جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:54 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ فقد انتشر مقطع فيديو مرعب مُصنَّع بالذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "أحداث يوم القيامة كأنك تراها". فما حكم هذا العمل؟

تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن تصوير أحداث يوم القيامة كمشاهد مرئية عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي أمر محرمٌ شرعًا.

وأضافت دار الإفتاء أن هذا التصور لأحداث يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي، يشتمل على جملة من المحاذير والمفاسد، كتشويه الحقائق الدينية، والتحريف والتضليل الذي ينتشر على نطاق واسع.

كما يجعل أوصاف يوم القيامة وأحداثها التي هي غيب أسيرةً لرؤيةٍ يفرضها الذكاء الاصطناعي فرضًا على المتلقي لها بحسب المعلومات المغذية له وما قد يصل إليه الخيال الافتراضي، بما يغير حتمًا من تخيل المتلقي لهذه الأحداث والصورة الذهنية القائمة عنده حولها، ويستبدل بها الصورةَ التي حصلت بها المحاكة الافتراضية، وهو أمرٌ عظيم الخطر وفاسد الأثر!

مفاسد تجسيد أحداث يوم القيامة

ونوهت دار الإفتاء إلى المفاسد المترتبة على تجسيد أحداث القيامة تقنيًّا؛ حيث تميل الذاكرة البشرية والعقل الباطن بطبعهما إلى استبدال المعاني المجردة بالصور المحسوسة، مما يؤدي إلى الاستلاب البصري، وبعد أن يشاهد المتلقي تجسيدًا بصريًّا ليوم القيامة، تنطبع تلك الصورة في ذهنه وتلتصق بمخيلته، فتصبح هي المرجع الإدراكي لديه كلما ذُكرت القيامة أو تُليت آياتها.

وقالت دار الإفتاء إن محاولة تصوير أحداث القيامة تقنيًّا تُعد ضربًا من المستحيل العادي، ومخالفةً صريحة للمقررات الشرعية والإفتائية، وإن كانت للتقريب لا حكاية الحقيقة؛ وذلك لأن الغيب المطلق لا شبيه له في عالم الشهادة حتى يُقاس عليه أو يُقرب به، فكلُّ تجسيدٍ بصريٍّ له هو في حقيقته (تعيينٌ لكيفيةٍ) لم يَرِد بها نص، وما كان كذلك فهو لا يعدو أن يكون لونًا من القول بغير علم، أو الكذب على الله ورسوله؛ إذ يُظهر للناس من المشاهد ما لم يُحط به بشرٌ علمًا.