الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

في ذكري 30 يونيو.. محمد هاني عبد الوهاب يكتب: أهم انجازات الرئيس استعادة هيبة الدولة المصرية

2020-07-03 16:56:52

في مثل ذلك اليوم منذ 6 سنوات تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2014 قيادة دولة مخترقة من تنظيمات إرهابية ومخابرات دول عدة وشبكة فساد ضربت كل شيء واقتصاد أكثر من أن يطلق عليه سيئ ونسبة بطالة غير مسبوقة اقتربت من الـ19% ومعدل نمو بالسالب لأول مرة في تاريخ مصر وشباب غاضب يبحث عن هوية وعن مصير وعن مستقبل وطبقات اجتماعية تصارع الحياة فتخرج في احتجاجات يومية تطالب بعدم انقطاع المياه والكهرباء وتسأل عن الدواء غاضبة من ارتفاع أسعار سلع غير متوفرة أو مواصلات متعثرة. حينها أدركت الدولة المصرية ومؤسساتها وعلى رأسها القوات المسلحة، حجم التحديات والتهديدات بوجود مصر وكيانها، حيث واجهت الدولة المصرية أثناء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية وأصروا على التوحد مع مؤسسات دولتهم الوطنية مدركين بحسّهم التاريخي العريق أن جسامة التحديات لا تعني الهروب وإنما تعني المواجهة فقد نجحت مصر بقيادة الرئيس السيسي في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مع السلطة القضائية بنيانًا مرصوصًا، واستقرارًا سياسيًا يترسخ يومًا بعد يوم.

كذلك نجحت الدولة المصرية في إحداث نهضة اقتصادية كبرى وتنفيذ عملية إصلاح اقتصادي شامل مخطط ومدورس، وبدأ المصريون عملية جنى الثمار الخاصة به.

بعد ان كشفت ثورة 30 يونيو النقص الشديد فى البنية التحتية والاحتياجات الضرورية للمواطنين في ظل ضعف شديد فى موارد الدولة، فضلا عن حجم هائل من المشكلات الداخلية المتراكمة وحالة التربص التى يضمرها المنتمين للإخوان وبعض النشطاء وتنفيذ أعمال العنف والإفساد ونشر الشائعات فى تعطيل مسيرة الحياة اليومية فى مصر وخلق المشكلات والعقبات أمام الحكومة مستهدفة إسقاط الدولة وعرقلة جهودها فى التنمية ومعالجة مشكلاتها.

رغم كل هذه التحديات، كانت عراقة وأصاله شعب مصر وقدرته على الصمود فى وجه تلك التحديات، وإصراره على عبور أشد الأزمات، واستعداده للتضحية بالغالى والنفيس للحفاظ على مصر موحده أرضها، متلاحمه بنسيج شعبها، واصطفافه خلف قواته المسلحة والشرطة من أجل مواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد بقاء الدولة المصرية بالعمل على تقوية وتدعيم القوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات.

وتم مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لمصر والمصريين، وهو ما ظهر جليًا باختفاء الأعمال الإرهابية التي كانت تشهدها مصر في السنوات الماضية، فبعد أن عانت مصر السنوات الماضية من التفجيرات والأعمال الإرهابية نجح الرئيس في تحقيق الأمن والأمان للمواطنين.

حيث بذلت القوات المسلحة والشرطة المصرية قصارى جهودهم لتحقيق الأمن والأمان في مصر، وهو ما ظهر في القضاء على العديد من الإرهابيين، كان أبرزهم هشام عشماوي الذي حكم عليه القضاء المصري الشامخ بالإعدام.

شهد الجيش المصري تطورًا كبيرًا من خلال الصفقات العسكرية بشراء الأسلحة والسفن العسكرية وما إلى ذلك، فاحتل الجيش المصري العظيم المركز الأول عربيًا وأفريقيًا، وال عشر عالميًا، وفقًا لموقع "جلوبال فاير باور" الموقع العسكري المتخصص.

