جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 06:32 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم من قتل واغتصاب وغيره .. هل هي امارة من علامات اقتراب الساعة؟ سمير فقيه أمينا عاما للدورة ال٤٢ من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي محافظ الدقهلية ومساعد وزير الخارجية يفتتحان مكتب توثيق الخارجية بالسنبلاوين بنك مصر يطلق مجموعة ودائع ”فليكس بلس” بعوائد تنافسية تصل إلى 17% سنويا محافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوين البنك الأهلي يحتفظ للعام الثالث عشر بشهادة الامتثال والتوافق مع معاییر متطلبات هيئتي الفيزا والماستر كارد العالمية وزير التعليم: امتحانات الثانوية العامة 2026 ستكون عادلة وإجراءاتها منضبطة رئيس الوزراء: سرعة الانتهاء من تعديلات التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع وزير التعليم يحسم الجدل بشأن لغة تدريس مناهج العلوم والرياضيات “اليابانية” بالمدارس وزير التعليم يعلن تفاصيل امتحانات الثانوية العامة وخطة تطوير المناهج الأرصاد تحذر من حالة الطقس الأيام القادمة: درجات الحرارة في ارتفاع طيران الاحتلال يشن غارات على عدة بلدات في البقاع والجنوب اللبناني

تاريخ كسوة الكعبة وعصورها في مصر

كسوة الكعبة
كسوة الكعبة

الدولة الفاطمية نالت مصر شرف صناعة كسوة الكعبة مع بداية الدولة الفاطمية حيث أهتم الحكام الفاطميين بإرسال كسوة الكعبة كل عام من مصر ، وكانت الكسوة في ذلك الوقت بيضاء اللون .

و فى الدولة المملوكية في عهد السلطان الظاهر بيبرس كانت الكسوة ترسل من مصر أيضا حيث كان المماليك يرون أن هذا شرف لا يجب أن ينازعهم فيه أحد حتى و لو وصل الأمر إلى القتال ، فقد أراد ملك اليمن "المجاهد" في عام 751هـ أن ينزع كسوة الكعبة المصرية ليكسوها كسوة من اليمن ، فلما علم بذلك أمير مكة أخبر المصريين فقبضوا عليه ، و أرسل مصفدا في الأغلال إلى القاهرة .

كما كانت هناك أيضا محاولات لنيل شرف كسوة الكعبة من قبل الفرس و العراق و لكن سلاطين المماليك لم يسمحوا لأى أحد أن ينازعهم في هذا ، و للمحافظة على هذا الشرف أوقف الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر في عام 751هـ وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل سنة ، و هذا الوقف كان عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما بيسوس وأبو الغيث ، و كان يتحصل من هذا الوقف على 8900 درهم سنويا ، و ظل هذا هو النظام القائم إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني .

الدولة العثمانية و أستمرت مصر في نيل شرف كسوة الكعبة بعد سقوط دولة المماليك و خضوعها للدولة العثمانية ، فقد أهتم السلطان سليم الأول بتصنيع كسوة الكعبة و زركشتها و كذلك كسوة الحجرة النبوية ، و كسوة مقام إبراهيم الخليل .

و في عهد السلطان سليمان القانونى أضاف إلى الوقف المخصص لكسوة الكعبة سبع قري أخرى لتصبح عدد القرى الموقوفة لكسوة الكعبة تسعة قرى و ذلك للوفاء بالتزامات الكسوة ، و ظلت كسوة الكعبة ترسل بانتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه في قافلة الحج المصري .

و فى عهد محمد علي باشا توقفت مصر عن إرسال الكسوة بعد الصدام الذي حدث بين أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الأراضي الحجازية و قافلة الحج المصرية في عام 1222هـ الموافق عام 1807م ، و لكن أعادت مصر إرسال الكسوة في العام 1228هـ .

العصر الحديث وقد تأسست دار لصناعة كسوة الكعبة بحي "الخرنفش" في القاهرة عام 1233هـ ، و هو حي عريق يقع عند التقاء شارع بين السورين و ميدان باب الشعرية ، و ما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن و تحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة داخلها ، و استمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962م ، إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها.

غدا .. عرض مسرحية ”حلم سعيد“ على قناة وزارة الثقافة