جريدة الديار
الخميس 26 مارس 2026 06:42 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الفيفا يعلن عن قواعد جديدة لكأس العالم 2026 الجيش الإيراني: سماء إسرائيل تحت سيطرة مسيراتنا وقواتنا الجوفضائية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع ميدانيًا جهود المحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ وتوجه باستمرار حالة الاستنفار اختراق ضخم يهز الموساد.. 14 جيجا أسرار في قبضة “حنظلة” د. منال عوض تتابع تحضيرات استضافة الإسكندرية لاجتماع ”اتفاقية برشلونة” لحماية البحر المتوسط استهداف مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين وتصدي لمسيرات فوق قاعدة ”حرير” بأربيل ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب الحرب تشعل الجنوب.. الفصائل اللبنانية تستهدف دبابتين ميركافا في دير سريان تصعيد جديد في ساحة المواجهة.. إيران تعلن ضرب منشأة بحرية إسرائيلية شرق المتوسط وزيرة الثقافة: إحياء المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي برؤساء اللجان النوعية بالمجلس بوتين يحذر : حرب إيران محتمل تخلف تداعيات تضاهي صدمة كوفيد - 19 عالميًا

التفاصيل الكاملة .. ضرب سد النهضة خلال ساعات

أرشيفية
أرشيفية

هذا ما تردد خلال الأسابيع والايام السابقة والتي كانت ترمي إلي الوقيعه بين البلدين حيث أثار الحديث عن أزمة سد النهضة، مشاكل وأزمات عديدة إنتهت بإخفاق الدبلوماسية المصرية، في الوصول إلى حل لها على مدى 7 سنوات.

من جانبه قال المهندس دكتور أحمد الشناوى، خبير السدود، أن المفاوضات المصرية الإثيوبية حول سد النهضة، بدئت قبل حوالي سبع سنوات، ورغم هذا، لا توجد دراسات فنية رسمية نهائية توضح أضرار السد بشكل محدد على مصر. فحتى الآن ما زالت مرحلة المفاوضات لم تتجاوز عتبة الموافقة على التقرير الاستهلالي الخاص بدراسات السد.

وأضاف الشناوى، وفق المتاح من معلومات موثوقة، فالمخاوف من السد تنقسم إلى شقين، أولهما يتعلق بجسد السد ومدى ملاءمته مع ظروف المنطقة المشيّد عليها ومدى جودة تصميمه، والآخر متعلق بحجم المياه التي سيحجبها السد من حصة مصر البالغة 56 مليار متر مكعب سنويًا، وتأثير هذا على سكانها وأراضيها الزراعية.

وأكد الشناوى، ان الامر لا يتعلق فقط بتصميم السد الاسمنتى وما به من عيون لتمرير المياه يمكن ان تسمح بارتفاع منسوب المياه عن المجارى المخصصة لها مما يسبب فى حالة غمر شديدة الكثافة والمفاجئة ولكن ايضا لأن منطقة تخزين المياه الواقع فى قلب التربة القائمة على الفوالق يمكن ان تتسبب فى تسريب على جانبى مساحة التخزين، وفى الحالتين، حالة الغمر الشديد والمفاجئ أو حالة التسريب الجانبى الناجم عن ضغط التخرين، فإن هذا السد يمكن ان ينهار وبصورة مفاجئة مما يتسبب فى كارثة تتجاوز اثيوبيا إلى السودان بجنوبه وشماله ثم إلى داخل الصعيد المصرى.

الديار | معتز محمود قرار تعميم سعر متر التصالح بالريف يؤكد إنحياز الرئيس الحكومة لمصلحة المواطن