جريدة الديار
السبت 21 فبراير 2026 03:40 صـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تقلبات مفاجئة في الطقس خلال أيام.. الأجواء الباردة تعود بقوة وأمطار على هذه المناطق حماس تغير موقفها بشأن وجود قوات حفظ سلام دولية في غزة بعد الفيديو الصادم .. قرار رسمي ضد رجل الأعمال المعتدي على فرد أمن التجمع مسئول عسكري أمريكي سابق: النظام الإيراني سيسقط في غضون ساعات خطوات الحصول على منحة التموين الإضافية 400 جنيه.. شروط الاستحقاق وطرق الاستلام مدمرات المدن.. 15 ألف كويكب يقترب من الأرض.. هل نحن في خطر؟ مصرع عامل وإصابة 11 آخرين في انقلاب سيارة نصف نقل بمطوبس ضبط تاجر مخدرات بالأقصر بحوزته كميات كبيرة من الشابو محافظ بورسعيد يقرر تحويل مخالفات مستشفى الحميات إلى التحقيق بعد تقرير الإدارة العامة للحوكمة محافظ الدقهلية: ضبط 10 طن منتجات متنوعة بدون فواتير وتحرير 366 مخالفة تموينية وكيل صحة الدقهلية: مستشفيات المحافظة تواصل تقديم خدماتها الطبية بكفاءة خلال شهر رمضان وعلى مدار الساعة وفد برنامج إدارة مياه دلتا النيل يتابع تنفيذ الأنشطة ميدانيا في البحيرة

عصام النجار يكتب : قيادات الصف الثاني.. شرط لاستمرار العمل وتفعيله داخل المؤسسات الإنتاجية

عصام النجار
عصام النجار

عانت في الآونة الأخيرة معظم المؤسسات والشركات المصرية العاملة في مجال الإنتاج، حالة من نقص الخبرات والتي تتزايد يوم بعد يوم والسبب هو عدم وجود الصف الثاني والثالث، من الخبرات من الكوادر والشباب، داخل هذة المؤسسات، لحظنا في هذا الايام خروج بعض الكوادر والقيادات والخبرات من العاملين والفنيين داخل القطاعات المختلفة على المعاش تاركين ورائهم، خلو هذه المؤسسات من الخبرات التي كانت تقطنيها في عهدهم، وهذا هو السبب الرئيسي لتجاهل البعض لهذه الإدارة، التي لم تمكن الشباب للاستفادة من هذه الخبرات في عهدهم وتكوين صفوف موازية لهم.

ميدان العمل الانتاجي والمدني في المجتمع هو ميدان واسع جدًّا، ويحتاج إلى طاقات أكبر، وإلى رؤى أعمق وإلى وعي شديد الانتباه بحاجات المجتمع وأولوياته، إضافة إلى تراكم الخبرات وتكاتف الجهود.. لهذا كله، لا بديل عن العمل المؤسسي الراسخ؛ الذي ينطلق من رؤية واضحة، ومن أهداف محددة، ويأخذ في اعتباره ضرورة تكوين صفوف تالية للقيادات التي يقوم العمل على أكتافها.

فتكوين الصف الثاني بل والثالث والرابع لقيادات أي مؤسسة من المؤسسات، يحقق عدة مكاسب وفوائد؛ منها: توارث الخبرات: بحيث لا يبدأ كل إنسان من نقطة الصفر، بل يبدأ من حيث انتهى الآخرون ويبني على إنجازاتهم، ويتجنب عثراتهم.

استمرارية العمل: فلا يموت العمل بموت مؤسسيه، وإنما يتواصل مع تعاقب الأجيال.

تفعيل الأداء: لأن الاقتصار على رؤية واحدة، مهما بلغ صاحبها من تجويد، يؤدي إلى تكلس العمل، وإلى تجمده عند مرحلة معينة.

مضاعفة الإنجاز: لأن وجود صف ثانٍ، يسمح بوجود رؤى متعددة تتكامل مع بعضها البعض، ويسد بعضها ما يمكن أن يكون من نقص في الرؤى الأخرى..

وبالتالي يتضاعف الإنجاز والانتاج