جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:47 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رقابة حاسمة في الدقهلية .. 208 مخالفة تموينية تكشفها الحملات وضبط طن من اللحوم وسلع تموينية وكشف تجميع بطاقات وسولار مصرع عامل وإصابة شخص في انهيار سقف منزل بمدينة طوخ بالقليوبية محافظ الشرقية يُجري حركة تنقلات موسعة بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا مع عمداء الكليات لمتابعة استعدادات استقبال الطلاب الجدد والوقوف على جاهزية خدمات القبول والسكن والنقل جامعة المنصورة تتأهل لمرحلة الزيارات الميدانية بجائزة «تكافؤ الفرص وتمكين المرأة» ضمن «مصر للتميز الحكومي 2026» احتياطي مصر يسجل أعلى مستوى في تاريخه.. هل يفتح الباب لمرحلة أكثر استقرارًا للاقتصاد؟ جامعة دمنهور: بدء استقبال طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الأولى وتوفير فرق دعم فني وإرشادي وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالقليوبية ويوجه بسرعة استكمال تطوير قنطرة فم بحر مويس مأساة أسرية تهز الإسكندرية...مقتل أب وأصابة الأم والطفل بعد اعتداء دام والجاني يفر هارباً محافظ المنيا يكرم وكيل وزارة الصحة السابق تقديرًا لجهوده المتميزة .. ويرحب بالقيادة الجديدة للقطاع الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقي تقريرًا حول أبرز إنجازات وأنشطة وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال يوليو 2026 محافظ الدقهلية يستقبل وكيل ” التربية والتعليم” الجديد ويؤكد دعمه الكامل لتطوير المنظومة

تعرف على تاريخ قصر عابدين

قصر عابدين
قصر عابدين

قال الباحث الأثري أحمد عامر، بأن قصر عابدين شُيد في عهد الخديوي إسماعيل بعد توليه الحكم في مصر عام ‏‏1836م، ويرجع اسم القصر إلى "عابدين بك" أحد القادة العسكريين في عهد محمد علي ‏باشا وكان يمتلك قصراً صغيراً في مكان القصر الحالي، وقد شيده على مجموعة من البرك التي كانت منتشرة في تلك المنطقة بعد ردمها، فاشتراه إسماعيل ‏وهدمه وضم إليه أراضي واسعة ثم بدأ في تشييد القصر، و‏يُعد البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة، وقد صمم القصر المهندس الفرنسي "دي كوريل روسو" بدأ البناء فيه عام 1863م، واستغرق بناؤه عشر سنوات، وقد تكلف وقتها مائة ألف جنيه ذهب أي ما يعادل وقتها ستمائة وخمس وستون ألفا وخمسائة وسبعون جنيها، وتم افتتاحه عام 1874م.

اقرأ أيضاً..متحدث جامعة القاهرة يكشف حقيقة قائمة الأسعار المتداولة لعلاج كورونا بمستشفى قصر العيني

وأضاف " عامر " ضم القصر عند انشائه خمسائة غرفة وقاعة بخلاف ممرات ارضياتها من الرخام الملون المنقوش بالمرمر، أما الابواب والنوافذ فصنعت من الزجاج الملون الذي رسمت عليه لوحات ملونة لأشجار وبحار وملائكة وطيور، وإحتوت الأسقف على نقوش فنية دقيقة هندسية بارزة ومذهبة، تحتوي على زخارف عربية و إسلامية وإيطالية، أما السلالم فتتسم بالفخامة وتم فرشها بالسجاد الأحمر، و يحتوي الدور الاول على صالونين، يؤدي احدهما إلى صالون قناة السويس، هناك قاعة محمد علي التي تعتبر من أكبر قاعات القصر وأفخمها وأمامها مسرح يعد قمة وتحفة فنية، حيث يضم المسرح مئات الكراسي المذهبة وفيه أماكن ‏‏معزولة بالستائر خاصة بالسيدات، و يستخدم الآن في عرض العروض المسرحية الخاصة ‏للزوار والضيوف، ويوضع على باب المسرح حالياً مجموعة آلات موسيقية وفيه أيضاً القاعة البيزنطية.

وتابع "عامر" بأن قصر "عابدين" يحتوي على خمسائة غرفة وجناح وخمس متاحف، ويتكون من طابقين، بالعلوي يوجد "السلملك والحرملك" في مبنى واحد، وهو ما يُعد مخالفا للتقاليد المعمول بها في مصر وإسطنبول آنذاك، الدور الأرضي فيضم حديقة القصر وصيدلية، والمطبعة الملكية السابقة وادارتها، كما يضم مكتباً للملك فاروق، ويضم كذلك ورشة المكوجية، ويحتوي قصر عابدين على قاعات وصالونات تتميز بلون جدرانها فالصالون الأبيض ‏والأحمر والأخضر، بالإضافة إلى ‏مكتبة القصر التي تحوي على مايقرب من 55 ألف كتاب، كما يوجد بداخل القصر العديد من الأجنحة ، و يضم القصر متحفاً في غاية من الثراء التاريخي، أما المتحف الثاني بالقصر خصص لمقتنيات أسرة "محمد علي باشا" من أدوات وأواني ‏من الفضة والكريستال والزجاج الملون وغيرها من التحف والشمعدانات الكريستالية والبرونزية النادرة.

وأشار "عامر" أن قصرعابدين قد شهد العديد من الاحداث الساخنة والمؤثرة في تاريخ مصر وكانت نقطة تحول انتهت بثورة يوليو عام 1952م، ومن أهم الأحداث مظاهرة 9 سبتمبر عام 1881م بقيادة الزعيم أحمد عرابي، كما شهد الميدان المواجه للقصر بدايات ثورة 1919م، وحادث 4 فبراير 1942م حين أصر السفير البريطاني على تولي مصطفى النحاس رئاسة الوزراء، وأزمة مارس التي نشبت بين محمد نجيب وجمال عبدالناصر عام 1954م بعد قيام الثورة، حيث شهد هذا العام تقديم محمد نجيب استقالته في 25 فبراير، كما تم ترميم متحف الأسلحة ومتحف الأوسمة والنياشين وإعادتها إلى ما كانت عليه، وتم فتح كل هذه المتاحف للجمهور والسائحين.