جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:41 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي انقلاب سيارة عمال على صحراوي البحيرة يصيب 13 شخصاً مصرع 3 أشخاص في حادث مروع بإيتاي البارود الرئيس السيسي يشارك في حفل استقبال القادة المشاركين بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة السودان يتهم إثيوبيا بتسليح قوات الدعم السريع وصول الرئيس السيسي إلى مقر فعاليات القمة ”الروسية - الأفريقية” الثالثة تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية

ملامح من حياة الرسام الفرنسي هنري دي تولوز لوتريك

لوحة ملهى الطاحونة الحمراء
لوحة ملهى الطاحونة الحمراء

كان الرسام الفرنسي هنري دي تولوز لوتريك ينتمي إلى عائلة أرستقراطية عريقة اعتادت على سكن القصور والترف إلا أنه وُلد ضعيف البنية يشكو دائمًا من المرض فقد كان مرضه جينيًا وراثيًا نتيجة لزواج الأقارب؛ وقد أدى مرضة إلى توقف نمو ساقيه بينما كان نصفه الأعلى ينمو بصورة طبيعية فأدى ذلك إلى قصر قامته بشكل ملحوظ ونتيجة لبنيته الضعيفة المعاقة التي جعلته غير صالح للجندية أو الفروسية تخلى عنه أبوه.

اهتمت به أمه وأخذته إلى باريس ليلتحق بمدرسة الفنون الجميلة عام 1882م، إلى جانب دراسة الفن في مراسم كبار المصورين، فقد كان لوتريك ذو موهبة في فن الرسم ظهرت منذ صغرة فكان يرسم ما يحيط بع من مزارع العائلة ومجتمع الصيد والفرسان.

تخلى لوتريك في باريس عن النظام الأسري الأرستقراطي وفضل حياة الحرية والبساطة والتواضع كرد فعل للاستعلاء والتعجرف اللذين كانا من خصائص عائلته الكبيرة؛ ومع رغبته الجامحة في التحرر من كل القيود لم ينتمي إلى مدرسة فنية بعينها واختار أن يعمل عكس أسلوب الفنانين الانطباعيين فاختار أن يبتعد عن ضوء الشمس فكان يرسم شخوصه بين المصابيح المعتمة في النوادي الليلية، وكان يصور الفتيات في ملابس عارية وعلى وجوههن مساحيق الوجه، فقدم عددًا كبيرًا من اللوحات التي يُنكرها الذوق العام ولكنه لم يكن مكترثًا بردود أفعال الجمهور فقد اعتاد على السخرية والشفقة في بعض الأحيان.

عاش لوتريك حياة فوضوية بوهيمية وأدمن شرب الخمر وتميز برسم الإعلانات والملصقات التي تروج لحانات باريس وملاهيها؛ كما تميز أيضًا برسم الأجسام أطول مما يجب وأبرز في لوحاته حركة الراقصين التي تتميز بالقوة والخفة والرشاقة؛ وتسبب إدمانه للخمر في تردى صحته وإصابته بنوبات هذيان واضطرابات نفسية شديدة حتى مات عام 1901م، وهو في سن السادسة والثلاثين مخلفًا وراءه ستمائة عمل فني أكدت على قيمته الفنية وموهبته.

واقرأ القيصر “ميخائيل رومانوف “ ..أول قيصر روسي من سلالة ”رومانوف”

يوفنتوس_امينة خليل_كلية الشرطة_الرجل الاخضر_لاتسيو_جامعة جنوب الوادى_فاتورة الارضي_سد النهضة_روان بن حسين_الورم الحليمي