جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 06:52 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم من قتل واغتصاب وغيره .. هل هي امارة من علامات اقتراب الساعة؟ سمير فقيه أمينا عاما للدورة ال٤٢ من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي محافظ الدقهلية ومساعد وزير الخارجية يفتتحان مكتب توثيق الخارجية بالسنبلاوين بنك مصر يطلق مجموعة ودائع ”فليكس بلس” بعوائد تنافسية تصل إلى 17% سنويا محافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوين البنك الأهلي يحتفظ للعام الثالث عشر بشهادة الامتثال والتوافق مع معاییر متطلبات هيئتي الفيزا والماستر كارد العالمية وزير التعليم: امتحانات الثانوية العامة 2026 ستكون عادلة وإجراءاتها منضبطة رئيس الوزراء: سرعة الانتهاء من تعديلات التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع وزير التعليم يحسم الجدل بشأن لغة تدريس مناهج العلوم والرياضيات “اليابانية” بالمدارس وزير التعليم يعلن تفاصيل امتحانات الثانوية العامة وخطة تطوير المناهج الأرصاد تحذر من حالة الطقس الأيام القادمة: درجات الحرارة في ارتفاع طيران الاحتلال يشن غارات على عدة بلدات في البقاع والجنوب اللبناني

الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم من قتل واغتصاب وغيره .. هل هي امارة من علامات اقتراب الساعة؟

الجرائم
الجرائم

وجود الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم من قتل واغتصاب وغيره .. هل هي امارة من علامات اقتراب الساعة؟..

حيث وردت في الأحاديث النبوية علامات كثيرة تدل على اقتراب الساعة، ومنها انتشار الفتن وكثرة القتل وفساد الأخلاق وضعف الوازع الديني.
فقد قال النبي ﷺ:
«لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج»
قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟
قال: «القتل، القتل»
— رواه البخاري ومسلم.
كما أخبر ﷺ عن ظهور الفتن وانتشار الفواحش والمنكرات، فقال:
«إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويظهر الجهل ويُشرب الخمر ويظهر الزنا»
— متفق عليه.
لذلك فإن ما نراه من جرائم بشعة وقتل واعتداءات وانحلال أخلاقي يدخل ضمن الفتن والمنكرات التي أخبر بها النبي ﷺ، ويمكن اعتباره من أمارات اقتراب الساعة الصغرى.
لكن في الوقت نفسه، لا يجوز الجزم بأن حدثًا معينًا يعني أن الساعة أصبحت قريبة جدًا بوقت محدد، لأن علم موعدها عند الله وحده:
﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾.
ومن المهم أيضًا أن نعلم أن كثرة الشر لا تعني خلو الدنيا من الخير، فهناك دائمًا أناس صالحون ومصلحون، والنبي ﷺ أخبر أن الخير سيبقى في الأمة إلى قيام الساعة.
والواجب على المسلم عند رؤية هذه الفتن:
التمسك بالدين والأخلاق.
تربية الأبناء على القيم.
تجنب نشر الفواحش والرعب بلا فائدة.
الإكثار من التوبة والاستغفار.
السعي للإصلاح وعدم اليأس.
قال ﷺ:
«العبادة في الهرج كهجرة إليّ»
— رواه مسلم.

موضوعات متعلقة