جريدة الديار
السبت 22 أغسطس 2026 07:27 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية رواتب تصل إلى 20 ألف جنيه.. 795 فرصة عمل في 3 مدن جديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة والمراجعة الداخلية بالوزارة على أحياء الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة جنايات سوهاج تبرئ متهمًا في قضية مخدرات لسبب غريب وزيرة التنمية المحلية والبيئة : تتفقد 12 موقعاً بمحافظات الفيوم والمنوفية وقنا والأقصر لتحديد مدى صلاحيتها الفنية وملاءمتها لاشتراطات المبادرة قبل ما تتجوز.. اعرف الفحوصات الطبية التي تقدمها مبادرة 100 يوم صحة

عصام النجار يكتب : قيادات الصف الثاني.. شرط لاستمرار العمل وتفعيله داخل المؤسسات الإنتاجية

عصام النجار
عصام النجار

عانت في الآونة الأخيرة معظم المؤسسات والشركات المصرية العاملة في مجال الإنتاج، حالة من نقص الخبرات والتي تتزايد يوم بعد يوم والسبب هو عدم وجود الصف الثاني والثالث، من الخبرات من الكوادر والشباب، داخل هذة المؤسسات، لحظنا في هذا الايام خروج بعض الكوادر والقيادات والخبرات من العاملين والفنيين داخل القطاعات المختلفة على المعاش تاركين ورائهم، خلو هذه المؤسسات من الخبرات التي كانت تقطنيها في عهدهم، وهذا هو السبب الرئيسي لتجاهل البعض لهذه الإدارة، التي لم تمكن الشباب للاستفادة من هذه الخبرات في عهدهم وتكوين صفوف موازية لهم.

ميدان العمل الانتاجي والمدني في المجتمع هو ميدان واسع جدًّا، ويحتاج إلى طاقات أكبر، وإلى رؤى أعمق وإلى وعي شديد الانتباه بحاجات المجتمع وأولوياته، إضافة إلى تراكم الخبرات وتكاتف الجهود.. لهذا كله، لا بديل عن العمل المؤسسي الراسخ؛ الذي ينطلق من رؤية واضحة، ومن أهداف محددة، ويأخذ في اعتباره ضرورة تكوين صفوف تالية للقيادات التي يقوم العمل على أكتافها.

فتكوين الصف الثاني بل والثالث والرابع لقيادات أي مؤسسة من المؤسسات، يحقق عدة مكاسب وفوائد؛ منها: توارث الخبرات: بحيث لا يبدأ كل إنسان من نقطة الصفر، بل يبدأ من حيث انتهى الآخرون ويبني على إنجازاتهم، ويتجنب عثراتهم.

استمرارية العمل: فلا يموت العمل بموت مؤسسيه، وإنما يتواصل مع تعاقب الأجيال.

تفعيل الأداء: لأن الاقتصار على رؤية واحدة، مهما بلغ صاحبها من تجويد، يؤدي إلى تكلس العمل، وإلى تجمده عند مرحلة معينة.

مضاعفة الإنجاز: لأن وجود صف ثانٍ، يسمح بوجود رؤى متعددة تتكامل مع بعضها البعض، ويسد بعضها ما يمكن أن يكون من نقص في الرؤى الأخرى..

وبالتالي يتضاعف الإنجاز والانتاج