وبدأت ملحمة التحدي والبناء والتعمير 3 أعوام كانت هي المدة الزمنية لإنشاء محور قناة السويس الجديدة، لكن الرئيس السيسي أعطى تعليماته بأن تكون مدة المشروع عامًا واحدًا فقط،

تعتبر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أحد أضخم المشروعات القومية، حيث تتميز بموقع استراتيجي فريد بجوار قناة السويس وأهم طرق التجارة الدولية؛ ولذلك قامت الدولة بإصدار قانون لتنفيذ وإدارة مشروع منطقة محور قناة السويس الخاصة في 2015 على مساحة 460.6 كيلو متر2 وتشمل موانئ "شرق بورسعيد ـ غرب بورسعيد ـ العريش ـ الطور ـ العين السخنة ـ الأدبية"، بالإضافة إلى 4 مناطق صناعية وتنموية "العين السخنة - شرق بورسعيد ـ وادي التكنولوجيا ـ القنطرة غرب".

تنفيذ ما يقرب من 400 مشروع، وذلك في إطار اهتمام الدولة بقطاع الطرق والكباري لاستيعاب حجم حركة النقل المتزايدة مع تحقيق السيولة المرورية، علاوة على خدمة المشروعات القومية "العاصمة الإدارية الجديدة - مشروع المليون ونصف مليون فدان - مدينة العلمين الجديدة – الجلالة – ناصر –المنصورة الجديدة"، وتطوير ما يقدمه هذا القطاع من خدمات عبر شبكة الطرق السريعة لنحو 20 مليون راكب يوميا، والمساهمة في نقل حوالى 450 مليون طن سنويًا من البضائع، عبر تنفيذ 350 مشروع بإجمالي استثمارات تقدر بأكثر من 100 مليار جنيه

تنفيذ عدد من المشروعات وصل إلى ما يقرب من 1000 مشروع بتكلفة إجمالية تقترب من 100 مليار جنيه، بدأت منذ عام 2014 وتستمر حتى الآن، وهو ما يأتي في إطار حرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع فئات المجتمع، وتنفيذ العديد من مشروعات الإسكان التي تتناسب مع الفئات محدودة ومتوسطة الدخل من خلال إقامة 300 ألف وحدة إسكان اجتماعي و25 ألف وحدة إسكان متوسط.

تنفيذ أكثر من 20 تجمعًا عمرانيًّا جديدًا في شتى أنحاء الجمهورية منها: "العاصمة الإدارية الجديدة - العلمين الجديدة - المنصورة الجديدة - شرق بورسعيد - ناصر بغرب أسيوط - غرب قنا - الإسماعيلية الجديدة ـ رفح الجديدة - مدينة الجلالة - الفرافرة الجديدة ـ العبور الجديدة - توشكى الجديدة ـ شرق العوينات – سفينكس الجديدة – بئر العبد الجديدة – أسوان الجديدة"، ومن المخطط أن تستوعب التجمعات العمرانية الجديدة، عند اكتمال جميع مراحلها، نحو 15 مليون نسمة، وتوفر حوالي 6 ملايين فرصة عمل دائمة

تطوير قطاع الطيران المدني بهدف ربط مصر بالشبكة العالمية بصورة مشرفة، حيث تم إنشاء 5 مطارات جديدة، حيث تم الانتهاء من مطار العاصمة الإدارية الجديدة، ومطار البردويل الدولي "المليز" ومطار سفنكس الدولي، وجار تنفيذ مطارات برنيس ورأس سدر.

ضخ نحو 50 مليار جنيه، لتنفيذ مشروعات زراعية كبرى، تم الانتهاء من 90 مشروعًا منها، حيثُ تم استصلاح ما يقرب من آلاف فدان صوبة زراعية ، والتعاقد على 326 ألف فدان وزراعة 33 ألف فدان منها ضمن المشروع القومي لاستصلاح المليون ونصف المليون فدان.

