جريدة الديار
الخميس 18 يونيو 2026 01:25 صـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
TCL السعودية توحّد جهودها مع ”تويستد مايندز” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطمئن على الحالة الصحية لرئيسة وحدة قروية بكفر الشيخ أُصيبت أثناء أداء عملها وزارة الأوقاف تعتمد ١٦٠ خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش محافظ البحيرة تتفقد قرية المعدية بإدكو وتوجه بسرعة تلبية احتياجات الأهالي وتحسين الخدمات ترامب لـ السيسي: مصر تحظى باحترام جميع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة وكيل الوزارة يتابع القافلة الطبية بنادي الحوار للألعاب الرياضية بالمنصورة .. «دعما لصحة الرياضيين» عن طريق الخطأ.. تفعيل صفارات الإنذار في زرعيت بالجليل مدبولي: علينا إيجاد تسوية شاملة لأزمات المنطقة لضمان تحقيق السلم والاستقرار 400 جنيه للفرد.. مفاجأة جديدة بشأن الدعم النقدي (فيديو) القاهرة تتخذ إجراءات قانونية ضد ناشري نتائج طلاب الشهادة الإعدادية محافظ الدقهلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 75.7% ويهنئ الأوائل تليفونيًا رئيس حلف شمال الأطلسي: فتح مضيق هرمز سيكون “خطوة هائلة”

كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير

كسوف الشمس
كسوف الشمس

أكد الدكتور محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن شهر فبراير الحالي سيشهد 9 أحداث فلكية بارزة، يأتي على رأسها "الكسوف الحلقي للشمس" المقرر حدوثه يوم 17 من الشهر الجاري.

وأوضح غريب، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أن الكسوف بحد ذاته يعد مؤشراً فلكياً دقيقاً، حيث يدل حدوثه يوم 17 فبراير على نهاية شهر شعبان، مما يعني أن غرة شهر رمضان المبارك ستكون بعد هذا التاريخ بيوم أو اثنين، وفقاً لما ستسفر عنه الرؤية الشرعية والحسابات العلمية للقمر.

أنواع الكسوف وظاهرة مارس 2006 الشهيرة في مصر

وأشار أستاذ البحوث الفلكية إلى أن الكسوف له أربعة أنواع هي: (الحلقي، الكلي، الجزئي، والمختلط)، مبيناً أن الكسوف الكلي هو الأهم علمياً ويحظى باهتمام عالمي لرصده.

واستعاد الدكتور غريب ذكريات الكسوف الكلي التاريخي الذي شهدته مصر في مارس 2006 بمنطقة السلوم، واصفاً إياه بالحدث العالمي الذي حضره الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مؤكداً أن هذه الظواهر تعد معامل مفتوحة لعلماء الفلك لدراسة الشمس والقمر بدقة.

هل هناك تأثيرات سلبية للكسوف على الأرض؟

طمأن الدكتور محمد غريب المواطنين بشأن الكسوف المرتقب يوم 17 فبراير، مؤكداً أنه لن يكون له أي تأثيرات سلبية على كوكب الأرض أو المناخ.

وأوضح أن الفائدة العلمية الكبرى للكسوفات تكمن في ضبط بدايات الشهور القمرية، حيث لا يحدث الكسوف إلا إذا كان القمر في وضع "المحاق"، وهو ما يسهل على العلماء والجهات المختصة تحديد المواعيد الدقيقة للمناسبات الدينية والتقويم الهجري بشكل عام.

أهمية المتابعة العلمية للأحداث الفلكية

ودعا المعهد القومي للبحوث الفلكية المهتمين وهواة الفلك لمتابعة الأحداث التسعة المرتقبة خلال شهر فبراير، والتي تمثل وجبة علمية دسمة تشمل اقترانات للكواكب وتغيرات في أطوار القمر.

وشدد الدكتور غريب على أن مصر تمتلك كوادر علمية وأجهزة رصد متطورة تضعها في مصاف الدول المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن رصد هذه الظواهر يسهم في إثراء المعرفة العامة وتصحيح المعلومات المغلوطة التي قد تنتشر حول تأثير الظواهر الفلكية على حياة البشر اليومية.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا