جريدة الديار
الجمعة 20 مارس 2026 03:43 صـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسىي يهنئ الشعب المصري العظيم وشعوب الأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك وزارة الأوقاف تتهيأُ لصلاة عيد الفطر المبارك بفرش الساحات وتهيئة المساجد لاستقبال المصلين محافظ الدقهلية يهنئ السيدة فريال عبد السلام أبو الغيط لفوزها بلقب الأم المثالية بالمحافظة لعام 2026 الدكتور أحمد عوض حسان مدير رمد المنصورة: فريق العمل ينقذ حالتين خطيرتين محولتين بامتياز وكفاءة محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة أكبر ميادين المحافظة عقب تطويره وسط فرحة وإشادة من المواطنين اللواء مرزوق ”المحافظ” يهنئ أهالي الدقهلية بعيد الفطر المبارك محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لتقنين أراضي الدولة وتوجه بسرعة حسم طلبات المواطنين الجادين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”سيداري” سُبل تعزيز التعاون في ملفات المناخ وحماية التنوع البيولوجي عاصفة ترابية تضرب مدن البحر الأحمر وتربك الملاحة البحرية 4 دول إسلامية تعلن السبت أول أيام عيد الفطر لعدم ثبوت رؤية الهلال الصحة تعلن مواعيد الخدمات الطبية خلال إجازة عيد الفطر.. الطوارئ مستمرة

دار الشروق تنشر من بين سطور كتاب ”المسألة المصرية من بونابرت إلى ثورة 1919”

بداية الحماية البريطانية عن مصر
بداية الحماية البريطانية عن مصر

قبل الاحتلال الإنجليزي بفترة وجيزة، كانت مصر مستقلة استقلالًا فعليًا، وكانت السيادة التركية عليها مجرد سيادة اسمية. ولم يتغير هذا الوضع عند نشوب الحرب العالمية الأولى: فإنجلترا لم تكن لها أية حقوق على مصر، وأوربا لم تعترف أبدًا لا بالحقوق التي سلبتها إنجلترا من مصر بالقوة، ولا بوضع إنجلترا في بلدنا. كان "الاتفاق الودي" سنة 1904، بين إنجلترا وفرنسا يلزم فرنسا بأن تترك إنجلترا تتصرف بحرية في مصر.

ولكن هذا الوفاق ليس إلا تسوية خاصة لا يترتب عليها أي تعديل في وضع مصر من وجهة النظر الدولية.

لكن أعطت الحرب العالمية الأولى الفرصة لإنجلترا لوضع اللمسات الأخيرة في غزو مصر واستعبادها: ففرضت الحماية عليها يوم 18 ديسمبر سنة 1914.

على الرغم من تصريح اللورد كرومر في 1907 بأن "الحكومة البريطانية لا تنوي تغيير الوضع السياسي لمصر"!

من كتاب "المسألة المصرية من بونابرت إلى ثورة 1919" محمد صبري السوربوني بين السطور دار الشروق.

واقرأ. . الآن. .الرواية المشوقة ”فيرتيجو” عبر تطبيق ”أبجد”