جريدة الديار
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:39 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ارتفاع حصيلة حادث أتوبيس جنوب سيناء إلى 22 وفاة و28 مصاباً على طريق دهب نويبع الدراسة في موعدها المحدد ولا تأجيل ضمن خطة 2026/2027 .. رصف 500 متر بطريق الوحدة المحلية حتى كوبري شاهين بديروط بتكلفة 1.65 مليون جنيه خبير اقتصادي: البيان المصري الصيني المشترك يمثل طفرة في الاستثمار والطاقة وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية «اللغة العربية وتحديات التحول الرقمي» مناقشة مستقبل العربية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الصحة يُكرم أبطال الإسعاف لإنقاذهم حياة أب استجابوا لنداء طفل في 6 دقائق جامعة المنصورة الأهلية تعلن بدء الدراسة ببرنامج الجيوماتكس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية محافظ الدقهلية في زيارة لفضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات مُكثفة على 3 أحياء بالقاهرة وترصد إنهاء 195 معاملة ومخالفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قنا العمومي بتكلفة 28 مليون جنيه الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يبحث مع تحالف شركاء جامعة الدول العربية إنشاء اتحاد عربي لمنظمات المجتمع المدني حضور محافظ الدقهلية انطلاق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة

تعرف على قصة ”آيا صوفيا”.. من كاتدرائية إلى مسجد ومتحف في تركيا

آيا صوفيا
آيا صوفيا

تُليت آيات القرآن الكريم، اليوم، ولأول مرة منذ 85 عامًا بداخل متحف "آيا صوفيا" بمدينة أسطنبول لتزلزل جدرانه التي تعطشت إلى سماع أصداء هذه الآيات بعد حرمانها منها طيلة الـ85 عام الماضية. "أيا صوفيا"، الصرح الذي احتضن بداخله مراسم الديانة الإسلامية والمسيحية بمختلف صورها، ظلت "أيا صوفيا" كاتدرائية مسيحية لمدة 916 عامًا قبل أن تتحول إلى مسجد إسلامي لمدة 481 عامًا، ثم أخذت شكلها الأخير حتى أصبحت متحف عام 1935.

بُنيت كنيسة "آيا صوفيا" عام 360 في عهد الإمبراطور قسطنطينوس الثاني، وسميت بـ "ميجالي أكليسيا" وتعني "الكنيسة الكبيرة"، ثم تغير اسمها لتصبح "هاجيا صوفيا" والتي تعني "مكان الحكمة المقدسة"، شب في هذا المبنى العتيق حريق ضخم مما دفع الامبراطور "تيودوروس" الثاني بترميمه مرة أخرى وافتتحه مجددًا ليستقبل المتعبدين عام 415. لم يسلم "آيا صوفيا" من الحريق للمرة الثانية، وهو الحريق الذي قضى على الأخضر واليابس في الكاتدرائية مما دفع الامبراطور أيوستينيانوس الثاني إلى الاستعانة بأشهر معماري هذا العصر في ذلك الوقت، وهم أيسيدروس الميليتوس وأنتيميوس الترالليسي، ليدبوا فيه الحياة مرة أخرى ويعيدوه كسابق عهده.

واستغرق هذا البناء ليُعاد ترميمه 5 سنوات، وتميز التصميم الأخير بدمجه للزخرفة البيزنطية مع اللمسة المعمارية الشرقية، وكان بناء كنيسة آيا صوفيا على طراز الباسيليكا المقبب، ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 مترًا أي أنها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 مترًا.

وبالرغم من دخول الدين الإسلامي إلى تركيا إلا أن الكنيسة ظلت تستخدم كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة، وكان لا يوجد للمسلمين في المدينة "جامع" ليصلوا فيه "الجمعة" التي تلت الفتح، فلم يسعفهم الوقت ليشيدوا جامعًا جديد، فأمر السلطان محمد الفاتح بتحويل "آيا صوفيا" إلى جامع، ثم بعد ذلك قام بشرائها بالمال، وأمر بتغطية رسومات الموزائيك الموجودة بداخلها، ولم يأمر بإزالتها، حفاظًا على مشاعر المسيحين. وأتى أتاتورك، ورفض أن يسير على خطى السلطان محمد الفاتح، وقرر أن يحوله إلى متحف في عام 1934.. واليوم، يفتتح "آيا صوفيا" كمعرض جديد يحمل اسم "حب الرسول".

اقرأ أيضا حلول للسياسات البديلة تقدم .. أثر جائحة كورونا على الأسر المصرية الأربعاء المقبل ” أونلاين ”