جريدة الديار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:05 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الصومال والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي وكيل صحة الدقهلية يستعرض حصاد خدمات القطاع الصحي بالمحافظة خلال يناير 2026 أول بنك مصري بالسعودية… البنك الأهلي يقيم حفل افتتاح فرعه بالرياض قمة ”أبوظبي” تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وتدفع بجهود السلام في غزة بسبب ”المسيّرات”.. كردفان السودانية تتحول إلى ساحة دماء: 90 قتيلاً مدنياً في أسبوعين عباس يطرح مسودة ”الدستور المؤقت” لدولة فلسطين للنقاش المجتمعي إتحاد الجمعيات الأهلية يُطلق منظومة إلكترونية لدعم 5 آلاف أسرة استعداداً لرمضان تحرك فوري من ”التنمية المحلية” والجيزة لإزالة تراكمات القمامة بجوار الأهرامات ونقلها لمقلب شبرامنت. وزارة البيئة تشارك في إطلاق شبكة وحدات إدارة المشروعات بالبنك الدولي لتعزيز التعاون الدولي… رئيس جامعة دمنهور يستقبل وفدا أردنيا لبحث الشراكات الأكاديمية والبحثية إرشاد البحيرة ينظم دورة تدريبية عن التغيرات المناخية وتأثيرها على الزراعة وكيفية مواجهتها متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدخل مجمع مدارس قرية منية السلامة بالرحمانية

السماح للسيدات بعمل سائقات قطارات في روسيا

قامت السلطات في روسيا في الأول من يناير الحالي بتقليص قائمة الوظائف التي تمنع النساء من توليها بسبب متطلباتها الجسدية أو طبيعتها الخطرة، وسمحت لهن بأن يصبحن سائقات لقطارات الأنفاق أو محصلات بالقطارات أو سائقات للشاحنات.

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها في منزل الزوجية

وكانت صوفيا دوروفييفا 21 عاما قد تخرجت عام 2020 من كلية لتدريب العاملين في وسائل النقل العامة، وانتظرت بشغف بداية العام الحالي لتصبح مساعدة لسائق القطار.

وظلت لسنوات ترسم قطارات ونساء يعملن محصلات لثمن التذاكر على غرار رسومات القصص اليابانية المصورة، "انتظرنا نحن جميع النساء اللاتي أردن نيل هذه الوظيفة مدة طويلة جدا".

وقالت صوفيا" في البداية لم نصدق الأمر، لكن بالطبع شعرنا بعدها بسعادة غامرة وأيضا بإحساس بالهدوء. بدلا من المحاربة من أجل الوظيفة بات بوسعنا توليها وحسب بعد اجتياز الامتحانات".

وكانت معركة الفتيات الروسيات لتولي وظائف ترى الدولة أنها تتطلب الكثير من الجهد أو تنطوي على خطورة، قبل وقت طويل من مسعى دوروفييفا.

فقد تقدمت آنا كليفيتس في عام 2009، وهي طالبة في سان بطرسبرغ، للالتحاق بالعمل مساعدة لسائق قطار مترو بعد رؤية إعلان يطلب رجالا لهذه الوظيفة.

وعندما رُفض طلبها لأنها امرأة، لجأت إلى القضاء. ووصلت دعواها القضائية أخيرا إلى المحكمة الدستورية في عام 2012، لكن ظلت النساء ممنوعات من تشغيل قطارات مترو الأنفاق.

وقالت كليفيتس "كنت أدرك أنها ستكون عملية طويلة... لكن لم أتوقع طبعا أن تستغرق عشر سنوات". وأضافت "يجب أن يكون كل شيء متاحا للنساء، لأن المرأة قادرة على اتخاذ القرار بنفسها بشأن ما تختار وأين تذهب ومن تكون وماذا تفعل".