تطوير التعليم أحد أهم ركائز التنمية للدولة، ومن هذا المنطلق قامت الدولة بتنفيذ مشروعات تعليمية ، تضمنت إنشاء أكثر من 3 آلاف مدرسة، بجميع المراحل التعليمية، حيث ساهم زيادة معدلات إنجاز مشروعات المدارس في تقليل الكثافة الطلابية في الفصول، والحد من تعدد الفترات الدراسية وتوفير الخدمات التعليمية للمناطق المحرومة، كما تم إطلاق نظام التعليم الجديد ما قبل الجامعي، ليعمل على تغير منظومة التعليم الموجود حاليا ومواكبته للحداثة بإستخدام تكنولجيا العصر الجديد.

ويعدُ من أبرز مشروعات الدولة فى قطاع الصحة تنفيذ مُبادرة 100 مليون صحة التى رعاها الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وذلك للقضاء على فيروس "سي"، كما تم إجراء 75 ألف عملية جراحية، ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار، إضافة إلى إنشاء 40 مستشفى نموذجيّا وتجهيزها، كما نجحت الدولة فى تحقيق الإكتفاء الذاتى من الأنسولين محلى الصنع، وتوطين صناعة أدوية الأورام والأدوية الحيوية وبعض الأمصال واللقاحات، كما أطلقت الدولة تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ، وبدأتها من محافظة بورسعيد.

ونجحت السياسة الخارجية المصرية قيادة مصر في تحقيق انطلاقة جديدة على مختلف المحاور؛ من أهمها:

الحصول على مقعدٍ غير دائم في مجلس الأمن.

رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن.

رئاسة القمة العربية.

الجمع بين عضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي ورئاسة لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغيّر المناخ.

اختيار مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقي.

والكثير من الانجازات سواء الداخلية او الخارجيه التي لا يستطيع احد انكارها والتي تصل بنا في النهاية الي شى افتقدناه كثيرا ....

هيبة مصر ... هيبة الدولة المصرية .. بتاريخها وجغرافيتها وسيادتها وشعبها، بحدودها براً وبحراً وجواً، باحترام شعبها، وإعمال مبادئ العدالة والشفافية والحريات وحقوق الإنسان الثابتة، هيبة الدولة التي لا لون حزبياً أو فصائلياً لها دولة المواطنة والمساواة الكاملة غير المشروطة ولا المنقوصة بين مواطنيها على اختلاف الديانة والثقافة والعرق .. واعتقد ان هذه هي أهم انجازات الرئيس السيسي ( هيبة الدولة ) وهذا ما ظهر من خلال الكثير من المواقف و كان اخرها موقفنا من القضية الليبية و ردود الافعال سواء الغربية او الدولية بعد الخطاب و الرسائل التي قالها الرئيس والتي أظهرت قوة مصر وهيبتها من جديد علي الساحة الدولية حيث فاجأ العديد من السياسيين والمحللين في العالم بخطابه الذي ألقاه في قاعدة مطروح العسكرية وذلك عندما حدد للمرتزقة والميليشيات الإرهابية الموجودة في ليبيا والمدعومة من تركيا: "الخطوط الحمراء" للعمق الاستراتيجي المصري في داخل الحدود الليبية لم يتجاهل مسألة اللجوء إلى الحرب في حالة اضطرت مصر إليها، وهذا التوازن مثل إيجابية في تحقيق شيئين اثنين هما أولا عدم قبول فكرة استضعاف مصر سواءً من تركيا أو غيرها من الدول وأن التركيز على النمو الداخلي لا يعني تجاهل الأمن الوطني في النهاية ... ان ما تحقق وما تم الاشارة الية يبرهن علي ان مصر تتجه نحو مستقبل يكتب لهذا الوطن السيادة ويكتب لشعبة العظيم مستقبلا يليق بحضارته وتاريخه .


إرسل لصديق