جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:49 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء جهات التحقيق تصرح بدفن عامل عثر عليه داخل جوال قرب ترعة في نقادة بقنا «سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» ضبط 156 بطاقة تموينية بحوزة بقال بالعجمي للاستيلاء على أموال الدعم وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يشاركان بمعرض سوق السفر العالمي بلندن تفاعلات الصغار تخطف الأنظار بأوبرا دمنهور خلال عرض الفيلم النادر «الطريق إلى الله» لشادي عبد السلام وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي

تعرف على تاريخ قصر عابدين

قصر عابدين
قصر عابدين

قال الباحث الأثري أحمد عامر، بأن قصر عابدين شُيد في عهد الخديوي إسماعيل بعد توليه الحكم في مصر عام ‏‏1836م، ويرجع اسم القصر إلى "عابدين بك" أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي ‏باشا وكان يمتلك قصراً صغيراً في مكان القصر الحالي، وقد شيده على مجموعة من البرك التي كانت منتشرة في تلك المنطقة بعد ردمها، فاشتراه إسماعيل ‏وهدمه وضم إليه أراضي واسعة ثم بدأ في تشييد القصر، و‏يُعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة، وقد صمم القصر المهندس الفرنسي "دي كوريل روسو" بدأ البناء فيه عام 1863م، واستغرق بناؤه عشر سنوات، وقد تكلف وقتها مائة ألف جنيه ذهب أي ما يعادل وقتها ستمائة وخمس وستون ألفا وخمسائة وسبعون جنيها، وتم افتتاحه عام 1874م.

اقرأ أيضاً..متحدث جامعة القاهرة يكشف حقيقة قائمة الأسعار المتداولة لعلاج كورونا بمستشفى قصر العيني

وأضاف " عامر " ضم القصر عند انشائه خمسائة غرفة وقاعة بخلاف ممرات ارضياتها من الرخام الملون المنقوش بالمرمر، أما الابواب والنوافذ فصنعت من الزجاج الملون الذي رسمت عليه لوحات ملونة لأشجار وبحار وملائكة وطيور، وإحتوت الأسقف على نقوش فنية دقيقة هندسية بارزة ومذهبة، تحتوي على زخارف عربية و إسلامية وإيطالية، أما السلالم فتتسم بالفخامة وتم فرشها بالسجاد الأحمر، و يحتوي الدور الاول على صالونين، يؤدي احدهما إلى صالون قناة السويس، هناك قاعة محمد علي التي تعتبر من أكبر قاعات القصر وأفخمها وأمامها مسرح يعد قمة وتحفة فنية، حيث يضم المسرح مئات الكراسي المذهبة وفيه أماكن ‏‏معزولة بالستائر خاصة بالسيدات، و يستخدم الآن في عرض العروض المسرحية الخاصة ‏للزوار والضيوف، ويوضع على باب المسرح حالياً مجموعة آلات موسيقية وفيه أيضاً القاعة البيزنطية.

وتابع "عامر" بأن قصر "عابدين" يحتوي على خمسائة غرفة وجناح وخمس متاحف، ويتكون من طابقين، بالعلوي يوجد "السلملك والحرملك" في مبنى واحد، وهو ما يُعد مخالفا للتقاليد المعمول بها في مصر وإسطنبول آنذاك، الدور الأرضي فيضم حديقة القصر وصيدلية، والمطبعة الملكية السابقة وادارتها، كما يضم مكتباً للملك فاروق، ويضم كذلك ورشة المكوجية، ويحتوي قصر عابدين على قاعات وصالونات تتميز بلون جدرانها فالصالون الأبيض ‏والأحمر والأخضر، بالإضافة إلى ‏مكتبة القصر التي تحوي على مايقرب من 55 ألف كتاب، كما يوجد بداخل القصر العديد من الأجنحة ، و يضم القصر متحفاً في غاية من الثراء التاريخي، أما المتحف الثاني بالقصر خصص لمقتنيات أسرة "محمد علي باشا" من أدوات وأواني ‏من الفضة والكريستال والزجاج الملون وغيرها من التحف والشمعدانات الكريستالية والبرونزية النادرة.

وأشار "عامر" أن قصرعابدين قد شهد العديد من الاحداث الساخنة والمؤثرة في تاريخ مصر وكانت نقطة تحول انتهت بثورة يوليو عام 1952م، ومن أهم الأحداث مظاهرة 9 سبتمبر عام 1881م بقيادة الزعيم أحمد عرابي، كما شهد الميدان المواجه للقصر بدايات ثورة 1919م، وحادث 4 فبراير 1942م حين أصر السفير البريطاني على تولي مصطفى النحاس رئاسة الوزراء، وأزمة مارس التي نشبت بين محمد نجيب وجمال عبدالناصر عام 1954م بعد قيام الثورة، حيث شهد هذا العام تقديم محمد نجيب استقالته في 25 فبراير، كما تم ترميم متحف الأسلحة ومتحف الأوسمة والنياشين وإعادتها إلى ما كانت عليه، وتم فتح كل هذه المتاحف للجمهور والسائحين.