جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:41 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

«كوكاويين السلوك ...إدمان بلاحدود »ندوة بمجمع إعلام الإسكندرية

ندوة
ندوة
الإسكندرية


نظم مجمع إعلام الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة توعوية بعنوان «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود»، بالتعاون مع معهد الإسكندرية العالي للإعلام، وذلك في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى «حمايتهم واجبنا» لتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب وتنمية مهاراتهم في مجال الأمن الرقمي.
جاءت الندوة بحضور الدكتورة أماني ألبرت عميد معهد الإسكندرية العالي للإعلام، والدكتور محمد جمال الدين استشاري التدريب المؤسسي بـالأكاديمية العربية ، والدكتورة أمنية بكري صبرة المشرف على قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد.


وافتتح الندوة تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية، مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا على حرص قطاع الإعلام الداخلي في رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان الرقمي، خاصة أن الإدمان السلوكي يُعد من أخطر أنواع الإدمان نظرًا لارتباطه بالتكنولوجيا وسهولة الوقوع فيه دون إدراك لمخاطره أو أساليب الاستخدام الآمن.


من جانبها، أكدت الدكتورة أمنية بكري صبرة أن إدمان السلوك يمثل تحديًا كبيرًا يواجه الأسرة المصرية، لما له من آثار سلبية تتمثل في تباعد أفراد الأسرة، وارتفاع معدلات المشكلات الأسرية، وضعف الروابط الاجتماعية وقطع صلة الرحم.
وأشار الدكتور محمد جمال الدين إلى أن تكلفة الإدمان السلوكي باهظة على المستويين الصحي والنفسي، موضحًا أن دراسات صادرة عن البورد الأمريكي أكدت أن الإرهاق الرقمي المستمر، وضعف التركيز والانتباه، والضغوط النفسية المتزايدة، تعد من الأسباب الرئيسية للتأخر الدراسي. وأضاف أن “هرمون السعادة” في المخ سلاح ذو حدين، ما يستلزم إدارة واعية للسلوك الرقمي، من خلال تطبيق ما يُعرف بـ«استراتيجيات السعادة» التي تساعد على تحقيق التوازن، عبر تقليل المثيرات، وتأخير الإشباع، وتعزيز قوة الإرادة، وإيجاد بدائل إيجابية لترشيد استهلاك التكنولوجيا.


وفي كلمتها، شددت الدكتورة أماني ألبرت، عميد المعهد، على أن الوعي الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة حتمية في ظل التحول الرقمي المتسارع، مؤكدة أن بناء جيل واعٍ قادر على الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا يمثل حجر الأساس لحماية الشباب من مخاطر الإدمان السلوكي، ويعزز قدرتهم على توظيف الأدوات الرقمية بصورة إيجابية تخدم دراستهم ومستقبلهم المهني.


واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكاتف المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يسهم في حماية النشء ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.