جريدة الديار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:47 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ ”منتدى مصر 2026”: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض جهود الوزارة حول أهمية البُعد البيئي في مشروعات النقل كلية الحقوق جامعة المنصورة تنظم ندوة «تعزيز الوعي وبناء الإنسان» بالتعاون مع الأزهر الشريف المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في جلسة ”الشباب والرياضة” ضمن فعاليات ”منتدى مصر 2026” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء توريد وزراعة 3620 شجرة بمحافظة بني سويف بالطرق والمحاور الرئيسية والمدارس محافظ دمياط يتابع جهود إخماد حريق بورشة بقرية حجاجة بفارسكور دون خسائر في الأرواح .. من داخل مركز السيطرة والسلامة الوطنية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق فعاليات دوري الجامعة الرياضي 2026 بمشاركة الطلاب في منافسات متنوعة الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة حتى بداية الأسبوع المقبل.. وأمطار على السواحل الشمالية والشبورة قد تحجب الرؤية وضعت لزوجها المنوم في عصير المانجو لتمهيد الطريق لعشيقها.. قرارات النيابة بجريمة الوراق مدبولي: الدولة أنشأت أكثر من مليوني وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل وزيرة الإسكان: 19 مليار جنيه لتطوير القاهرة الخديوية 12 وفاة و30 مصابًا في حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل بطريق أسيوط الغربي وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح يستقبل مسئول المشاركة المجتمعية بالوزارة

How the Nile flood celebration wipes tears of Isis?

نهر النيل مصدر الحياة لمصر على مر العصور، قدماء المصريون لم يستخدموه فى السقيا والزراعة فحسب، بلمان له أغراضا أخرى، منها العلمية

حيث وضعوا تقويمهم وفقًا له. كان صعود نجم سيريوس نحو الشرق علامة على فيضان النيل، وبالتحديد يوم 15 أغسطس وفقًا للتقويم الحديث، وكان الفيضان بدوره البداية الجديدة للسنة المصرية القديمة.

نهر النيل لم يكن فقط مصدرًا للأساطير العظيمة، بل كان موقعًا علميًا مهمًا، حيث وضع المصريون القدماء تقويمهم وفقًا له. كان صعود نجم سيريوس نحو الشرق علامة على فيضان النيل، وبالتحديد يوم 15 أغسطس وفقًا للتقويم الحديث، وكان الفيضان بدوره بداية السنة المصرية القديمة الجديدة.

و تنقسم السنة المصرية القديمة إلى ثلاثة مواسم: الفيضان والغرس والحصاد، ويبلغ طول كل موسم أربعة أشهر. وبسبب أهمية فيضان النيل، أنشأ المصريون القدماء مقياسان لقياس مستويات المياه في أسوان.

وفقًا للأسطورة المصرية القديمة، فإن فيضان النيل ليس سوى دموع إيزيس، التي كانت تنعي وفاة زوجها الحبيب أوزوريس، بينما كانت تحاول تجميع أجزاء جسده التي مزقها أخوه الشقيق سيث إلى أشلاء.

يحيي هذا التاريخ أيضًا ذكرى زواج الآلهة المصرية القديمة: آمون (الإله الخالق، وغالبًا ما ينتسب إلى الشمس)، وموت (الإلاهة الأم) وابنهم خونسو (إله القمر).

في هذه المناسبة ، لم يلقِ المصريون أبدًا بأضحية بشرية في النيل (غالبًا ما يشار إليها باسم "عروس النيل"). فعلى العكس من ذلك، كانوا يرسلون دمى خشبية تجسد آمون وموت وخونسو، وكذلك الفرعون الحالي، ويتركونهم للإبحار إلى الكرنك ضد المد حتى يتمكنوا من الوصول إلى مصدر النيل (أصل الفيضان) كلفتة من الامتنان والاحترام والأمل من أجل استمرار الرخاء.

وفي الوقت الحاضر، وكما فعل أسلافهم العظماء، لا يزال المصريون يحتفلون بيوم فيضان النيل، حيث يقومون بإعداد القوارب المصممة على الطراز الفرعونى، والإبحار في مياه النهر، مع الاستعانة بالزهور والأناشيد والرقصات المبهجة، والأزياء الملونة، لشكر نهرهم العظيم على ولائه، مع الوعد بحب كبير.

The tree of Mary .. here grew to be a sign for the world

The Nile River is the source of life for Egypt throughout the ages. The ancient Egyptians did not only use it for watering and agriculture, but Belman has other purposes, including scientific

They put their calendar according to him. The rise of the star of Sirius towards the east was a sign of the flood of the Nile, specifically on August 15th according to the modern calendar, and the flood in turn marked the new beginning of the ancient Egyptian year.

The Nile River was not only a source of great mythology, but an important scientific site, as the ancient Egyptians placed their calendar according to it. The rise of the star of Sirius towards the east was a sign of the flood of the Nile, specifically on August 15 according to the modern calendar, and the flood in turn marked the beginning of the ancient Egyptian New Year.

The ancient Egyptian year is divided into three seasons: flood, planting and harvest, and each season is four months long. Because of the importance of the Nile flood, the ancient Egyptians created two gauges to measure water levels in Aswan.

According to ancient Egyptian legend, the flood of the Nile is nothing but the tears of Isis, who was mourning the death of her beloved husband Osiris, while trying to piece together the parts of his body that had been torn to pieces by his brother Seth

.

This date also commemorates the marriage of the ancient Egyptian gods: Amun (the creator god, often affiliated with the sun), the death of (the mother goddess) and their son Khonsu (the moon god).

On this occasion, the Egyptians never took a human sacrifice in the Nile (often referred to as the "bride of the Nile"). On the contrary, they would send wooden dolls embodying Amun, Mut, and Khonsu, as well as the current Pharaoh, leaving them to sail to Karnak against the tide so that they could reach the source of the Nile (the origin of the flood) as a gesture of gratitude, respect and hope for continued prosperity.

Nowadays, as their great predecessors did, the Egyptians still celebrate the day of the Nile Flood, preparing boats designed in the Pharaonic style, and sailing in the waters of the river, with the help of flowers, chants, delightful dances, and colorful costumes, to thank their great river for its loyalty, with the promise of love Large