جريدة الديار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:34 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بمشاركة 400 أسرة من ذوي الإعاقة ..” القومي لذوي الإعاقة” يدشن المرحلة الرابعة من مبادرة «أسرتي قوتي» ببني سويف تخفيف حكم الإعــدام بحق متهمين بقــتل شاب على باب مسجد بالدقهلية إلى المؤبد الشرطة البريطانية: المشتبه بهم الخمسة في حادث قاعدة ”فيرفورد” بريطانيون الكرة الذهبية تدخل مرحلة الحسم.. يامال ومبابي في الواجهة وكين يراهن على الأرقام مدرب جنوب السودان: محمد صلاح لاعب استثنائي.. لكننا لا نستعد لمباراة أمام لاعب واحد فقط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول نتائج المرور الميداني لضبط الأسواق وتحسين الخدمات بأحياء الجيزة والقاهرة جهاز شئون البيئة بالإسكندرية ينفذ حملة مكبرة لتنظيف جزيرة نيلسون / أبو قير وإزالة المخلفات البحرية والبيئية مصدر أمني ينفي إضراب نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل عن الطعام رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات يترأس الاجتماع الأول للجنة التنفيذية لمؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة للعام المالي ٢٠٢٧/٢٠٢٦ حرص مديرية الصحة بشمال سيناء على استمرار المتابعة الميدانية الحبس 4 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه عقوبة التحرش الإلكتروني بالقانون مرشد إيران: الضربات المؤلمة لحماة مضيق هرمز منعت الأعداء من تجاوز بحر العرب

رسالة المغرب.. حنان فهد تكتب: رمضان 2020 موسم فشل درامي فادع والاستثناء بعدد الأصابع

حنان فهد
حنان فهد

خرق تصوير معظم المسلسلات الحظر الذي فرضته ظروف مواجهة "كورونا" وخطط "تبطيط المنحنى" التي اتبعثها الكثير من الدول.

مسلسلات لم تلحق دخول السباق الرمضاني، ومسلسلات صارت كالاهث خلف السباق من أجل اللحاق، مصرة على العطاء من عمق الاختناق.

لكن من قفز فوق عتبة التميز والنجاح؟! مسلسلات رمضان ٢٠٢٠ جاءت في ظل قواعد التباعد الاجتماعي، الذي أجبر معه الملايين على البقاء في البيوت وبالتالي زيادة فائقة في عدد المشاهدين المتفرغين للمتابعة والمتلهفين لإيجاد متنفس ينتشلهم من دائرة الملل لمتعة المشاهدة.

لكن حصيلة ما فتح عليه التلفزيون بحثا عن جديد الدراما العربية، هي إجمالا: موسم مخيب والناجون الناجحون معدودون على رؤوس الأصابع.

مسلسلات عادية عابرة لا أثر لها، ومسلسلات أخرى تدنت لدرجة الاستخفاف بذوق المشاهد، وقلة فقط من بصمت بصمة الاستثناء.

تنوع الأعمال الدرامية هذا العام في المحتوى والأفكار، ما بين العمل الوطني، والتاريخي، والرومانسي، والتشويقي، والاجتماعي..

لم يكسر الجدار، ولم يخلق الإثارة والانبهار إلا في أعمال تحسب الآن لأصحابها بالتفرد والإبداع والإثقان، كمسلسلي "النهاية"و"الاختيار" اللذان تمتعا بمقومات جمالية إبداعية، راكبان على نفس موجة التاريخ الذي نعيشه الآن، مع توافق المضمون والروح الوطنية السائدة، فخلقا في الأجواء المصرية حركة جماهيرية، واستحقا الكثير من المشاهدة والتفاعل.

أما عن الدراما المشتركة التي تجمع سوريين ولبنانيين والتي اعتدنا أن تفرض فرد أجنحتها فوق الساحة الرمضانية كل عام، فقد استطاع مسلسل "أولاد آدم" بشكل خاص الحفاظ على هيمنة هذا الحضور، وكان العمل الناجح الذي استطاع قبل أن يخترق شريط خط الوصول وكسب السباق، اختراق نفوس آدم للإستقرار بأبعد زوايا النفس، عمل متكامل، من نص واقعي واثق متسم بالعمق، وأداء مؤثر مقنع بحبكة درامية إنسانية إجتماعية سياسية مميزة، الاخراج متقن بلمسات الليث حجو والنص لرامي كوسا ومن إنتاج شركة إيغل فيلمز، كان عملا أبعد من أن يتكئ على قصص مجردة للحب والخيانة بل تعمق لأبعد من هذا ليخترق الواقع بشبكه لقضايا مجتمعية في قالب جميل مغلف بالمتعة والإثارة والتشويق.

ثنائيتان أبطالها (ماغي أبو غصن ومكسيم خليل، وقيس الشيخ نجيب ودانييلا رحمة) من أمهر الممثلين، ترفع لهم القبعة هذا العام. إن كان لابد من العد والحصر، فالمصنفات الجيدة من المسلسلات لم تتجاوز السبع، والبقية تتأرجح بين السيء والأسوأ، مستوى هزيل ضئيل اللمعان، كان أولى أن لايعرض بدل يحترق بطبخه على نار السرعة.

موسم ضعيف، وسباق غير مكتمل في غياب بعض اللاعبين من مخرجين ونجوم يجيدون اللعب، كالمخرج السوري سامر البرقاوي والممثل تيم حسن.