جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:35 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

تعرف على ” كتب غيرت وجه العالم“

كتب غيرت وجه العالم
كتب غيرت وجه العالم

صدَّر المؤلف روبرت داونز كتاب " كتب غيرت وجه العالم " بمقدِّمة مستفيضة، تعدُّ -من حيث موضوعها- قطعة فريدة من البحث القيم في قوة الكلمة المكتوبة وتأثيرها البالغ في تحويل مجرى الفكر الإنساني وتغييره وتشكيل تاريخ الإنسانية جميعا.

فاختار للتدليل على وجهة نظره ستة عشر كتاباً من أمَّات الكتب العالمية التي غيَّرت وجه العالم بسبب الآراء والنظريات والمبادئ التي انطوت عليها فاعتنقها الناس وتأثروا بها في تفكيرهم وسلوكهم وأعمالهم.

وتتضمن المقدمة عرضا شائقا للقواعد التي اتُّبعت في اختيار تلك الكتب، ومقارنات بينها وبين ما اتَّبعه فريق آخر من الكتَّاب والأدباء والفلاسفة، وهي في حد ذاتها مناقشة قيمة توحي بمدى الدقة والعناية التي بُذلت في انتقاء تلك الكتب التي لخَّصها المؤلف تلخيصاً ماتعاً مشبَّعاً، فضلاً عمَّا جاء في تلك المقدمة من ذكر لعشرات الكتب ذات الشهرة العالمية يحرص كل مثقف على الإلمام بها.

وقد ارتكز الكاتب في الاختيار على ثلاثة شروط: إذ استبعد أولاً الكتب السماوية والدينية، ثم حصر الاختيار في فترة معينة من الزمن تمتد إلى أربعة قرون من عصر النهضة الأوروبية حتى القرن العشرين، والشرط الأخير أن يكون الكتاب قد أحدث تأثيراً عالمياً وتخطى حدود وطنه، وانتشرت مبادِؤهُ بين أمم أخرى. فاقتصر الاختيار بذلك على كتب العلوم، والعلوم الاجتماعية والسياسية التي فتحت آفاقاً جديدة أمام نشاط العقل البشري، واتبع في تلخيصها منهجاً أبرز به الفكرة الأساسية التي يدور حولها الكتاب، ثم الظروف والأحوال التي أحاطت بتأليفه، ثم آراء النقاد المعاصرين للكتاب وتعليقات الصحف والمجلات عليه، ثم مكانة الكاتب والكتاب في عصرنا الحالي.

وقد حرص المؤلف في كلٍّ منها أن يترجم لصاحب الكتاب، مهتماً بأمرين: النشأة الأولى، والقدر الذي حصل عليه من التربية والثقافة، واستخلص منهما صورة حية جذابة لشخصية المؤلف والظروف التي كوَّنت مقومات تلك الشخصية وشكَّلتها بالشكل الذي تأثر به العالم. والحقيقة الملموسة في الكتاب أن الكاتب قد استعرض ست عشرة فكرة أودعها مؤلفو تلك الكتب كتبهم، وكلها كانت آراء جديدة على الناس في زمانهم هدمت كل قديم قبلها ثم أقامته على أسس جديدة ما تزال آثارها باقية راسية إلى يومنا، يدين بها أو ببعضها الجنس البشري ويطبقها في شؤون دنياه، وأصبح العقل الإنساني بفضلها أكثر مرونة، وأوسع أفقا، وأقل تعصبا للقديم وأكثر تقبلاً للجديد.

واقرأ .. "كبار الكتاب.. كيف يكتبون“ .. صدر حديثا عن دار قناديل