القرار يهدف إلى دفع أكثر من 100 مليون مستخدم داخل روسيا نحو استخدام تطبيق “ماكس” الحكومي، الذي تصفه بأنه أداة رقابة مملوكة للدولة.

ما السبب وراء القيود الروسية على واتساب؟

صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لهيئة “بي بي سي”، بأن القرار جاء بسبب “عدم امتثال ميتا لمتطلبات ونصوص القانون الروسي”، مشيرا إلى أن بإمكان الشركة استئناف عملها إذا التزمت بالقوانين ودخلت في حوار مع السلطات.

وعند سؤاله عما إذا كانت الحكومة تسعى لإجبار المواطنين على استخدام تطبيق “ماكس”، قال إن «التطبيق الوطني متاحا كبديل".

بدورها، أعلنت هيئة تنظيم الإنترنت الروسية روسكومنادزور أنها شددت أيضا القيود على تطبيق “تيليجرام” بدعوى مخاوف أمنية.

ويعد “تيليجرام” واسع الانتشار في روسيا، ويقال إنه يستخدم على نطاق كبير من قبل القوات الروسية في أوكرانيا، فيما اشتكى مدونون مؤيدون للحرب من أن هذه الإجراءات تعرقل الاتصالات الميدانية.

ومنذ ما قبل الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022، تعمل السلطات الروسية على تطوير بديل محلي للإنترنت العالمي، وتسارعت هذه الجهود خلال الحرب، بالتوازي مع الترويج لمنصة “ماكس” المدعومة من الدولة.

ويتهم منتقدون التطبيق بإمكانية استخدامه لأغراض المراقبة، وهو ما تنفيه وسائل الإعلام الرسمية، ويجري الترويج لـ"ماكس" عبر الإعلانات التلفزيونية واللوحات الطرقية ومن خلال المسؤولين المحليين ووسائل الإعلام.

وتقول موسكو إن كلا من واتساب وتيليجرام رفضا تخزين بيانات المستخدمين الروس داخل البلاد وفقا لما يفرضه القانون، كما تتهم واتساب بأنه أحد أبرز المنصات المستخدمة في عمليات الاحتيال المالي، وهو ما تعتبره سببا يدفع إلى الانتقال نحو “ماكس”.

من جهتها، أكدت واتساب أنها تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على تواصل المستخدمين، مشددة على أن “عزل أكثر من 100 مليون شخص عن وسائل اتصال خاصة وآمنة خطوة إلى الوراء ولن تؤدي إلا إلى تقليل مستوى الأمان”.

وكانت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” قد أفادت في وقت سابق بأن الحظر الدائم لواتساب قد يدخل حيز التنفيذ في عام 2026.

ونقلت عن المسؤول الروسي أندريه سفينتسوف قوله إن "مثل هذه الإجراءات الصارمة مبررة تماما" بعد تصنيف روسيا لشركة ميتا كمنظمة متطرفة.

وكان واتساب التطبيق الأكثر شعبية في روسيا قبل تصنيف ميتا كمنظمة متطرفة عام 2022، وهو التصنيف الذي أدى إلى حجب تطبيقات أخرى تابعة لها مثل إنستجرام وفيسبوك، مع استمرار إمكانية الوصول إليها عبر الشبكات الخاصة الافتراضية VPN، دون تجريم استخدام المواطنين لها.

كما أفاد مشروع الحقوق الرقمية “نا سفيزي” بأن السلطات الروسية كثفت حذف مواقع إلكترونية من دليل عناوين الإنترنت الرسمي الخاضع لإشراف روسكومنادزور، مشيرا إلى إزالة 13 موردا شائعا من النظام الوطني لأسماء النطاقات، من بينها يوتيوب، وفيسبوك، ونسخة الويب من واتساب، وإنستجرام، وبي بي سي، ودويتشه فيله، ما يجعل الوصول إليها متعذرا دون استخدام VPN.

وتشبه بعض الأوساط تطبيق “ماكس” بتطبيق WeChat الصيني، باعتباره “تطبيقا فائقا” يجمع بين خدمات المراسلة والخدمات الحكومية.

ومنذ عام 2025، فرضت السلطات تثبيت “ماكس” مسبقا على جميع الأجهزة الجديدة المباعة في البلاد، مع تقارير عن إلزام موظفي القطاع العام والمعلمين والطلاب باستخدامه.

من جهته، اعتبر الرئيس التنفيذي لتيليجرام “بافل دوروف” أن القيود المفروضة على تطبيقه تهدف إلى دفع المواطنين لاستخدام تطبيق حكومي لأغراض الرقابة والرقابة السياسية.

وأشار إلى أن إيران حاولت اتباع نهج مشابه بحظر تيليجرام والترويج لبديل حكومي، لكن المستخدمين تمكنوا من التحايل على القيود.

وختم دوروف بالقول إن “تقييد حرية المواطنين ليس أبدا الحل الصحيح”.