جريدة الديار
الأربعاء 10 يونيو 2026 11:21 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يستقبل ممثلي الهيئة القومية للبريد المصري لبحث سبل التعاون المشترك إعلام الدقهلية وشركة شمال الدلتا للكهرباء يناقشان مستقبل الخدمات الذكية في عصر التحول الرقمي تفقد وكيل الصحة بالدقهلية سير لجان امتحانات طلاب المدارس الفنية للتمريض وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ سلسلة فعاليات توعوية وتثقيفية للشباب والنشء احتفالاً بيوم البيئة العالمي البنك الأهلي المصري يحدث نظام التركات لتسريع الإجراءات وتقديم تجربة مصرفية أكثر كفاءة للورثة غرفة عمليات الشهادة الإعدادية بالدقهلية تواصل رصد الموقف الامتحاني وتتابع امتحان الهندسة لحظة بلحظة بيان مشترك صادر عن وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والعمل رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع امتحان النحو للقسم العلمي محافظ المنوفية يفتتح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب المحافظ يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة المحافظ يوجه بدراسة إنشاء سوق حضاري على أرض فضاء بميت حدر بالمنصورة وزارة الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص

سجينة البئر

عفاف بايزيد
عفاف بايزيد

في الطرف الأخر من العالم، تعيش فتاة حالمة تدعى أمل من العمر عشرين ربيعا، هي فتاة ذكية مجتهدة منذ صغرها، لكن بداخلها حرب ضروس بين انصياعها لعادات مدينتها التي تسعى لدفن أحلامها، وبين إشراقة آمالها لتنير درب حياتها.

تنام كل ليلة على آهات تريد الإنفلات من سطوة الأسى المجتمعي ودموعها تنهمر على وجنتيها الورديتين، لينتهي حصاد تفكيرها بالهروب من لحظات اليأس المميتة، وتنام على أمل صباح مشرق سينجلي بعد ظلام دامس أدخل أحلامها في أدغال عادات مجتمعها الجاهل، وغطرسة أبيها الذي جعل هذه العادات وكأنها تعاليم دينية منزلة من السماء، ويجب الالتزام بها وتطبيقها.

تجلس في يوم من الأيام في فجوة صمت تلتمس من صخب المعاني التي تجول في تضاريس فكرها اشراقة حلم من أحلامها. وقد كان فوزها بمنحة دراسية في مدينة أخرى بعيدة عن مدينتها بمثابة جناحين ستطير بهما في سماء الحلم من خلف ضباب الجهل القابع في مجتمع ذكوري ظالم. تنطلق مع سحابة الفرح لتمطر على أرض الحياة فتخضر خمائل الجد وتتناثر أوراقه لتنشر حفيفها مع رياح الأمل الموعود.فتكون هذه لحظة انطلاقتها المنتظرة منذ زمن اليقين المرتجى بعد خروجها من غياهب البئر العميقة لتختار السعادة الوردية بدل الحزن القاتل، وتنام بين أحضان شمس حلمها والاستمرار في دربها المزهر دون الالتفات الى الخلف.