الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

خاتون مروة تكتب : واحسرتاه!

2020-06-13 18:25:31

و هآ هُّوَ نصي الأَول المشَوه لكَ يولد كلقيطٍ

على باب صومعة يهودية ..

تَقرأه أنتَ وتنطُق الشهادتين فَتصبحَ مُلحِداً بي....

لاَ تَتسرع . ... فقط لا تُسرع

أَعدُكَ وَلن أَوفي بِوعدي هَذهِ المَرة ..

لن أُطيل المكوث على صَومعتك وقِطار انتظارُكَ ..

وَحلمة الحَزن التي أَتقنت مُداعبتها بَلسان قَلبكَ...

الَرحيل والعودة للِوراء و حتى احتماليات الظن و ظنُكَ..

كيف و الحُرقة تتملكني و التنهيدة تَبتلِعُني كانت تَمضَغني

و هناك لا زال يتمدد ظلي في ناحيتُكَ المُضيئة

الهروب! الهروب إليكَ أشعر أن فَراشاتي منتشية..

التي اعاقت وضوح رؤيتكَ ..

سأرحل! يا العَين الحزينة بِبصيرتك..

تَتمَدد روحي إِليكَ ناحية البُحيرة لـرؤيتكَ..

طريقي الى حيث أنتَ

ومصافحة جسدكَ ..

مكسورة أَبجديتي نَحوك..

تنآدي خَاتون

ببحة يشوبهآ الصبر وَيصرخ الأصلاَن عقمآ على قلب رحمهآ ..

يتسآرع نَبضي وَسقُط ثَكِلاً ..

عَلى مهلك فقط على مَهلُكَ..

أَعدُكَ وسأفي بوعدي هذه المَرة ..

تَموء شَفتآي وَحروف اسمك بصمت...

يتشقق رأس وَعدي من الصدآع...

و أُعاني مِن فقر الدم الحَاد أثناء لَيلتنا....

لآ يسعفني سوى حروفِكَ اليتيمة وَ حُقنَتكَ الهيروينية..

لَن أرحَل وَأقوم بِتوديع المَناديل المُعبئة بأُمنية مِن دمعة ..

صَدقني لَن أرحل سوى مَعك ..

ومَع جيشُكَ من المجاز ..

وَ تَزحف نَحو قلاَعي ..

يا طلقة المسدس الكاتمة لِلسر..

لَن أرحل فَقط سيكون الَرحيل إلى..

تِلك السيارة الَتي تحدثتَ عَنها فِي حلمُنا

أينما نكن نتوقف وننام

أن تكون السيارة وطننا

أن تكون الطريق هدفنا

لا أحب الطرق المسدودة

أحب المسافات اللانهائية

حيث الثبات مؤقت

والحركة دائمة

كم أحتاج إلى وطن

أحمله على كتفي

أينما ذهبت كـ أنتِ

لذلك كم هو جميل

أن يكون الوطن

على أربع عجلات وقصيدة وقلب......

مَشهد الَصباح المَحذوف..

لم تعُد تستفيق على نورًا وصبحًا عيناي..

لم يَعد قلبي ينبض مثلما كنت معك..

روحي كلهـا لم تعُد بذلك التوهُج والحيويـة..

وكل هذا كان خياري حين تخليت عنكَ

يا أملي الوحيد وجميـع خيباتي..

أنا من قطعت ذلك الخيط..

كنت أسير معك على طريـق واحد طريق كأنهُ يأخذُنا إلى الجنة..

لَكنيّ أفلَتُ يدك وتحولت أنا إلى جحيم أبتلع الجنة وروحي وأبتلعك وأحرق حُبنا وعم الخراب..أنا المذنبة بَلَى ذنب

كُنـت خائفـة، قلِقة، يائسة، ذات روح غارقة باللاطمأنينة. اخاف أن أُصبح سعيدة، وخائِفة أن لا أُصبح سعيدة مرة أخرى! .

ناهد رشدى-وقف عقود الزواج- روز اليوسف-نوال الزغبي-يلا كورة-يلا شوت-بلاستيشن 5


إرسل لصديق