جريدة الديار
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:29 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يحصد جائزتي «التميز في المدفوعات» و«الابتكار المصرفي في مصر لعام 2026» خلال فعاليات مؤتمر Finnovex Egypt ورشة عمل.. «مناخ أرضنا» تناقش «التحول الطاقي في عصر الصراعات الجيوسياسية» نائب محافظ البحيرة يعقد اجتماعًا لمتابعة ميكنة تصاريح محطات المحمول بالشراكة مع الجامعة الألمانية.. د. منال عوض تطلق برنامجاً لرفع كفاءة المكاتب الفنية لمتخذي القرار بالمحافظات المشرف العام على القومي للإعاقة تشارك في الاحتفال بيوم أوروبا وتؤكد: مصر شريك فاعل للاتحاد الأوروبي الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يطلق حواراً مجتمعياً لإعادة صياغة معايير تراخيص منشآت الصحة النفسية وعلاج الإدمان د. منال عوض تستعرض موازنة التنمية المحلية والبيئة وأولويات المرحلة المقبلة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي رئيس مركز المحمودية يقود جولات ميدانية مكثفة بقرية ديروط تفاصيل ما جاء في استعراض موضوعات من وزير التعليم خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل اتحاد الكرة يكشف تفاصيل جديدة عن أزمة ميداليات نهائي الكأس مدبولي: الحكومة تسعى لاستقرار الأسعار من أجل المواطن

تعرف على قصة ”آيا صوفيا”.. من كاتدرائية إلى مسجد ومتحف في تركيا

آيا صوفيا
آيا صوفيا

تُليت آيات القرآن الكريم، اليوم، ولأول مرة منذ 85 عامًا بداخل متحف "آيا صوفيا" بمدينة أسطنبول لتزلزل جدرانه التي تعطشت إلى سماع أصداء هذه الآيات بعد حرمانها منها طيلة الـ85 عام الماضية. "أيا صوفيا"، الصرح الذي احتضن بداخله مراسم الديانة الإسلامية والمسيحية بمختلف صورها، ظلت "أيا صوفيا" كاتدرائية مسيحية لمدة 916 عامًا قبل أن تتحول إلى مسجد إسلامي لمدة 481 عامًا، ثم أخذت شكلها الأخير حتى أصبحت متحف عام 1935.

بُنيت كنيسة "آيا صوفيا" عام 360 في عهد الإمبراطور قسطنطينوس الثاني، وسميت بـ "ميجالي أكليسيا" وتعني "الكنيسة الكبيرة"، ثم تغير اسمها لتصبح "هاجيا صوفيا" والتي تعني "مكان الحكمة المقدسة"، شب في هذا المبنى العتيق حريق ضخم مما دفع الامبراطور "تيودوروس" الثاني بترميمه مرة أخرى وافتتحه مجددًا ليستقبل المتعبدين عام 415. لم يسلم "آيا صوفيا" من الحريق للمرة الثانية، وهو الحريق الذي قضى على الأخضر واليابس في الكاتدرائية مما دفع الامبراطور أيوستينيانوس الثاني إلى الاستعانة بأشهر معماري هذا العصر في ذلك الوقت، وهم أيسيدروس الميليتوس وأنتيميوس الترالليسي، ليدبوا فيه الحياة مرة أخرى ويعيدوه كسابق عهده.

واستغرق هذا البناء ليُعاد ترميمه 5 سنوات، وتميز التصميم الأخير بدمجه للزخرفة البيزنطية مع اللمسة المعمارية الشرقية، وكان بناء كنيسة آيا صوفيا على طراز الباسيليكا المقبب، ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 مترًا أي أنها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 مترًا.

وبالرغم من دخول الدين الإسلامي إلى تركيا إلا أن الكنيسة ظلت تستخدم كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة، وكان لا يوجد للمسلمين في المدينة "جامع" ليصلوا فيه "الجمعة" التي تلت الفتح، فلم يسعفهم الوقت ليشيدوا جامعًا جديد، فأمر السلطان محمد الفاتح بتحويل "آيا صوفيا" إلى جامع، ثم بعد ذلك قام بشرائها بالمال، وأمر بتغطية رسومات الموزائيك الموجودة بداخلها، ولم يأمر بإزالتها، حفاظًا على مشاعر المسيحين. وأتى أتاتورك، ورفض أن يسير على خطى السلطان محمد الفاتح، وقرر أن يحوله إلى متحف في عام 1934.. واليوم، يفتتح "آيا صوفيا" كمعرض جديد يحمل اسم "حب الرسول".

اقرأ أيضا حلول للسياسات البديلة تقدم .. أثر جائحة كورونا على الأسر المصرية الأربعاء المقبل ” أونلاين ”