جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:52 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة الخارجية المصرية تعلن حركة واسعة لتعيين نواب مساعدي الوزير وقيادات جديدة بالوزارة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في ندوة توعوية لسيدات الجيزة عن حقوقهن الاجتماعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مراسم إفتتاح وتسليم معدات حديثة لدعم قدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المقابلات الشخصية لـ195 متقدماً لمسابقة القيادات المحلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الجديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نموذج “نبق” للإدارة المتكاملة لتحويل المحمية إلى مقصد سياحي بيئي مستدام رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع سير العمل بمكتب التنسيق المسائي بنادي الحوار وزير الري: عدم توافر بيانات تشغيل سد النهضة يضع السودان فى موقف بالغ الصعوبة الطب 93.12 %وهندسة 89.84%.. مؤشرات تنسيق الكليات 2026 علمي وأدبي الأرصاد: الطقس غداً شديد الحرارة رطب.. والعظمى بالقاهرة 36 القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 45 سفينة منذ إعادة فرض الحصار على إيران

نرصد حقيقية إنسحاب السودان من مفاوضات سد النهضة

أرشيفية
أرشيفية

إنسحبت السودان بعد عقد اجتماع إفتراضي بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا بعد ما كان هناك سعى من الجانب المصري لبحث سبل استئناف المفاوضات للتوصل للاتفاق حول النقاط الخلافية، وقالت مصادر بوزارة الري المصرية، إن هناك اتصالات تجري مع السودان لمناقشتها في موقفها الأخير، وإمكان العودة للمفاوضات مع تقديم احتجاج بشأن النقاط الجديدة التي تتحفظ عليها السودان في المحادثات الأخيرة.

في هذا الصدد قال محمد فياض عضو المكتب السياسي لحزب التجمع ،من بداية المفاوضات حول السد مع إثيوبيا والموقف السوداني محل للريبة وكان ذلك جليا في اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لدعم مصر والسودان في الحقوق التاريخية الثابتة في مياه النيل ومنذ تدويل أزمة السد الإثيوبي والذهاب بالملف الى واشنطن عقب المؤتمر الافريقي الروسي وبعد العرض الروسي من فلاديمير بوتين باستعداد موسكو للوساطة بين الأطراف الثلاثة مصر والسودان دولتي المصب وبين إثيوبيا دولة المنبع تلقفت الولايات المتحدة الأمريكية الخيط وتدخلت بشكل مباشر بدعوة الأطراف الي واشنطن واوكلت المهمة الي وزير الخزانة الأمريكي.

وأردف ، بالرغم من أنه قد تم صياغة مشروع الاتفاق إلا أن الطرف الإثيوبي لم يذهب جرأة مشكوك فيها نراها حدثت باتفاق أمريكي لا يخلو من اعتبار السودان طرفا فيه. وأوضح، أن ذلك تجلى فيما بعد في إعلان الخرطوم التطبيع مع تل أبيب وهي العاصمة التي خرجت منها الاءات الثلاث في القمة العربية في السودان.

فيما اعتقد فياض أن الموضوع مختلف وأن أزمة السد الاثيوبي والصلف الإثيوبي وتصرفات أبي أحمد شأن وأن الزحف الي تل أبيب شأن آخر لكن الواقع يجزم أن المشهد المرتبك والمعقد والذهاب إلى زيادة في التعقيدات التي تحاول أن تعيد المفاوضات بإشراف الإتحاد الافريقي إلى المربع الصفري لا هي مفاوضات على الملف الفني ولا هي حول الملف القانوني محل الخلاف والرؤى المتباينة بين مصر وأثيوبيا والمفترض أن السودان في الجانب المصري.

وتابع ، أما أن يتحول التفاوض حول أبجدية التفاوض بمعنى أن يشرف الاتحاد الافريقي بمعرفة وزيرة خارجية جنوب أفريقيا لاعتبارها الدولة التي تتولى الآن دورها كرئيس للإتحاد وينجرف التفاوض حول آلية التفاوض ومفهومه وأسلوبه فإننا نكون أمام المربع الصفري ونبدأ من البداية وهى أن يصبح التفاوض من أجل التفاوض على منهج المدرسة الإسرائيلية في المفاوضات لتضييع الوقت. فإن هذا يضر بالمصالح العليا لمصر والسودان ، وعدم وجود توافق مصري سوداني يتم ترجمته في المفاوضات كموقف واحد يضعف الدور المصري ويلبي الآمال والطموحات الإثيوبية.

تعرف على نشاط جامعة القاهرة في أسبوع