جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 06:06 صـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
امن الفيوم يضبط المتورطين في قضية الـ٢٣ملايين جنيه الصحة: العلاج الحر تغلق وتشمع مركز جلدية وليزر مخالف للقانون بالمنصورة تدريب عملي لمدة ٦ أشهر وتأهيل لسوق المال .. البورصة المصرية تفتح أبوابها لأوائل الخريجين حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 23 مخالفة بالمخابز البلدية السكة الحديد: لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بحملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل بسبب المحتوى المخالف.. تيك توك يحذف 2.3 مليون فيديو بمصر ويوقف 357 ألف بث مباشر إزاي تعرف أرقام المحمول المسجلة على بطاقتك صرف الإسكندرية تواصل حملاتها لتوعية المواطنين الهيئة العامة للرقابة المالية تنظم اجتماعًا موسعًا حول آليات تيسير الطروحات الحكومية

انتكاسة دبلوماسية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان .... حركة طالبان ترفض لقائة في باكستان

بن سلمان وعمران خان
بن سلمان وعمران خان

ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "القدس العربي" اللندنية أن حركة طالبان رفضت الاجتماع بولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" خلال زيارته الحالية إلى باكستان.

وتأت هذه الخطوة التي اعتبرها مراقبون انتكاسة ديبلوماسية جديدة للمملكة وولي عهدها بعد رفض طالبان، الشهر الماضي، عقد محادثات سلام مع الولايات المتحدة في السعودية، وطالبت بنقلها إلى قطر التي يتواجد بها المقر السياسي للحركة.

وبررت طالبان رفضها آنذاك بأن "الجانبين، السعودي والإماراتي، يريدان أن تجتمع الحركة بوفد الحكومة الأفغانية تحديدا، وهو أمر ليس بمقدورها في الوقت الحالي، حيث تصر الحركة على رفض مشاركة وفد الحكومة الأفغانية في المحادثات الجارية بينها وبين الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.

ووفق مصادر الصحيفة كان الهدف من لقاء "بن سلمان" بوفد الحركة في باكستان هو إعطاء صورة لأمريكا بشكل خاص أن السعودية تبقى لاعبا كبيرا لا يمكن الاستغناء عنه، لكن أعضاء حركة طالبان اعتذروا عن اللقاء به برغم ما تردد عن ضغوط باكستانية.

ولعبت باكستان دورا حيويا بشكل متزايد في محادثات السلام الأفغانية التي اكتسبت زخما في الشهور الأخيرة، وسط رغبة أمريكية متنامية لسحب قواتها من البلاد.

وتواجه جهود التفاوض من أجل إقرار اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان، عراقيل عديدة، ولكن أبرزها المتعلقة بجدول الأعمال ومكان عقد تلك المحادثات.

وقال دبلوماسي في كابول إن السعودية والإمارات، قالتا بوضوح إنهما لم تشاركا في محادثات السلام، إذا تم عقد الاجتماع في قطر، لكن طالبان مصرة على ضرورة إجرائها في الدوحة.

ومن المقرر عقد جولة جديدة خامسة من المحادثات بين "طالبان" والمبعوث الأمريكي لأفغانستان "زلماي خليل زاد"، بالدوحة، في 25 فبراير الجاري.

ومن ناحية اخرى نقلت "رويترز" عن قيادي في الحركة قوله "يعلم الجميع حقيقة أن الحكومة الأفغانية لا ترغب في رحيل الولايات المتحدة وحلفائها، ودفعنا ثمنا باهظا لطرد كل القوات الأجنبية من بلادنا.

والأحد، وصل "بن سلمان" إلى إسلام آباد، في مستهل جولة آسيوية، تشمل أيضا الهند والصين، في محاولة لكسر العزلة الدولية المفروضة عليه منذ مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول، 2 أكتوبر الأول الماضي.

وألغيت السبت محطتان كانتا مقررتين الأحد والإثنين في إندونيسيا وماليزيا، دون ذكر أي توضيحات.