جريدة الديار
الجمعة 3 مايو 2024 12:49 صـ 23 شوال 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
علي زرزور يهنئ آدم أحمد مرزوق بالفوز في مسابقة شيخ الأزهر للقرآن الكريم «تأهيل الشباب لسوق العمل » ندوة بالإسكندرية ربة منزل تلقي بنفسها من شرفة منزلها لخلافات مع زوجها فى الدقهلية ضبط مدرس تحرش بطفلة خلال تلقيها درس خصوصي لديه فى الدقهلية العثور على جثة ربة منزل ملقاة داخل جوال بمياه ترعة أسفل كوبرى بالبحيرة وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد قسم الحضانات و صرف مكافأة مالية ثلاثة أيام ضبط واعدام 800 كجم أسماك مملحة منتهية الصلاحية وغير صالحة للإستهلاك الآدمي بالبحيرة رئيس الوزراء يوجه بسرعة عقد اجتماع اللجنة العليا للهيئات الاقتصادية لبدء خطوات الإصلاح افتتاح الإسبوع العالمي للتوعية بمرض قصور عضلة القلب بالمعهد الطبى القومى بدمنهور” صور ” 5 أشخاص لا يجوز إعطاؤهم من زكاة المال الزمالك يحدد موعد سفر بعثة الفريق للمغرب استعداداً لنهائي الكونفيدرالية إذاعة جيش الاحتلال: الأجهزة الأمنية تبحث بدائل عملية عسكرية واسعة في رفح

فلسفة الأخلاق والشعور بالذنب.. بقلم د. لطيفة القاضي

أن الشعور بالذنب هو حالة إنفعاليه يتخللها مشاعر مؤلمة جدا الأمر الذي يؤدي إلى حوار ذاتي بين الفرد و نفسه ،و إن هذه المشاعر التي تصيب الإنسان يكون مصدرها الضمير نتيحة لإرتكابه فعلا ما يأسف عليه أسفا شديدا ،فهو شعورا مؤلما يرتبط بالخوف من الحرج من إكتشاف الخطأ الذي قد قام به فهو ألم نفسي شديد.

فعندمايقوم الفرد بالتصرف الخاطئ تجاه نفسه ،او الآخرين يشعر بالذنب لأنه يعتبرها مسؤلية أخلاقية،و مصدر الشعور بالذنب يرتبط ارتباطا وثيقا بالتربية للفرد منذ الصغر،و أسلوب التربية التي تعرض لها ،كونها عناية شديدة به ،أو توبيخ الوالدين له،و ارتباطه بالقيم الأخلاقية و المعتقدات التي تكون قد رسخت في الفرد منذ الصغر.

الشعور بالذنب يعتبر محمود ،و مقبول لأنه يساعد على أن تسير الحياة بالطريقة السليمه،إنما الجانب السلبي بتأنيب الضمير عندما يكون عالي عند الفرد الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب ،و كره للذات و قد يكون مدمر للشخص إذا لم يستطع أن يتخلص منه.

إن التخلص من الذنب إما أن يكون بالتوبة إلى الله و إما أن يرجع الشخص الحقوق لاصحابها ،و طلب السماح منهم بدل من جلد الذات ،و الشعور بالدونية،و إحتقار الذات.لأن الشعور بالذنب يحفظ العلاقات الإنسانية من الانهيار .

عندما تخرق المبادئ ،و القيم الأخلاقية التي يؤمن بها الفرد فيشعر الفرد بأن رغباته مناهضة للاخلاق ،و الدين،و من هنا لابد أن يعرف كل فرد بأنه غير مسؤول بشكل كلي عن الذنب الذي اقترفه،بل الآخرين لهم علاقة بالذنب،حتي يخفف من عليه عبىء الشعور بالذنب.

فيقول الكاتب وعالم النفس كمال إبراهيم: "إننا إذا تمسّكنا بالأخلاق والقيم وعملنا بما يُرضي ضمائرنا فإننا سوف نكون أصحاء نفسيا" إنني أقول بأنه قليل من الذنب يكفي .