جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:00 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” والأزهر الشريف يحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من مبادرة ”تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة” سحب رعدية مطيرة تقترب من السلوم ورادار الطقس يترقب محافظ البحيرة تتفقد المعمل الإقليمي المشترك بدمنهور باحث: «الإخوان» توظف الشائعات للضغط على الاقتصاد المصري يحيى أبو الفتوح يتسلم جائزة AFASU الذهبية «رجل العام – القائد الملهم» في قطاع المال والاقتصاد مرتبطة بحرب إيران.. وفاة غامضة لضابطة أمريكية في رحلة جوية ترفع حصيلة القتلى إلى 19 سقوط جسم غريب من طائرة حربية إسرائيلية جنوب لبنان إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب حاجز مكابيم غرب رام الله «ممنوع المرافق».. قانون البناء يحدد شرطًا حاسمًا قبل تشغيل العقارات مدبولي: من الضروري تجنب المعايير المزدوجة عند التعامل مع القضية الفلسطينية صدمة طاقة جديدة تضرب أوروبا.. هرمز يرفع أسعار النفط والغاز ويهدد بعودة التضخم الذهب يواصل التراجع لليوم الرابع.. وعيار 21 يخسر 55 جنيهًا

دمنهور تقتحم المجال الجوي وسمائها تكتسي بالطائرات الورقية

سماء دمنهور
سماء دمنهور

تحولت سماء دمنهور إلى ساحة للطائرات الورقية التى يتفنن فى صناعتها وتزيينها الشباب،واتجه إليها الأطفال بقرى وأحياء دمنهور، استغلالاً للوقت وفرصة مناسبة للتسلية والترفيه، لاسيما وأنها عادة قديمة ترجع إلى سنوات بعيدة

هكذا لجأ المصريون كبارًا وصغارا، شبابا وفتيات، للتغلب على ملل وقت الحظر والجلوس فى المنزل أمام شاشات التلفاز والهواتف المحمولة.

يقول أحمد صبحى احد شباب ابو الريش بمدينة دمنهور إنه منذ بدء تطبيق مواعيد حظر التجوال التى أقرتها الحكومة، وغلق المقاهى اتجهت عادات المواطنين لقضاء وقت فراغهم التى كانوا يمارسونها فى طفولتهم قبل ظهور التكنولوجيا وألعاب الجيم.

ويقول اسلام السيد خليل احد شباب دمنهور أن الطائرات الورقية هي هوايه مثل الصيد وغيرها من الهويات لتضيع الوقت مشيرا أنه غير مكلفة وتتم صناعة الطائرات الورقية من "البوص "والخشب" يتم ربطها بخيوط سميكة بشكل هندسى سداسى او دائرى ويتم تغليفها بجلاد الكراسات الشفاف ذو الألوان الزاهية.

اقرأ أيضا
تعرف على درجات الحرارة غدا الأحد في البحيرة «تفاصيل »

بينما استغل البعض إقبال الأطفال عليها وحالة الركود فى سوق الأثاث فى صناعتها وبيعها للمواطنين.