جريدة الديار
الأربعاء 4 مارس 2026 03:22 صـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعرف علي ما جاء خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقده رئيس مجلس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحرك ويزور اماكن متنوعة تحت النار الإيرانية وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يتابع اليوم الثالث لمسابقة حفظ القرآن بالنسايمة .. وسط إقبال لافت وتنافس متميز بنك مصر يطلق حملة جديدة لتسليط الضوء على سرعة وسهولة التحويلات عبر تطبيق BM Online القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلق فيديو توعوياً لتعزيز ثقافة التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يثمن قرارات إعفاء ذوي الإعاقات المستدامة من إعادة الكشف الطبي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومستشار رئيس الجمهورية يتابعان منظومة تقنين أراضي الدولة وإزالة التعديات مع المحافظين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بحصيلة المرحلة الثانية من الموجة 28 لإزالة التعديات د. منال عوض تتلقى تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر فبراير 2026 القبض على سايس اعتدى على سيدة بالضرب لرفضها دفع إتاوة ببني سويف تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية .. اندلاع حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية بالإمارات جولة ميدانية لرئيس مدينة دمنهور لمتابعة أعمال التطوير

قصر رأس التين بالأسكندرية بناه محمد علي وشهد زوال حكم أسرته في مصر

قصر رأس التين
قصر رأس التين

قصر رأس التين اقدم القصور الملكية في مصر وعاصر قيام أسرة محمد على باشا في مصر والتي استمرت نحو مائة وخمسين عاما، وكان قصر رأس التين شاهد على أنتقال مصر من الملكية إلى الجمهورية، وهو نفس القصر الذي شهد غروب حكم الأسرة العلوية عن مصر عندما شهد خلع الملك السابق فاروق وشهد رحيله منه على ظهر اليخت الملكي المحروسة من ميناء رأس التين في 26 يوليو 1952.

تل العمارنة مدينة التوحيد في مصر الفرعونية وأسباب شهرتها العالمية

بداية بناء قصر رأس التين

عام 1834م بدأ مؤسس الأسرة العلوية محمد علي في بناء قصر رأس التين ليضمه إلى قصوره ، علاوة على القصور الأخرى التي كان يملكها في الإسكندرية مثل قصر المحمودية وقصر إبراهيم باشا ، تم افتتاح قصر رأس التين رسميا عام 1847 .

قصر رأس التين علي الطراز الأروبي

بُني قصر رأس التين على الطراز الأوروبي الذي كان شائعا في الإسكندرية في ذلك الوقت، نظرا لكثرة الجاليات الأجنبية الموجودة في الإسكندرية في تلك الفترة وقد صممه الفنان الفرنسي "سيريزيه"، واستمرت أعمال البناء11 سنة،ويعد قصر رأس التين أكبر قصور الإسكندرية وفيه أدخل التليفون عام 1879م، أواخر فترة حكم الخديوي إسماعيل قبل أن تخلعه بريطانيا عن العرش.

الخديوي إسماعيل يوصل قصر رأس التين بخط حديدي

وقد أنشأ الخديوى إسماعيل محطة للسكك الحديدية داخل القصر، لتسهيل انتقال الأسرة المالكة من القاهرة إلى الإسكندرية وجددها الملك فؤاد عام 1920. هذا وقد تم تجديد قصر راس التين مرتين الأولى فى عصر الخديوى إسماعيل والثانية فى عهد الملك فؤاد عام 1927.

سبب تسميته بقصر رأس التين

وعن سبب تسميته برأس التين ، فترجع إلى أن المنطقة التى بُنى فيها كانت مزروعة بأشجار التين بكثافة وهو ما جعل الجمهور يذكره بمزرعة التين، ولذلك سمي قصر رأس التين، و ظل قصر رأس التين من أهم القصور الملكية، حيث كان مقرا صيفيا للحكام على مر العصور ينتقلون إليه كل عام خلال فصل الصيف.

قصر رأس التين شاهد علي احداث تاريخية هامة

شهد القصر العريق العديد من أفراح وأطراح أسرة محمد علي باشا، فقد شهد إعداد الموائد الرمضانية، من قبل الملك فاروق لعامة الشعب، كما كانت تغادر منه كسوة الكعبة إلى الأراضي السعودية عن طريق البحر.

كما شهد القصر العريق وفاة محمد علي فى 2 أغسطس 1849، وتم نقل جثمانه إلى القاهرة عن طريق ترعة المحمودية، كما شهد خروج الخديوى إسماعيل وعباس حلمي والملك فاروق وفي ذلك القصر وقع الملك فاروق وثيقة التنازل عن العرش فى يوليو 1952 ، لينتهى بعدها حكم أسرة محمد علي.