قبيصي لمديري مدارس ميت غمر: مدير المدرسة مسؤول عن كل ما يدور داخل مدرسته
عقد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية اجتماعًا موسعًا مع مديري مدارس إدارة ميت غمر التعليمية، لمتابعة انتظام الدراسة وتعزيز الانضباط ومناقشة آليات الارتقاء بالأداء داخل المدارس .. في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لانتظام العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء داخل مدارس الدقهلية مع انطلاق العام الدراسي الجديد ..
وأكد الدكتور خالد قبيصي أن الانضباط داخل المدرسة ليس إجراءً شكليًا وإنما هو الأساس الذي تُبنى عليه عملية تعليمية ناجحة ومستقرة مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل باللوائح والقواعد المنظمة للعمل وانتظام حضور الطلاب والمعلمين، والمتابعة الدقيقة للحضور والغياب والتعامل الفوري مع أي مظاهر تؤثر على انتظام العملية التعليمية.
وقال وكيل الوزارة إن مدير المدرسة هو المسؤول الأول والمباشر عن كل ما يدور داخل مدرسته مؤكدًا أن المتابعة اليومية الدقيقة لكل عناصر العملية التعليمية والتواجد المستمر داخل المدرسة وسرعة اكتشاف المشكلات والتعامل معها تمثل أهم أدوات الإدارة الناجحة ولا مجال للتهاون في أداء المسؤوليات.
وشدد قبيصي على أن المرحلة الحالية تتطلب الجدية والانضباط وسرعة الاستجابة وتحمل المسؤولية مؤكدًا أن مديرية التربية والتعليم بالدقهلية لن تدخر جهدًا في دعم المدارس والقيادات التعليمية وفي الوقت نفسه ستواصل المتابعة والتقييم لضمان انتظام العمل وتحقيق أفضل مستوى من الأداء.
كما وجه وكيل الوزارة بضرورة أن تحظى رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين باهتمام خاص والعمل على اكتشاف قدراتهم وتنميتها وتحفيزهم على مواصلة التفوق مؤكدًا أهمية تكريم الأوائل والمتفوقين باعتبارهم نماذج مشرفة ومحفزة لزملائهم.
وأكد الدكتور خالد قبيصي أن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها الأساسية وأن الهدف هو بناء مدرسة آمنة ومنضبطة وجاذبة يشعر فيها الطالب بالاستقرار ويحصل من خلالها على تعليم جيد ورعاية تربوية متكاملة.
واختتم وكيل الوزارة اللقاء بتوجيه الشكر والتقدير لمديري مدارس إدارة ميت غمر على جهودهم مؤكدًا أن نجاح العام الدراسي مسؤولية مشتركة وأن الانضباط يبدأ من القيادة المدرسية وينعكس على جميع عناصر المنظومة التعليمية مشيرًا إلى استمرار المتابعة الميدانية لجميع المدارس لضمان انتظام الدراسة وتحقيق مستهدفات مديرية التربية والتعليم بالدقهلية.






















