جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 12:14 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

«التعاون الإسلامي »تشارك في متابعة تنفيذ اتفاق السلام بمالي

شارك وفد من منظمة التعاون الإسلامي مؤخرًا في الاجتماع الرابع رفيع المستوى للجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة الذي انعقد بعاصمة جمهورية مالي باماكو.

إقرأ أيضًا

أول زيارة لوفد أمريكي رفيع إلى السودان منذ عزل البشير

واستعرض الاجتماع مسار تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة بما في ذلك مسألة إعادة انتشار الجيش المالي في شمال البلاد وتنميته، وبالأخص في "كيدال".

وأكد الوفد وقوف المنظمة وتضامنها مع مالي ودعمها القوي لاتفاق السلام والمصالحة.

وأعرب عن ترحيب المنظمة بعقد الحوار الوطني الجامع وتشجيعها للأطراف المالية على الإسراع في تنفيذ الاتفاق بأكمله.

وجدد الوفد دعم المنظمة لمنطقة الساحل في سعيها لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية.

وأبرز وفد منظمة التعاون الإسلامي خلال الاجتماع الأهمية الخاصة التي تكتسيها الدورة المقبلة لمجلس وزراء الخارجية للمنظمة والتي ستنعقد بنيامي عاصمة النيجر في شهر أبريل المقبل.

وكان الاجتماع قد شهد مشاركة الحكومة المالية والتنظيمات الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة وممثلين عن أعضاء مجموعة الوساطة الدولية التي تضم منظمة التعاون الإسلامي ومنظمات دولية أخرى.

وشهد شمال مالي تمردا عام 2012 أسهم في تأجيج النزاعات التي امتدت إلى وسط مالي وبوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

ولم ينجح اتفاق سلام أبرمته حكومة مالي مع جماعات انفصالية في عام 2015 في إنهاء العنف، فقد شن إرهابيون هجمات على أهداف كبرى في عاصمة مالي "باماكو"، وكذلك في بوركينا فاسو وكوت دفوار المجاورتين.

وتدخلت قوات فرنسية في مالي عام 2013 للتصدي لهؤلاء الإرهابيين، ولا يزال نحو 4000 جندي فرنسي موجودين في مالي، وأرسل مجلس الأمن الدولي بعد ذلك قوات لحفظ السلام أصبحت هدفا لهجمات الإرهابيين.