جريدة الديار
الخميس 16 يوليو 2026 11:33 مـ 1 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
دمياط تحتضن المعرض السابع لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لتعزيز التمكين الاقتصادي المجلس القومي للإعاقة ينظم تدريبًا بدمياط لتعزيز بيئات العمل الآمنة والدامجة للأشخاص ذوي الإعاقة وفاء ابو السعود تكتب: ما بين الحداثة والتوقع والتنبؤ تكون الحرب على بقائه رئيس هيئة البريد تعلن عن منظومة جديدة لتقييم الاداء تعمل على الشفافية و العدالة محافظ دمياط والمشرف على ”القومى للإعاقة” يشهدان تدريب تهيئة بيئات العمل لدمج ذوى الهمم حملات بيطري وتموين الدقهلية تفتش على المحلات وتحرر محاضر عينات مفروم ولحوم ومصنعات دجاج غير صالحة للاستهلاك رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش إطلاق نظام رقمي متكامل لإدارة الأنشطة الطلابية .. وبرنامج إلكتروني للإرشاد الأكاديمي وربط أولياء الأمور بالمنظومة التعليمية محافظ دمياط يبحث مع المشرف العام على ”قومي الإعاقة” سبل تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة د. منال عوض تشارك في الاجتماع الوزاري لمجموعة ”D-8” لتعزيز التنسيق المناخي قبيل COP31 تنفيذاً لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. برنامج تدريبي متقدم لرفع كفاءة العاملين في مواجهة الكوارث البيئية والتلوث البحري إيران تطلب من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب اتحاد الكرة يفتح باب الترشح لعضوية رابطة أندية القسم الأول 18 يوليو

بوابة الديار… بعد معارك مع الجيش السوري.. الجيش التركي ينسحب من النيرب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الخميس، بانسحاب القوات التركية والفصائل والموالية لها من بلدة النيرب، بعد ساعات من معركة شرسة مع قوات الجيش السوري.

ورصد المرصد السوري، خلال الساعات الماضية، انخفاض وتيرة الاشتباكات على محاور شرق إدلب وانسحاب الفصائل والقوات التركية من بلدة النيرب، في حين تمركزت نقاط تركية جديدة في محيط النيرب.

إقرأ أيضًا

صنّاع الأمل" في دبي يجمع تبرعا ضخما لمستشفى مجدي يعقوب

ويأتي الانسحاب بعد مقتل جنديين تركيين وإصابة 3 آخرين خلال القصف والاشتباكات على أطراف النيرب شرق إدلب، كما قتل 14 عنصرا من الفصائل المقاتلة، فيما قتل 11 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها.

ونفذ الجيش التركي، في وقت سابق من اليوم، هجوما عنيفا على مواقع قوات النظام في النيرب، ومدينة سراقب وآفس ومعارة عليا.

ودخلت المقاتلات الروسية على خط المعارك المحتدمة، حيث نفذت ضربات جوية ضد متشددين، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وأشارت إلى أن الضربات الجوية دمرت آليات مسلحة وعربات للمسلحين، دون أن تشير إلى أعداد بعينها.

وفي أعقاب ذلك، نقلت وسائل إعلام محلية عن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، بالقول "ليس لدينا أية نوايا للدخول في مواجهة مع روسيا في سوريا، وهدفنا أن يوقف النظام السوري اعتداءاته".

وتابع "نقاط المراقبة التركية في شمال سوريا ستواصل أداء مهامها.. نقف خلف اتفاقية سوتشي ونطالب الأطراف الأخرى بالتزام الاتفاقية".

وتمتاز النيرب بأهمية استراتيجية، إذ تشكل مدخلا لمدينة إدلب التي تعتبر مركز المحافظة، التي تحمل الاسم نفسه.

وتعد إدلب آخر معاقل الفصائل المسلحة في سوريا، وتسيطر جبهة النصرة المصنفة إرهابية على أكثر من نصف أراضي المحافظة.

وجاءت الاشتباكات بعد يوم من تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ببدء عملية عسكرية ضد قوات الحكومة السورية إذا لم تنسحب من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ولم يبد الرئيس السوري بشار الأسد أي مؤشر على أنه سيتراجع عن حملته لسحق خصومه نهائيا.

وفي وقت سابق، أخفقت المحادثات بين موسكو وأنقرة، اللتين تدعمان طرفين متناحرين في الحرب السورية الدائرة منذ تسع سنوات، في التوصل إلى حل وسط لتخفيف حدة الموقف وتجنب مواجهة مباشرة بينهما.

وفي جنيف، دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لوقف القتال من أجل السماح لمئات الآلاف من المدنيين الذين تقطعت بهم السبل للانتقال إلى مناطق آمنة.

وأدت المعارك في محافظة إدلب منذ ديسمبر 2019 إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.