جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:45 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد قرار الاتصالات.. أسعار باقات الإنترنت الأرضي 2026 في مصر رسميًا فرصة أخيرة.. قرار عاجل بإعادة فتح رابط استمارة الشهادة الإعدادية 2027 حتى الأحد موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر نوفمبر.. رابط الاستعلام والتسجيل 15 ألف جنيه شهريًا لا تكفي أسرة من 4 أفراد.. محمود العسقلاني يكشف فاتورة الغلاء تطعيم مليون و200 ألف طفل ضد الحصبة بالبحيرة في رحاب مكتبة الإسكندرية.. رئيس جامعة دمنهور يشهد حفل تخرج الدفعة 15 لكلية الطب البيطري سقوط طالب أبو المطامير.. يدير صفحة وهمية لبيع الصواعق الكهربائية من إعلان القاهرة إلى كرواتيا: مصر تترأس الاجتماع الـ99 للمكتب التنفيذي لاتفاقية حماية البيئة البحرية للبحر المتوسط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن نجاح محميات جنوب سيناء في إنقاذ وإعادة إطلاق 3 سلاحف بحرية بطابا ضربة قوية لتجار السوق السوداء بالبحيرة.. ضبط 700 لتر سولار مدعم قبل بيعها بأضعاف سعرها تنفيذاً لتوجيهات د. منال عوض.. واصل جهاز تنظيم إدارة المخلفات حملاته التفتيشية والتوعوية على المحال بحي المطرية بالقاهرة لغز جثة كوم زمران.. طعنات نافذة تنهي حياة شاب داخل مزرعته بالدلنجات

حرب إيران تشعل حسابات القوى الكبرى.. روسيا بين مكاسب اقتصادية وخسائر جيوسياسية

في قراءة تحليلية لتداعيات الحرب المرتبطة بإيران، أوضح حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن حسابات الربح والخسارة تكشف عن تباين نسبي بين مصالح كل من روسيا والصين.

وأشار حامد فارس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن موسكو قد تجد في استمرار الصراع فرصة لتخفيف الضغوط المرتبطة بملف أوكرانيا، بينما تتضرر بكين نتيجة اضطرابات الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

وأضاف أن هذا التباين لا يعني بالضرورة وجود صدام بين الجانبين، بل إن المصالح الاستراتيجية المشتركة تظل عاملًا حاسمًا يدفعهما نحو التوافق والتنسيق، وليس المواجهة.

مكاسب اقتصادية تقابلها خسائر جيوسياسية

وأشار فارس، إلى أن روسيا، رغم ما قد تحققه من مكاسب اقتصادية ظرفية، تواجه في المقابل مخاطر جيوسياسية كبيرة، خاصة إذا تعرضت إيران لضرر مباشر، مؤكدًا أن طهران تمثل عمقًا استراتيجيًا مهمًا للأمن القومي الروسي.

وأوضح أن فقدان إيران كحليف استراتيجي سيؤثر بشكل مباشر على النفوذ الروسي في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل التراجع النسبي لبعض أدوار موسكو الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.

الحفاظ على صورة الحليف الموثوق

وأكد أن أحد أبرز دوافع التحرك الروسي يتمثل في الحفاظ على صورتها كحليف موثوق أمام شركائها، مشيرًا إلى أن أي تراجع في دعم إيران قد ينعكس سلبًا على مصداقية موسكو في المنطقة.

ولفت إلى أن هذا الاعتبار يتجاوز حدود المكاسب الاقتصادية المؤقتة، ليصل إلى جوهر الدور الروسي في إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية.

تلاقي المصالح الروسية الصينية

وفي السياق ذاته، أوضح أن المصالح الاستراتيجية لكل من روسيا والصين تلتقي عند نقطة رئيسية، وهي ضرورة منع انهيار الدولة الإيرانية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على استقرار الإقليم.

وأشار إلى أن أي إضعاف كبير لإيران قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل خريطة النفوذ الدولي في الشرق الأوسط، بما لا يخدم مصالح موسكو أو بكين، فضلًا عن تأثيره على مشروعات كبرى مثل "الحزام والطريق".

وعلى صعيد الموقف الأمريكي، أكد فارس أن رفض الولايات المتحدة لأي دور روسي في الوساطة يرتبط بطبيعة التنافس الاستراتيجي مع موسكو، موضحًا أن هذا التنافس يمتد أيضًا ليشمل الصين، ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي في ظل تعدد مراكز القوى وتشابك المصالح.