جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

هل النوم أثناء خطبة الجمعة يتطلب إعادة الوضوء؟

حضور خطبة الجمعة والإنصات لها من الأمور المهمة التي ينبغي على المسلم الحرص عليها، ولذلك لا يُستحب تعمّد النوم أثناء الخطبة، خروجًا من خلاف الفقهاء الذين أوجبوا الاستماع والإنصات للخطيب. وعلى المسلم أن يجتهد في مقاومة النعاس قدر استطاعته، فإن غلبه النوم دون قصد فلا حرج عليه ولا إثم.

وقد تناول العلماء مسألة النوم أثناء خطبة الجمعة، وبيّنوا أن الحكم يتوقف على حالة النائم وهيئته أثناء النوم، خاصة فيما يتعلق بانتقاض الوضوء.

فإذا كان الشخص جالسًا جلسة مستقرة ومتمكنًا من جلسته، بحيث تكون مقعدته ثابتة على الأرض، فإن نومه في هذه الحالة لا ينقض وضوءه، حتى لو غلبه النعاس، وصلاته تظل صحيحة.

أما إذا لم يكن في وضعية جلوس مستقرة، كأن يكون متكئًا أو غير متمكن من جلسته، ثم نام نومًا مستغرقًا بحيث لا يشعر بمن حوله، فإن هذا النوم يُعد من نواقض الوضوء، وعليه في هذه الحالة أن يعيد الوضوء قبل أداء الصلاة.

حكم الإنصات لخطبة الجمعة

وقد اختلف الفقهاء في حكم الإنصات للخطبة؛ فذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة إلى وجوب الاستماع والإنصات للخطيب، خاصة على من تنعقد بهم صلاة الجمعة، بينما رأى الشافعية والإمام أحمد في رواية أخرى أن الإنصات سنة وليس فرضًا.

كما أوضح أهل العلم أن النوم يُعد من الأمور التي قد تنقض الوضوء، لكن ذلك يختلف باختلاف درجة النوم وهيئة النائم. فإذا كان النوم خفيفًا، بحيث يبقى الإنسان مدركًا لما حوله، ويشعر بمن يناديه أو بما يحدث بجانبه، فإن وضوءه لا ينتقض. أما إذا كان النوم عميقًا وفقد فيه الإحساس بمن حوله، فعليه أن يجدد وضوءه.

وبناءً على ذلك، فإن من غلبه النوم أثناء خطبة الجمعة لا إثم عليه، لكن عليه أن ينظر في حالته عند النوم؛ فإن كان في وضعية جلوس مستقرة فلا يلزمه إعادة الوضوء، أما إذا كان نومه في وضع غير مستقر أو كان نومًا عميقًا، فيجب عليه الوضوء مرة أخرى قبل الصلاة.