جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 11:23 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

سجينة البئر

عفاف بايزيد
عفاف بايزيد

في الطرف الأخر من العالم، تعيش فتاة حالمة تدعى أمل من العمر عشرين ربيعا، هي فتاة ذكية مجتهدة منذ صغرها، لكن بداخلها حرب ضروس بين انصياعها لعادات مدينتها التي تسعى لدفن أحلامها، وبين إشراقة آمالها لتنير درب حياتها.

تنام كل ليلة على آهات تريد الإنفلات من سطوة الأسى المجتمعي ودموعها تنهمر على وجنتيها الورديتين، لينتهي حصاد تفكيرها بالهروب من لحظات اليأس المميتة، وتنام على أمل صباح مشرق سينجلي بعد ظلام دامس أدخل أحلامها في أدغال عادات مجتمعها الجاهل، وغطرسة أبيها الذي جعل هذه العادات وكأنها تعاليم دينية منزلة من السماء، ويجب الالتزام بها وتطبيقها.

تجلس في يوم من الأيام في فجوة صمت تلتمس من صخب المعاني التي تجول في تضاريس فكرها اشراقة حلم من أحلامها. وقد كان فوزها بمنحة دراسية في مدينة أخرى بعيدة عن مدينتها بمثابة جناحين ستطير بهما في سماء الحلم من خلف ضباب الجهل القابع في مجتمع ذكوري ظالم. تنطلق مع سحابة الفرح لتمطر على أرض الحياة فتخضر خمائل الجد وتتناثر أوراقه لتنشر حفيفها مع رياح الأمل الموعود.فتكون هذه لحظة انطلاقتها المنتظرة منذ زمن اليقين المرتجى بعد خروجها من غياهب البئر العميقة لتختار السعادة الوردية بدل الحزن القاتل، وتنام بين أحضان شمس حلمها والاستمرار في دربها المزهر دون الالتفات الى الخلف.