جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:12 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي مشاركة «سيداري» في الاجتماع العربي لمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي لصياغة رؤية تفاوضية موحدة لـ (COP17) وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يحضر اجتماع المستشار العسكري للمحافظة بالقاعة الكبري بديوان عام المحافظة «سيداري» يستقبل رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث تعزيز التعاون البيئي والتنموي إتحاد الجمعيات الأهلية يختتم ورشة «المشروع الوطني لرفع جاهزية مؤسسات العمل الأهلي» لاستثمار أمن المجتمع وتنمية استدامته اجتماع موسع لوكيل وزارة الشباب والرياضة لوضع خريطة عمل متكاملة لقطاعي الشباب والرياضة بالدقهلية وكيل وزارة الشباب والرياضة يكرم اللاعب أحمد محمود عادل لتفوقه في بطولة الدقهلية الرسمية للكاراتية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث طلبات أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لعدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل لجنة المجلس الصحي المصري لاعتماد مركز تعزيز المهارات الصحية بكلية التمريض وكيل وزارة الأوقاف بدمياط يستقبل وفد الطرق الصوفية بدمياط للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد طلبة جامعة العين العراقية يلتقون رائد زراعة الكلى العالمي الدكتور محمد غنيم بجامعة المنصورة

ناصر خليفة تكتب: أوهام حضرة «صاحب المقام»

ناصر خليفة
ناصر خليفة

إذا كان الأولياء لايملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضَرًّا وهم أحياء، فكيف ينفعون الناس وهم أموات ..؟! {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَايَضُرُّكَ} [يونس:106] -فيلم "صاحب المقام" عليه ملاحظات فنية كثيرة حسب كلام نقاد السينما، فبعضهم يقول : "هذا اللون من العمل السينمائي في العادة يسقط "ضحية" بين العمل الفني وبين الرسالة المباشرة في حوار الفيلم وفكرته، خاصة إذا كان الفيلم قصة وسيناريو وحوار شخص له علاقة مباشرة بالصراعات الفكرية والسياسية والدينية القائمة" .

لذلك جاء الفيلم شبيه لكاتبه فلم يكن إلا نوع من "السينما المقالية" أرى أنها تعبر عن محاولة من المحاولات "العيساوية" للنيل من "صحيح العقيدة" من خلال تجديد فكرة التبرك بالأضرحة والتوسل بالأولياء وهذه البدع الدخيلة على الإسلام .

لا يهمني تقييم الفيلم كعمل فني سينمائي بالقدر الذي يهمني "التيمة" التي يتناولها العمل وهي بالطبع من صنيعة أفكار ابراهيم عيسى، فيلمي (مولانا والضيف) أفلام تشتبك مع الموروث الديني مباشرة، أما فيلم (صاحب المقام) فهو يروّج لخرافات دينية لا علاقة لها بالموروث الديني الصحيح، وكلها تحمل بين طياتها أفكار مقالات إبراهيم عيسى الصحفية وأفكاره التي يطرحها علنا في برامجه الإعلامية .. بعد أن عقد العزم وشد "حمالاته" وعزم على أن يكون خصماً لمعارضيه من خلال روايات يطرح من خلالها ما يروق له -خطأ أو صواب كذب أم حقيقة-، ثم يدعمها بالعمل السينمائي الأكثر انتشارا والأكثر ربحاً في نفس ذات الوقت ومن جيوب الموهومين بأفكاره أو بالأحرى المخدوعين بمنتجات "عقله العيساوي" صرح بسعادته أن أفلامه تثير جدلا كبيرا على مستوى النخبة !؟ .

فلا أدري أي جدل يُثار حول التبرك بالأضرحة وكلها بدع وشِرك وانحراف عن المنهج الصحيح بل خرافات تدعو الجهل والتخلف ! .

أنا لست خصما لإبراهيم عيسى شخصياً ولا أحمل له في قلبي "ضغينة" لأمر شخصي فأنا لا اعرف الرجل شخصياً ..إنما أنا خصما لأفكاره المتقلبة والمتناقضة في أحانٍ كثيرة- وفي رأيي أن فيلم "صاحب المقام" ما هو إلا محاولة لإبعاد الناس عن السنة الصحيحة التي تَنهى عن تلك البدع كل النَهي !.

فلو كان ذلك متاحا ومباركا لكان المسلمون الأوائل فعلوه مع قبر الرسول الكريم ! فالله يقول في كتابه الكريم : {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107يونس) الدعاء عبادة لله فكيف ادعو بشر من دون الله!؟.

هذا قول ربي الحي الرزاق فكيف يلجأ الأحياء إلى بشر في عداد الأموات !.