جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:15 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يُطلق فعاليات مشروع ”بلغة الإشارة AI” بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي بالفوز على حرس الحدود في دوري المحترفين خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

رسالة المغرب.. حنان فهد تكتب: رمضان 2020 موسم فشل درامي فادع والاستثناء بعدد الأصابع

حنان فهد
حنان فهد

خرق تصوير معظم المسلسلات الحظر الذي فرضته ظروف مواجهة "كورونا" وخطط "تبطيط المنحنى" التي اتبعثها الكثير من الدول.

مسلسلات لم تلحق دخول السباق الرمضاني، ومسلسلات صارت كالاهث خلف السباق من أجل اللحاق، مصرة على العطاء من عمق الاختناق.

لكن من قفز فوق عتبة التميز والنجاح؟! مسلسلات رمضان ٢٠٢٠ جاءت في ظل قواعد التباعد الاجتماعي، الذي أجبر معه الملايين على البقاء في البيوت وبالتالي زيادة فائقة في عدد المشاهدين المتفرغين للمتابعة والمتلهفين لإيجاد متنفس ينتشلهم من دائرة الملل لمتعة المشاهدة.

لكن حصيلة ما فتح عليه التلفزيون بحثا عن جديد الدراما العربية، هي إجمالا: موسم مخيب والناجون الناجحون معدودون على رؤوس الأصابع.

مسلسلات عادية عابرة لا أثر لها، ومسلسلات أخرى تدنت لدرجة الاستخفاف بذوق المشاهد، وقلة فقط من بصمت بصمة الاستثناء.

تنوع الأعمال الدرامية هذا العام في المحتوى والأفكار، ما بين العمل الوطني، والتاريخي، والرومانسي، والتشويقي، والاجتماعي..

لم يكسر الجدار، ولم يخلق الإثارة والانبهار إلا في أعمال تحسب الآن لأصحابها بالتفرد والإبداع والإثقان، كمسلسلي "النهاية"و"الاختيار" اللذان تمتعا بمقومات جمالية إبداعية، راكبان على نفس موجة التاريخ الذي نعيشه الآن، مع توافق المضمون والروح الوطنية السائدة، فخلقا في الأجواء المصرية حركة جماهيرية، واستحقا الكثير من المشاهدة والتفاعل.

أما عن الدراما المشتركة التي تجمع سوريين ولبنانيين والتي اعتدنا أن تفرض فرد أجنحتها فوق الساحة الرمضانية كل عام، فقد استطاع مسلسل "أولاد آدم" بشكل خاص الحفاظ على هيمنة هذا الحضور، وكان العمل الناجح الذي استطاع قبل أن يخترق شريط خط الوصول وكسب السباق، اختراق نفوس آدم للإستقرار بأبعد زوايا النفس، عمل متكامل، من نص واقعي واثق متسم بالعمق، وأداء مؤثر مقنع بحبكة درامية إنسانية إجتماعية سياسية مميزة، الاخراج متقن بلمسات الليث حجو والنص لرامي كوسا ومن إنتاج شركة إيغل فيلمز، كان عملا أبعد من أن يتكئ على قصص مجردة للحب والخيانة بل تعمق لأبعد من هذا ليخترق الواقع بشبكه لقضايا مجتمعية في قالب جميل مغلف بالمتعة والإثارة والتشويق.

ثنائيتان أبطالها (ماغي أبو غصن ومكسيم خليل، وقيس الشيخ نجيب ودانييلا رحمة) من أمهر الممثلين، ترفع لهم القبعة هذا العام. إن كان لابد من العد والحصر، فالمصنفات الجيدة من المسلسلات لم تتجاوز السبع، والبقية تتأرجح بين السيء والأسوأ، مستوى هزيل ضئيل اللمعان، كان أولى أن لايعرض بدل يحترق بطبخه على نار السرعة.

موسم ضعيف، وسباق غير مكتمل في غياب بعض اللاعبين من مخرجين ونجوم يجيدون اللعب، كالمخرج السوري سامر البرقاوي والممثل تيم حسن.