جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 05:26 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ميسي يخسر سباق درع المشجعين مع إنتر ميامي أمام ريد بولز جيش الاحتلال ينفذ سلسلة تفجيرات في جنوب لبنان نتنياهو يحذر: إسرائيل في خطر الدمار.. ويتعهد باستكمال المواجهة مع إيران خلافات الجيرة تنتهي بجريمة قتل بشعة في البحيرة حمزة عبد الكريم في قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد بالكلاسيكو إطلاق صاروخ مضاد للسفن من سيريك باتجاه مضيق هرمز «سيداري» يشارك في اجتماعات الدورة السابعة عشرة للمجلس الوزاري العربي للمياه بالقاهرة بنك مصر يضيف مزايا متنوعة لبطاقة Visa Infinite Private ويمنح تجربة سفر استثنائية لعملاء BM Private مصر تحصد ثقة دولية بتجديد إدراج ”وادي الحيتان” إلى 5 سنوات في القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة خلال مؤتمر (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعالية ” مصر الخير” بختام برنامج «Ecoscale».. لدعم الابتكار الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إنطلاق الأسبوع التدريبي الثاني عشر بمركز سقارة اليوم الأحد الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض

تعرف على قصة تحول الفانوس كرمز لشهر رمضان

أرشيفية
أرشيفية

فانوس رمضان أحد المظاهر الشّعبيّة الأصلية في مصر. وهو أيضا واحد من الفنون الفلكلورية الّتي نالت اهتمام الفنّانين والدّارسين حتّى أن البعض قام بدراسة أكاديميّة لظهوره وتطوره وارتباطه بشهر الصّوم ثمّ تحويله إلى قطعة جميلة من الدّيكور العربي في الكثير من البيوت المصريّة الحديثة.

العائدون من الكويت يشيدون بتجهيزات الإقامة في جامعة القاهرة

تعد كلمة الفانوس كلمة إغريقية معناها أداة الإضاءة ، وفي بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها "فناس" ، ويذكر "الفيروز أبادي" مؤلف القاموس المحيط ، أن المعني الأصلي للفانوس هو "النمام" ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم إلي أنه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا المعني معروفة.

كما يرجع تاريخ أشكال كثيرة منه للعصر البيزنطي والروماني واليوناني ، قصه يرجع تاريخها ل5 رمضان سنة 362 هجرياً / 973 ميلادياً ، عند وصول المعز الدين الفاطمي مصر من بلاد المغرب العربي بعد بناء جوهر الصقلي للقاهرة والقصر الكبير ، خرج الناس لاستقبال المعز لدين الله في موكب كبير بالليل حاملين الشموع ، وحتي لا تنطفئ الشموع وضوعها علي قاعده مصنوعة من الخشب وإحاطتها بجلد وسعف ، ومن وقتها أصبح الفانوس رمزاً لشهر رمضان وتطور شكله علي مر العصور.

وهناك العديد من القصص عن أصل الفانوس ، أحد هذه القصص أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤا له الطريق وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.

وهناك قصة أخري عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها، وتروى قصة ثالثة أنه خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا ، بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفي نفس الوقت لا يراهن الرجال، وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.

وانتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزء من تقاليد شهر رمضان لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.

بالإضافة إلي استخدام الفانوس في إضاءة المنازل والأماكن المظلمة قبل اختراع الكهرباء.