جريدة الديار
الأحد 22 مارس 2026 06:50 صـ 4 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من أجواء باردة وأمطار رعدية مع نشاط رياح مثيرة للرمال وارتفاع الأمواج في ثالث أيام عيد الفطر وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي وسقوط اثنين آخرين في مناطق غير مأهولة بالرياض أموال إيران المجمدة مقابل تفكيك “نطنز” و”فوردو” .. عرض يشبه الإنذار تحت ضغط التصعيد حالة الطقس ودرجات الحرارة في خمسة ايام تبدأ من اليوم الأحد الي الخميس المقبل أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد ”ثالث أيام العيد” انقطاع مياه الشرب عن عدد من المناطق بمدينة المنصورة لمدة 8 ساعات اليوم تكليف الدكتورة أمل عبد الرازق فتح الله قائمًا بعمل عميد كلية التمريض بجامعة مطروح تفاصيل حول زيارة سريعة للرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية لتعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات الإقليمية حبس طالبين جامعيين بالإسكندرية 4 أيام بتهمة الترويج لعملات مزيفة القبض على المتسبب في سقوط أجزاء من عقار تحت التشطيب على سيارة بأسيوط

أحمد سلام يكتب: ماكرون في بيروت

لاتفعلها إلا فرنسا في ظل أن لبنان تحولت إلي مرتع لحزب الشيطان وقد حطت طائرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مطار بيروت بعد ساعات من انفجارات الميناء التي عصفت بالعاصمة اللبنانية وهزت العالم أجمع ليتكشف أن نكبة لبنان تستلزم معجزة في ظل غياب الدولة وهيمنة الطائفية والشعب من يتحمل العواقب.

ماكرون وسط الأنقاض يتفقد أثار الانفجار ، المشهد يحسب لفرنسا القوية التي ظهرت في الوقت المناسب في ظل الفراغ الموحش الذي جعل لبنان محل تواجد إيراني من خلال حزب الله وهو ما جعل فرنسا تهرع إلي المستعمرة القديمة التي كانت تحت الإنتداب الفرنسي في ظهور علني لايمكن أن تقوم به أي دولة عربية وهنا يقتصر دور العرب لمن شاء علي المساعدات الإنسانية.

ماكرون في بيروت وسط أثار الأنقاض يتحدث إلي المواطنين رسالة تستبق أفعال يمكن أن تغير من المعادلة الحالية التي تظهر غلبة حزب الله وسيطرته علي مفاصل الدولة اللبنانية.

تزامن مع وجود الرئيس الفرنسي في بيروت تصريحات مثيرة لوليد جنبلاط أحد أقطاب المشهد السياسي في لبنان حول العصابة التي تحكم لبنان في إشارة إلي الحكومة اللبنانيّة الحالية وقد جاهر بتقاعس وتسبب مباشر لما جري.

تفسيرات زيارة ماكرون تعددت ومجملها أن فرنسا تعاود الظهور بقوة لإنقاذ لبنان.

الاجتهادات كثيرة ..التفاصيل سوف تتكشف علي الأرض تباعا ولكن التساؤل المطروح هنا: لماذا ابتعدت فرنسا طوال السنوات الماضية وتركت موازين القوي تختل لتصبح لبنان ومن خلال حزب الله في قبضة ايرعانية بالتزامن مع التواجد الايراني الخبيث في المنطقة؟!.

وفي تصوري كمراقب للمشهد أن دعم فرنسا للبنان ليس لأجل إزالة أثار الإنفجار فقط بل هو مقدمة لدور أوروبي تتصدره فرنسا في دولة مهمة استراتيجياً اجهازا علي التواجد الإيراني المشبوه في لبنان والمتعاظم دون رد فعل قوي يحجم أجندة إيران في الشرق الأوسط.مع تفعيل دور حلف شمال الاطلنطي إن استلزم الأمر .

إيران في لبنان من خلال حزب الله مشهد ينشد نهاية تنتصر للشعب اللبناني الذي يعاني من الطائفية وغياب الدولة اللبنانية والمحصلة أوضاع متردية.