الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

أحمد علي يكتب: كورونا الموجة الثانية..ووعي المواطن

2020-11-26 21:27:48
أحمد علي

عادت حالات الاصابة بفيروس كورونا للارتفاع في مصر مع بداية انخفاض درجات حرارة الجو،وتخطت الحالات المسجلة اكثر من 360 اصابة في اليوم، وبعد تاكيد وزارة الصحة ان مصر دخلت المرحلة الثانية من وباء كورونا الذي يضرب دول العالم ويؤثر علي جميع مناحي الحياة.

أحمد علي يكتب: مباراة القرن.. في النهاية مصر ستفوز

وفي الاجتماع الاخير للرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء دكتور مصطفي مدبولي ووزير الصحة دكتورة هالة زايد، طالب الرئيس المواطنين بضرورة الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات لتجنب الاصابة بفيروس كورونا، وحتي لا تضطر الدولة لإتخاذ إجراءات صارمة في حال الارتفاع الكبير في اعداد الاصابات مما قد يؤثر علي معيشة الكثير من افراد المجتمع.

رهان الدولة علي وعي المواطن ليس رفاهية، ولكن هو واقع لابد للجميع الالتزام بالفعل بالاجراءت الاحترازية لعدم الاصابة بالوباء، فالجميع عاني من الإغلاق الجزئي الذي فرضته الحكومة في المرحلة الأولى لانتشار للفيروس، وتأثرت قطاعات المجتمع في دخلها ومصدر رزقها، و الدولة لا تريد ان يحدث، ذلك مرة أخرى لذلك طالب الرئيس ووزارة الصحة المواطنين بضرورة حماية أنفسهم من الاصابة بالوباء عن طريق غسل اليدين وارتداء الكمامات في مناطق التجمعات.

وبالفعل هناك عدد كبير من المواطنين التزموا بارتداء الكمامات في وسائل النقل والمواصلات واماكن التجمعات وبخاصة مع تحذير الحكومة بتطبيق غرامة مالية للمخالفين، ومنع المصالح الحكومية دخول المواطنين بدون ارتداء الكمامات، ورغم ذلك هناك عدد اخر من المواطنين لا يبالي بالتحذيرات ويرفضون الالتزام بالاجراءت الاحترازية وارتداء الكمامات، وهؤلاء يجب علي الدولة تطبيق القانون عليهم بكل حزم لانه لن يردعهم سوي هذا الاجراء وبخاصة في وسائل النقل والمواصلات العامة والخاصة، فهناك من لا يرتدي الكمامات في اتوبيسات النقل العام ومترو الانفاق.

الحقيقة ان كرم الله مع المصريين عظيم وهو الذي يقلل من حجم الاصابات بالوباء اللعين حتي الان رحمة منه بشعب مصر، فكما نري ان الوباء ينتشر بشكل كبير في دول العالم والحالات تسجل بالالاف، لايزال الوضع في مصر في حدود المعقول، ولكن مع قلة وعي المواطن وعدم الالتزام بالاجراءت الاحترازية وارتداء الكمامات فقد نصل لاقدر الله لوضع سئ لا تستطيع تحمله، لذلك فإن افضل طريقة لتجنب هذا الوباء وعدم فقد الاحباء هو الالتزام بالاجراءت الاحترازية من غسل اليدين وارتداء الكمامات.


إرسل لصديق