الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

أحمد سلام يكتب: الجزائر ترفض التطبيع !

2020-09-22 13:59:24
أحمد سلام
أحمد سلام

استوقفتني الصحف الجزائرية الصادرة أمس الإثنين 21سبتمبر 2020 وقد أبرزت حديث الرئيس عبد المجيد تبون الذي تطرق فيه للتطبيع مع إسرائيل وكان الرد حاسما جازما نرفض التطبيع مع بني صهيون .

ذاك أقوي رد علي ماجري مؤخرا وقد كانت خلفية الرئيس الجزائري هي الثوابت الغائبة التي لم توضع في الحسبان عند هوجة الهرولة نحو إسرائيل مؤخرا رغم عدم وجود حدود أو مقتضيات فيما يتعلق بدولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين !.

دوافع الرئيس السادات كانت سيناء واستبق الأمر بالحرب التي أرغمت إسرائيل علي قبول السلام وطوال اكثر من أربعين عاماً والتطبيع ورقي بمعني أن مصر الشعبية تلفظ الدولة العبرية وستظل فما من بيت مصري إلا وبه شهيد وقد كابدت مصر جيلا فجيلا جراء جرائم إسرائيل.

الموقف الجزائري الذي عبر عنه الرئيس تبون يستوجب الاحترام وستظل إسرائيل عدو العرب رغم السلام المريب الذي ترعاه أمريكا حالياً بين إسرائيل ودول الخليج وترفضه السلطة الفلسطينية التي أتت للأرض المحتلة بعد اتفاقيات أوسلو التي ضيعت القضية تماماً وكان آخر من أنصف القضية هو الرئيس السادات علي نحو لم يرض ياسر عرفات وأشاوس فلسطين .

حديث الرئيس الجزائري في هذا التوقيت يؤكد علي ثوابت غابت مفادها أن السلام لابد وأن يكون مقابل تحرير بقايا فلسطين وقيام دولة بمفهوم الدولة عاصمتها القدس بعد أن أصبحت إسرائيل أمرا واقعا وذاك مالن تفعله إسرائيل التي يراد لها أن تكون في كل موضع في الوطن العربي وفق توجه مريب يلفظه الشرفاء.

السلام علي الطريقة الإسرائيلية مصالح تجارية وهنا كل دولة من دول الخليج وما يراد لها في عالم عربي ممزق غابت رؤاه وتاهت خطاه منذ إعلان وفاة العرب .


إرسل لصديق