جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:48 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

أسماء طه المعرف تكتب: خاتم الزواج عند القدماء المصريين

الدكتورة أسماء طه المعرف
الدكتورة أسماء طه المعرف

الزواج أبرز العادات التي لم تتغير، فالمصريون اول شعوب العالم معرفة بالزواج حيث وضعوا له شروطاً، وعادات وتقاليد، وأغلبها هي عادات وطقوس مصرية قديمة فالمصري مازال متمسكا بعاداته وتقاليده التي ورثها عن أجداده، من تقديس للحياة الزوجية والإعتقاد بقوة وجلال خصوصية العلاقة بين شريكي الحياة

"الدبلة" عند المصريون القدماء

عرف المصري القديم "خاتم الزواج"، وكان يُطلق عليه "حلقة البعث"، وسميت بذلك كناية عن أن ليس لها أول ولا أخر، مما يشير إلي دوام العشرة والإخلاص، وكانت تُصنع من الذهب، وكانت "الدبلة" توضع في اليد اليمني بفترة الخطبة، وتنقل لليد اليسري بعد إتمام الزواج كما هي العادة الآن.

وتستمر الحياة بين الزوجين حتي بعد مماتهما حيث يدفنان إلى جوار بعضهما فى نفس المقبرة، وبذا لا تنفصم "حلقة البعث".

المودرن

أي المأذون، هو نفسه الكاهن الفرعوني المكلف من المعبد بعقد رباط الحياة الزوجية المقدس بين العروسين، ويقوم بعد ذلك بكتابة عقد الزواج الذي يشتمل على اليوم والشهر والفصل والحقبة التاريخية، واسم من حكم البلاد وسنين حكمه، والمهر كان قطعة فضية أو قطع حسب امكانيات الزوج بجانب كمية من القمح.

وثيقة الزواج كانت تعهداً من الزوج لزوجته بدفع المهر المتفق عليه فى حالة طلاقها بغير خطيئة منها أو عند الزواج بأخرى، ولا يكتمل عقد الزواج رسميا إلا بعد توقيع الموثق وإقرار الشهود، والموثقون فئتان إحداهما اتخذت ألقابا كهنوتية ومقرها المعابد والأخرى كتبة عموميون يقيمون فى المدارس ويتم استدعاؤهم فى المنازل عند الحاجة إليهم، ويتم نسخ عقد الزواج ثلاث نسخ واحدة للعروسين وأخري للمأذون وثالثة لدار المحفوظات.

شعائر حفل الزواج

وكانت طقوس الزواج تتم فى المعبد، أي إقامة حفل الزفاف، وكانت تجرى مراسم زفاف وإحتفالاته الضخمة، أما الطعام فنحن نعرف ان القدماء المصريين هم أصل البوفية المفتوح و ظهر ذلك في العديد من الرسومات علي جدران المعابد في المناسبات و الشعائر الدينية المختلفة

الكوشة

أي الكوشة وكان يطلق علي المكان الذي يجلس فيه العروسين، وتزيين قاعة الزفاف، و كان أهم شيء يستخدم لتزيين القاعة هو زهر الياسمين ، وهو بالمصرية القديمة اسمه "الياسمون "، وذلك لأنه في اعتقادهم زهر الجنة ورائحته هي رائحة الجنة.

سن الزواج

تثبت البرديات الدينية التي كانت تهتم بهذا الأمر أن الزواج كان يتم تقريبا في سن الثانية عشر للفتاة و حوالي الرابعة عشر للولد لان هذا كان سن البلوغ عند المصريين القدماء.

العادات و التقاليد

من التقاليد عند المصريين، الزواج من طبقة اجتماعية واحدة والإستثناء من هذا التقليد كان يحدث أحيانا في الوسط الملكي ومن اشهرها زواج، الملك "نونخت" من كاتبته، وبعد فترة تزوج الملك مرة اخرى من صانعة تعمل في القصر، وأيضا الملك المشهور "امنحتب" الثالث تزوج امرأة من عامة الشعب سوداء واسمها "تي" وذكرت بانها امرأة حاكمة لأنها كانت بالفعل تساعد زوجها في حكم مصر واشتهرت بذكائها وعدلها.