جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 09:34 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قطع المياه عن بعض مناطق الهرم بالجيزة الطاعون البرتقالي.. تمثال ذهبي لترامب عاريا يثير الجدل داخل البرلمان الأوروبي حصار مشدد وحظر تجوال يطوقان 7 قرى شمال غرب القدس المحتلة السكك الحديد تعلن عن وظائف بنظام التعاقد بالمدرسة التكنولوجية التطبيقية للنقل فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارتهما موقعًا يضم صورًا عارية لـ17 ألف امرأة تقارير تزعم: حزب الله حصل على 200 مليون دولار من إيران لمساعدة النازحين الأرصاد: أجواء خريفية وأمطار رعدية حتى الثلاثاء.. والعظمى 41 درجة بجنوب الصعيد حسام عبد الغفار: أعظم نجاح للمنظومة الصحية هو منع المرض قبل إصابة المواطن به رئيس منطقة كفر الشيخ الأزهرية يشهد احتفالية مؤسسة دار الحنان بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة سيد بدري يكتب: درع الوطن وفجر الكرامة.. قراءة في الأبعاد الاستراتيجية والإنسانية لحرب أكتوبر المجيدة تموين الإسكندرية يشارك في ورشة عمل لتعزيز الرقابة على مواد التبريد الخاضعة لبرتوكول مونتريال ضبط تشكيل عصابي لسرقة التكاتك والدراجات النارية من داخل حضانة الإسكندرية

أيمن بكري يكتب : «لغة الحوار»

أيمن بكرى
أيمن بكرى

هى الوسيلة المتاحة للتواصل الكلامي بين الناس فبها يتفاهم الجميع بطريقة معينة فيما بينهم ولايمكن أن يكتمل شئ ما بدون تلك اللغة...

فهل يمكن أن نرتقي بلغة الحوار فيما بيننا؟

ذلك السؤال يمكننا ان نجيب عليه في صفحات و صفحات لانه ليس من اليسير أن نُجيب بإجابات تحمل الترحيب أو الرفض بدون تقصياً كاملاً للأحداث التي تعيشها أجيالنا الحالية...

فتوجد شريحة من تلك الأجيال ترحب بلغة الحوار وتري أن لغة الحوار واجبة علي كل فرد في المجتمع حتى نصل لنتائج جديدة لأنه لا يمكن أن يتحسن مجتمعنا بدون تلك اللغة لإضافة أفكار جديدة مفيدة للمجتمع...

ولا شك أن لغة الحوار تزيد من ثقة الفرد بين الجماعة فتجعله يفكر بشكل أفضل تدريجيا كلما إمتهن تلك اللغة التى تُزيد من لباقة الإنسان بمجتمعنا الحالي فتجعله أكثر صبرا وحرفية وواقعية في إدارة فنون الحياة...

وتوجد شريحة أخري من أجيالنا الحالية لا تؤمن بتلك اللغة و تري أن تلك اللغة تُعد جدلاً لمجرد الإختلاف مع آرائهم سواء بشكل علمي تم دراسته بشكل معين أو شكل حرفي تم اكتسابه من التجارب التى هى خبرات الحياة...

فلذلك كان عنوان موضوعنا اليوم لغة الحوار لنضع خطاً فاصلاً بين أولئك الموافقون وهؤلاء المختلفون...

فإن لغة الحوار يا سادة من أهم الأمور الحياتية لأنها تصل بنا إلي مفاهيم ومعطيات علمية جديدة وكذلك تصل بنا إلي نتائج حياتية مكتسبة من الخبرات التطبيقية...

ولا يُعد النقاش جدلاً تحت أي بند من بنود النقاش لأن النقاش يصل بنا إلي واقع أفضل نطبقه فتتطور حياتنا فننجح بسعينا اليها...

وإذا رأت مجموعة من الناس أن النقاش هو الجدل فأقول لهم اليوم أن النقاش يُعد جدلاً اذا انتهى علمكم عند ذلك الحد وكذلك مقدار معرفتكم و خبراتكم إنتهى عند تلك النقطة التى اسميتموها جدلاً فعندما لا يستطيع إنسان ما الإجابة علي شخص ما بموضوع معين و تقطعت السُبل بالنسبة له لمعرفة الإجابة الصحيحة فيمكن أن يتهم الآخر بالجدل...

يا سادة ليس هناك أي فائدة أن نُلقي علي بعضنا البعض التُهم ونتبارز في الساحات لنثبت معنى معين غير موجود على الإطلاق...

لغة الحوار يا سادة لا يمكن أن تسمى جدل فالأصح أن نتعلم تلك اللغة ونتمتع بالعلم حتى نتعرف علي الحياة من خلال إدارتنا لفنون الحوار...

إستشاري علاقات نفسية وأسرية

مكتشف الموهبة الفطرية

مدرب علم الإقناع