جريدة الديار
الإثنين 5 يناير 2026 02:12 مـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية: حصاد 2025 يؤكد انتقال الجامعة من التأسيس إلى التأثير جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا سيد الضبع يكتب: الوفد يفقد بوصلته الفكرية قبل مقاعده البرلمانية وزير الزراعة ومحافظ الفيوم يوزعان 15 ”فراطة ذرة” على صغار المزارعين بالمحافظة.. ويتفقدان محطة الميكنة الزراعية بإطسا وزير دفاع فنزويلا: الجبناء اختطفوا الرئيس .. وقتلوا حراسه بدم بارد وزير الري يتابع إزالة التعديات على نهر النيل بقطاع شبرا حلوان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية شهدت احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة جامعة القاهرة تطلق العدد الثامن عشر من التقرير الاستراتيجي الأفريقي: قراءة علمية معمّقة لمستقبل القارة أسعار النفط تتقلب بانخفاض 0.58% لخام برنت الخدمات البيطرية بالإسماعيلية تسحب عينات لفحص البروسيلا بمزرعة كلية الزراعة إعلان مصر الموافقة الإسرائيلية على إعادة فتح معبر رفح محافظ الدقهلية شهد احتفالات الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بالقاهرة

أيمن بكري يكتب : «لغة الحوار»

أيمن بكرى
أيمن بكرى

هى الوسيلة المتاحة للتواصل الكلامي بين الناس فبها يتفاهم الجميع بطريقة معينة فيما بينهم ولايمكن أن يكتمل شئ ما بدون تلك اللغة...

فهل يمكن أن نرتقي بلغة الحوار فيما بيننا؟

ذلك السؤال يمكننا ان نجيب عليه في صفحات و صفحات لانه ليس من اليسير أن نُجيب بإجابات تحمل الترحيب أو الرفض بدون تقصياً كاملاً للأحداث التي تعيشها أجيالنا الحالية...

فتوجد شريحة من تلك الأجيال ترحب بلغة الحوار وتري أن لغة الحوار واجبة علي كل فرد في المجتمع حتى نصل لنتائج جديدة لأنه لا يمكن أن يتحسن مجتمعنا بدون تلك اللغة لإضافة أفكار جديدة مفيدة للمجتمع...

ولا شك أن لغة الحوار تزيد من ثقة الفرد بين الجماعة فتجعله يفكر بشكل أفضل تدريجيا كلما إمتهن تلك اللغة التى تُزيد من لباقة الإنسان بمجتمعنا الحالي فتجعله أكثر صبرا وحرفية وواقعية في إدارة فنون الحياة...

وتوجد شريحة أخري من أجيالنا الحالية لا تؤمن بتلك اللغة و تري أن تلك اللغة تُعد جدلاً لمجرد الإختلاف مع آرائهم سواء بشكل علمي تم دراسته بشكل معين أو شكل حرفي تم اكتسابه من التجارب التى هى خبرات الحياة...

فلذلك كان عنوان موضوعنا اليوم لغة الحوار لنضع خطاً فاصلاً بين أولئك الموافقون وهؤلاء المختلفون...

فإن لغة الحوار يا سادة من أهم الأمور الحياتية لأنها تصل بنا إلي مفاهيم ومعطيات علمية جديدة وكذلك تصل بنا إلي نتائج حياتية مكتسبة من الخبرات التطبيقية...

ولا يُعد النقاش جدلاً تحت أي بند من بنود النقاش لأن النقاش يصل بنا إلي واقع أفضل نطبقه فتتطور حياتنا فننجح بسعينا اليها...

وإذا رأت مجموعة من الناس أن النقاش هو الجدل فأقول لهم اليوم أن النقاش يُعد جدلاً اذا انتهى علمكم عند ذلك الحد وكذلك مقدار معرفتكم و خبراتكم إنتهى عند تلك النقطة التى اسميتموها جدلاً فعندما لا يستطيع إنسان ما الإجابة علي شخص ما بموضوع معين و تقطعت السُبل بالنسبة له لمعرفة الإجابة الصحيحة فيمكن أن يتهم الآخر بالجدل...

يا سادة ليس هناك أي فائدة أن نُلقي علي بعضنا البعض التُهم ونتبارز في الساحات لنثبت معنى معين غير موجود على الإطلاق...

لغة الحوار يا سادة لا يمكن أن تسمى جدل فالأصح أن نتعلم تلك اللغة ونتمتع بالعلم حتى نتعرف علي الحياة من خلال إدارتنا لفنون الحوار...

إستشاري علاقات نفسية وأسرية

مكتشف الموهبة الفطرية

مدرب علم الإقناع