جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:15 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 10 قرى بعدد من مراكز المحافظة المحافظ يتفقد أعمال تطوير ”حديقة مسجد النصر المفتوحة” بحي شرق المنصورة محافظ البحيرة تستقبل أعضاء فرع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالبحيرة وتستعرض جهود التحالف لدعم الأسر الأولى بالرعاية ٢٦ سبتمبر أولى جلسات محاكمة «محامية الإسكندرية » بتهمة قتل والداتها وتقطيع جثتها حنان يوسف: زيارة ولي السعودية لمصر تعكس عمق العلاقات التاريخية «الاتحاد السكندري» يفتح أبواب العمل أمام الشباب أكثر من 1000 وظيفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. تُعفي رئيس مدينة مطوبس وتُحيل واقعة قطع أشجار قناطر إدفينا للتحقيق العاجل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُتابع مع محافظ القاهرة مشروعات التشجير وتطوير مجزر 15 مايو وملفات التصالح والأسواق ”القومي للإعاقة” يُشارك في أولى اجتماعات مجلس إدارة صندوق ”قادرون بإختلاف” إعلام الدقهلية: لقاء حواري حول جهود الدولة للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية جامعة المنصورة الأهلية تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض «إيجي هيلث» الدولي للصحة قبيصي لمديري مدارس ميت غمر: مدير المدرسة مسؤول عن كل ما يدور داخل مدرسته

الشبورة تطيح بأبصار السائقين.. فماذا فعلت بصيرتهم؟

"بنخرج من البيت وضامنين إننا مش هنرجع تاني".. هكذا وصف سائق ميكروباص أجرة بطريق (شبرا – بنها الحر)، خطر "شبح الطرق" أي الشبورة المائية التي تغطي الطرق المحورية في مختلف أنحاء الجمهورية، وتتسبب في انعدام الرؤية أثناء القيادة، فقد كانت عرض مستمر خلال الفترة الماضية، ليصبح "أكل العيش" أهم من التفكير في سلامة الروح عند السائقين.


فيما انتشرت تحذيرات شبة يومية من هيئة الأرصاد الجوية، بخصوص "الشبورة المائية"، التي تصل إلى حد الضباب على معظم الأنحاء، تزامنًا مع بداية فصل الشتاء في 21 ديسمبر 2020، كما شهدت مصر عملية إغلاق واسعة للطرق السريعة، على خلفية تزايد حوادث السير على مستوى الجمهورية.



ومن هذا المنطلق أصبحت خبرة السائقين -كما يصفها البعض- هي السبيل للنجاة، فساعد ذلك بعض السائقين للتغلب على مخاطرة السير بدون رؤية والتي تصل لدقائق معدودة، وكذلك ساعدت "الخطوط المرسومة على الطرق" الكثير.. ولكن لا يمكن أن ننكر كم الحوادث التي حدثت على مستوى الجمهورية ولم تستطع "بصيرة السائق" تجاوزها، وسنعرض أبزر الحوادث التي شاهدناها خلال الفترة الماضية:

وفاة أب ونجلة في حادث تصادم 7 سيارات بالطريق الدولي الساحلي "مطروح – الإسكندرية"

شهد الطريق الدولي الساحلي "مطروح – الإسكندرية"، حادث تصادم مأساوي بين 7 سيارات، بجوار «"كارتة" الطريق الدولي بمدينة الحمام على حدود محافظة الإسكندرية، أمام قرية الريفيرا السياحية بالساحل الشمالي، والذي راح ضحيته "م. ع. ب" الذي يبلغ من العمر 64 عامًا، ونجله "ع. م"، 30 عامًا.

وكشفت التحقيقات أن الأب ونجله كانا في طريقهما من مدينة الضبعة مسقط رأسهما بالإسكندرية، يستقلان سيارة ملاكي وبسبب "الشبورة المائية"، انحرفت سيارات النقل الثقيل على الحواجز الخرسانية على جانبى الطريق وتحطم عدة سيارات ربع نقل وملاكي وقع التصادم، ليفقدا حياتهما في الحال.

ولم يتعدى اليومين، ليشهد الطريق ذاته "مطروح _ الإسكندرية"، حادث تصادم بين عدة سيارات، في الكيلو 57، قبل بوابة رسوم مدينة الحمام، بسبب كثافة الشبورة، ليرتفع عدد الإصابات إلى 21 شخصًا، وتم نقلهم مستشفى الحمام المركزي.


مصرع 3 أشخاص وإصابة العشرات جراء حادث تصادم على الطريق الإقليمى

وقع حادث تصادم مروع بين سيارة نقل وميكروباص على الطريق الإقليمى، والذي أسفر عن مصرع 3 أشخاص، فيما أصيب 7 آخرين، وجرى نقل المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى، والمصابين إلى مستشفى أشمون.


وكان اللواء أحمد فاروق القرن مدير أمن المنوفية، قد تلقى إخطارا من العميد عبد الله جلال مدير المباحث الجنائية، يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارة نقل وميكروباص ونتج عنه مصرع 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين بسبب الشبورة المائية.

12 قتيلًا في حادث تصادم مروع بأسوان

وفي محافظة أسوان، وقع حادث تصاد مروع بين سيارتي ربع نقل وسيارة ميكروباص أجرة على طريق "العلاقي برنيس" جنوب شرق المحافظة، والذي راح ضحيته 12 شخصًا، وأوضح مدير مرفق إسعاف أسوان، أنه جرى نقلهم إلى مشرحة أسوان العمومية بواسطة 10 سيارات إسعاف.


ومن هنا يأتي السؤال الأهم، ما فائدة التسلل كـ "اللص" إلى الطرق الخطرة في منتصف الليل؟ فقال الله تعالى ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، فيجب على الفرد أن يتحلى ببعض من المسئولية ولا يهدر الأرواح بهذا الشكيل المؤسف، وي فيما يجب إتباع نصائح المرور التي تصدر وبشكل يومي لتجنب وقوع الحوادث.

الأمن العام يضبط ” جيكا ” قبل ترويجه الإستروكس بالمطرية